أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الوزاني وكيل “البجيدي” فشل في تخطي عقبة “إلياس العمار ” بالحسيمة معقل “البام”

فشل نجيب الوزاني، وكيل لائحة حزب “العدالة والتنمية” بالحسيمة، في تخطي عقبة حصون إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أكثر الأحزاب التي تشهد خلافًا حادًا مع حزب العدالة والتنمية.

 وقد اقرّ نجيب الوزارني بالفشل في في الانتخابات البرلمانية التي جرت الجمعة في المغرب، والتي لم يوفق فيها للحصول على مقعد برلماني، مؤكدا في هذا السياق، أنه سيعمل على نشر تفاصيل الخروقات التي ارتكبت خلال عملية التصويت والحملة الانتخابية.

وقال نجيب الوزاني، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل ”فايسبوك”، ”لم أوفق في هذا الاقتراع، وسأنشر لاحقا تفاصيل الخروقات الثابتة والموثقة، والتي شابت للأسف هذه المحطة الانتخابية بإقليم الحسيمة”.

ويأتي ترشيح الوزاني في مدينة الحسيمة لمنافسة إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أكثر الأحزاب التي تشهد خلافًا حادًا مع حزب العدالة والتنمية، وصل إلى حد إعلان أن التحالف بينهما خط أحمر، ويترجم الخلاف الشديد بينهما الحرب الكلامية التي ترد بين قياديين في الجانبين، والردود التي ينشرها كل طرف في موقعه الإلكتروني الرسمي.

وأرجع محللون سياسيون، أن ترشيح حزب العدالة والتنمية لنجيب الوزاني في معقل “إلياس العماري” إلى عدة أسباب، منها: “ضعف الحزب في الحسيمة، والتقاء مصلحته مع مصلحة الوزاني بما أن هذا الأخير يريد مواجهة أقوى لغريمه العماري في المدينة”.

ويُعدّ ترشيح نجيب الوزاني، الأمين العام لحزب العهد الديمقراطي، باسم حزب العدالة والتنمية، حدثًا نادرًا في المغرب، إذ لم يتم سابقًا أن تقدم زعيم حزب باسم حزب آخر، خاصة وأن حزب العدالة والتنمية وحزب العهد الديمقراطي لم يسبق لهما أن أقاما تحالفًا استراتيجيا بينهما، كما لا يحسب حزب العهد على صف “الأحزاب الإسلامية” في المغرب.

وكان نجيب الوزاني قد أدلى بتصريحات انتقد فيها بشكل كبير إلياس العماري ووصف حزب الأصالة والمعاصرة بأنه “حزب لا يملك أي مشروع”، وقد دخل الوزاني خلال الأسابيع الماضية في حلف يحمل اسم “الرافضون” يجمع الحزب المغربي الليبرالي وحزب الإنصاف والتجديد لأجل “رفض كل الممارسات السياسوية التي تحاول ضرب مبدأ تكافؤ الفرص بين الفرقاء السياسيين”.

و”الأصالة والمعاصرة” حزب حديث العهد مقارنة مع الأحزاب المغربية.

وشارك منذ تأسيسه العام 2008 في دورة انتخابية برلمانية واحدة، خلافا لحزب العدالة والتنمية الذي خاض الانتخابات للمرة الاولى العام 1997، وهذه الانتخابات هي الخامسة التي يشارك فيها.

وحلّ حزب العدالة والتنمية ثانيا بعد حزب الأصالة والمعاصرة خلال انتخابات البلديات والجهات، التي جرت في أيلول/سبتمبر 2015.

ويصف حزب العدالة والتنمية منافسه القوي حزب الأصالة والمعاصرة بأنه “حزب التحكم”، زاعما أن صعوده السريع لا يمكن أن يبرر إلا بتلقيه دعما من أطراف داخل الدولة وتحديدا من وزارة الداخلية.

لكن حزب الأصالة والمعاصرة ينفي هذه المزاعم ويرد عليها مؤكدا أن الإسلاميين يشكلون “خطرا” على المجتمع المغربي الذي يسعى الى “اسلمته”، و”امتدادا” لتنظيم الإخوان المسلمين.

اضف رد