أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الوزيرة بوعيدة تمثل المغرب في أعمال الاجتماع الوزاري السابع لمنتدى التعاون الصيني العربي بالدوحة

الدوحة – إنطلقت اليوم الخميس بالعاصمة القطرية الدوحة أشغال المنتدى السابع لمنتدى التعاون العربي-الصيني على المستوى الوزاري بمشاركة المغرب.

ويترأس الوفد المغربي في الاجتماع السيدة مباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجية والتعاون الى جانب عدد من وزراء خارجية البلدان العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي. 

وقد سبق الاجتماع الوزاري اجتماع للموظفين السامين امس الاربعاء. وتنعقد دورة المنتدى لهذه المرة تحت شعار “البناء المشترك للحزام الاقتصادي وطريق الحرير وتعميق التعاون الاستراتيجي بين الصين والدول العربية”.

ويرأس الجانب الصيني في الاجتماع وزير الخارجية وانغ يي في حين يرأس الجانب العربي وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بمشاركة عدد من وزراء خارجية البلدان العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.

وفي بداية الجلسة الافتتاحية ألقى وانغ يي كلمة بالنيابة عن الرئيس الصيني شي جي بينغ هنأ فيها الرئيس شي المجتمعين بافتتاح المنتدى، وقال إنه طرح مبادرة البناء المشترك لـ “حزام واحد وطريق واحد ” وهذا المنتدى سيركز على مناقشة بناء “حزام واحد وطريق واحد” وتعميق التعاون الإستراتيجي بين الصين والدول العربية لحفظ التعاون متبادل النفع بين الجانبين وتعزيز بناء الآليات وخلق مستقبل أفضل.

من جانبه قال وزير الخارجية القطري رئيس الجانب العربي في المنتدى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في كلمته بالجلسة الافتتاحية “إن أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين أمر تحتمه المستجدات والتحديات التي يشهدها العالم والتي تتطلب منا المزيد من العمل لترسيخ العلاقات الدولية وفق رؤية تقوم على التعاون والتضامن والتعايش بين كافة الشعوب”.

وأكد الشيخ محمد أن العلاقات العربية الصينية قد تعززت لتصل إلى مرحلة الشراكة الإستراتيجية التي سيتم العمل من خلالها على الارتقاء بمستويات التعاون في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن هذا المنتدى يعد حلقة في سلسلة التواصل بين الحضارتين العربية والصينية والذي نجح في أن يعكس وجها مشرقا من وجوه العلاقات الدولية.

وأضاف أنه “من هذا المنطلق يجب علينا تكثيف الجهود وتنسيقها في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك للجانبين وفي مقدمتها التنمية والمناخ والطاقة النووية وحوار الحضارات وإصلاح وتطوير منظمة الأمم المتحدة”.

وكشف عن أن مشروع إعلان الدوحة للمنتدى الحالي يتضمن جملة من البنود التي تعبر عن الرؤى المشتركة تجاه مصالح الجميع، كما أن مشروع البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني لعامي 2016- 2018 يعتبر خطة طموحة في مسار دعم العلاقات بين الدول العربية والصين.

ويقام على هامش الاجتماع معرض لتكنولوجيا القطار السريع ونظام “بيدو” للملاحة الفضائية وصناعة توليد الكهرباء بالطاقة النووية والطاقة النظيفة.

وقد تأسس منتدى التعاون العربي الصيني في العام 2004 باعتباره آلية للتعاون الجماعي وكمكمل للتعاون الثنائي بين الصين والدول الأعضاء في جامعة الدول العربية بهدف تعزيز الصداقة والتعاون بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.

وكان الرئيس الصيني شي جينبيغ قد طرح قبل عامين مبادرة التعاون الصيني العربي في إطار استراتيجية الحزام والطريق، وتشكيل إطار التعاون 1+ 2+ 3 خلال الاجتماع الوزاري السادس الذي انعقد في بكين على مدى العامين الماضيين والذي وضع الأسس للتعاون الصيني العربي المشترك.

وتعمل الصين على دعم الدول العربية في استكشاف الطرق التنموية التي تتناسب مع ظروفها المختلفة، كما أنها تدعم جهودها في استعادة الحقوق الوطنية المشروعة بما فيه اقامة دولة فلسطين المستقلة.

من جانبها قدمت الدول العربية دعما للصين فيما يتعلق بمصالحها الحيوية وشواغلها الكبرى اذ أصبح التخطيط الأعلى أكثر نضوجا في تعزيز التواصل وتوطيد الثقة المتبادلة بما يوفر إطارًا سياسيًا متينا للتعاون في مختلف المجالات ويشكل ضمانًا أساسيًا للحفاظ على حيوية الآليات في إطار المنتدى.

وقد أصدرت الحكومة الصينية هذا العام أول وثيقة لها بشأن سياستها تجاه الدول العربية والتي أصبحت منهجًا مهما ودليل عمل لتطوير العلاقات الصينية العربية.

وزادت روابط التعاون المتبادل المنفعة بين الجانبين الصيني والعربي اذ تعد الدول العربية أبرز شريك للتعاون الصيني في مجال الطاقة وأحد أهم الأسواق للمقاولة الهندسية والاستثمار وراء البحار، وأصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري للدول العربية ككل وأكبر شريك تجاري لـ 10 دول عربية.

وخلال العامين الماضيين بلغت قيمة عقود المقاولة الهندسية التي وقعتها الصين في الدول العربية 50 مليار دولار، كما قام الجانبان بإنشاء صندوقين مشتركين للاستثمار وإطلاق مشروعات مهمة في مجالات نقل الطاقة الإنتاجية وتكرير النفط والبتروكيماويات وتشيد الموانئ والبنية الأساسية.

 

اضف رد