أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

النظام الجزائري يفرض ابن الرحامنة إبراهيم غالي لخلاف عبدالعزيز على رأس البوليساريو

الجزائر تستثمر ملايين الدولارات لتجنيد الانفصاليين الذين يسعون لزعزعة الاستقرار في منظقة شمال أفريقي والمغرب العربي.

الجزائر –  عُلم من مصدر مطلع أن النظام الجزائري اليائس رشح القيادي إبراهيم غالي كمرشح وحيد ومفضل لخلافة الراحل محمدعبدالعزيز على رأس جبهة البوليساريو الانفصالية.

وتجلى دعم النظام الجزائري لغالي من خلال إسنادها له رئاسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي للتنظيم، وهو الذي سيسفر عن اختيار خليفة لمحمد عبد العزيز.

كما تجلى من خلال التقارير الصحفية التي سلطت الضوء على غالي آخرها ما كتبته صحيفة الشروق من كون غالي هو المرشح الأبرز لخلافة عبد العزيز.

فمن يكون إذن، ابراهيم غالي؟

هو من مواليد منطقة الرحامنة 70 كيلو من مدينة مراكش المغربية، التي غادرها وعمره سنتين، والده يدعى سيدي المصطفى ولد سيدي الشيخ، ولازالت إلى حدود اليوم زاوية أهل سيدي الشيخ بأحد مناطق قلعة السراغنة وسط المغرب.

اشتغل بسلك الأمن الترابي الاسباني بالعيون، وتم اختياره من طرف الوالي مصطفى السيد كأول أمين عام لمنظمة جبهة البوليساريو الانفصالية في 10 ماي 1973، حيث ظل يشغل المنصب إلى غاية المؤتمر الثاني المنعقد في غشت 1974، ليتولى بعد ذلك الوالي منصب الأمانة العامة، ويكلف ببعض الأمور العسكرية، ليعين بعد ذلك ممثلا لجبهة البوليساريو بمدريد مع احتفاظه بمنصبه السياسي كعضو في مكتب الأمانة الوطنية التي خلفت مجلس قيادة الثورة واللجنة التنفيذية.

ويُعد غالي من ابرز أطر الجبهة الانفصالية، و أحد قدمائها، وهو واحد من القيادات العارفة بتاريخ القضية وأسرار الجبهة ومستقبل الصراع المختلق من قبل النظام الجزائري، ثم كونه أحد الأطر التي تدرجت في عدد من المهام الحساسة في تنظيم الجبهة الانفصالية بما فيها ما يسمى بوزارة الدفاع، بالإضافة إلى شعبيته المتزايدة في مخيمات الاجئين بتندوف، وعلاقته الوطيدة بجنرالات النظام الجزائري.

كما يحظى غالي بثقة النظام الجزائري اليائس التي شغل فيها سفيرا للبوليساريو الانفصالي، كما تقلد منصب ما يسمى بوزير الدفاع  بدون وزارة سنة 76 لأزيد من 14 سنة، ويتحدر من قبيلة الركيبات، وسبق له أن كان له اشرف لمجالسة سيده الملك الراحل الحسن الثاني وصاحب الجالالة الملك محمد السادس لما كان ولي العهد ووزير الداخلية الراحل البصري سنة 1996، مما أكسبه بعض الشرعية لدى النظام الجزائري.

واتهم مراقبون مغاربة الجزائر بأن دافعها وراء فرض إبراهيم غالي  هو “الهيمنة الاستعمارية على المنطقة، وذلك من خلال التزامها منذ عام 1975 بتقسيم الوحدة الترابية للمملكة المغربية ”، مشيراين إلى أنها “تدعم مشروعا انفصاليا رغم ادعاءاتها بدعم تقرير المصير”.

وتزعم الجزائر أنها ليست طرفا في نزاع الصحراء، وهو ما يعتبره مراقبون تحديا للمجموعة الدولية التي تعرف أنه ما كان للبوليساريو أن توجد لولا دعم الجزائر. موضحين أن البوليساريو كانت جزءا من استراتيجية يدعمها الاتحاد السوفيتي لضرب استقرار أحد حلفاء الولايات المتحدة الذي هو المغرب، وأنها حظيت بالدعم العسكري والمالي لكل من الجزائر وكوبا إلى جانب آخرين.

ويعاد إلى الأذهان أنّ المغرب سعيا منه إلى حل النزاع الأقاليم الجنوبية، بادر باقتراح الحكم الذاتي كحل لإنهاء النزاع، يمنح منطقة الصحراء حكما ذاتيا موسعا في إطار السيادة المغربية. وقد لاقت هذه المبادرة دعما دوليا واسعا غير أنّ إصرار جبهة البوليساريو على خيار الاستقلال ورفضها التفاوض حول المقترح المغربي، تسبب في تصاعد الأزمة السياسية.

اضف رد