panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الوزير الحسن عبيابة يستقبل القائم بأعمال السفارة الإماراتية

الرباط – استقبل معالي وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد الحسن عبيابة، اليوم الأربعاء، بمقر الوزارة بالرباط، سعيد بن مهير الكتبي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية، في إطار زيارة ود ومجاملة.

وخلال اللقاء تبادل الجانبان، وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك للبلدين الشقيقين.

وأشاد السيد الوزير الحسن عبيابة بالعلاقات التاريخية المتجذرة القائمة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة تحت القيادتين الرشيدتين لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، كما أكد على أهمية التعاون المشترك بين البلدين اللذين تحذوهما رغبة مشتركة في تعزيز والارتقاء بالعمل الثنائي لا سيما في مجالات الاعلام والثقافة والرياضة.

يجمع المغرب والإمارات علاقات ثنائية تاريخية واستراتيجية تمتد إلى العديد من الميادين؛ إذْ بلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين عام 2017 حوالي 524 مليون دولار ؛ كما تُعَدُ الإمارات أول مستثمر عربي وثالث مستثمر أجنبي بالمغرب بحوالي 15 مليار دولار ، أمــا على الصعيد الأمني؛ فتربط البلدان علاقات عسكرية مميزة، بدأت منذ سنة 1979 عندما ســـاهم المغرب في عـــهد الملك الحسن الثاني في هيكلة المنظومة الأمنية والاستخباراتية الإماراتية وتعزيز بعض فروعها، زيادة على دعم المغرب للإمارات في محاربته لتنظيم ما يسمى بـــــ”داعــش” .

ويضاف إلى ما سبق اتفاقيات تعاون بين البلدين تشمل المجالات الاقتصادية والتجارية والتقنية والزراعية والسياحية والصحية والعسكرية والنقل الجوي والأمن والازدواج الضريبي فضـلًا عن مذكرات تعاون في ميادين الإعلام، الاتصالات، البريد، البيئة، التجارة والإعفاءات الدبلوماسية.

ومن الجدير بالذكر أن علاقات البلدين لا تقتصر على المجالات سالفة الذكر، بل تمتد إلى الشق الاجتماعي كذلك، حيث قدمت الإمارات مساهمات في المجال الاستشفائي من خلال تشييد مستشفى الشيخ زايد بالرباط ومركز سمو الشيخة فاطمة لعلاج النساء مرضى السرطان ومستشفيات أخرى.

غير أن نــوعية هاته العلاقات تأثرت مؤخرًا بشكل واضح بفعل متغيرات عديدة على رأسها الخلافات السياسية بين البلدين التي بدأت بوادرها منذ الأزمة الخليجية وما تبِعَها من توترات ثبطت منحى التعاون بينهما.

اضف رد