panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الوزير السابق “أوزين” يروج في الحملة الانتخابية أنه نائب رئيس جامعة أمريكية (غير موجودة)

إبراهيم أشيبان.

أثارت الورقة التعريفية بالبيانات الشخصية لمحمد أوزين، الوزير المعزول، بمناسبة حملته الإنتخابية بإقليم إفران عن حزب الحركة الشعبية، أثارت سخرية كبيرة بسبب المعلومات المغلوطة بها بشكل متعمد، و بسبب البيانات الكاذبة بها توجب الطعن فيها أمام الجهات القضائية المعنية بسبب التدليس و الزور.

و قد استغرب عدد من المتتبعين لجرأة أوزين على تضمين بيانات غير صحيحة حسب التقارير في هذا الصدد والتي كانت قد حققت فيها وسائل الإعلام الوطنية، و تضمنت أيضا صفات خيالية نسب لنفسه، محتقرا بذلك أبناء دائرته الإنتخابية الذين سبهم عدة مرات في تسريبات صوتية له.

و جاء في تعليقات نشطاء فيسبوكيون أن جامعة بوسطن التي أعطى أوزين لنفسه صفة مساعد رئيسها، ليس لها وجود و أنه لم يسبق له أن حصل على هذا المنصب الذي يدعيه، وحتى و إن افترضنا وجود الجامعة ببوسطن فإنها خاصة بالاساتذة الكبار.

و من جهة اخرى من بين الصفات التي نسبها الوزير المعزول، هي صفة مستشار مقيم في جامعة بوسطن الشيء الذي تكذبه التقارير التي نشرت في الموضوع سابقا بما في ذلك حكاياته عن سيرته الذاتية أمام مختلف وسائل الإعلام. هذا إلى جانب صفة مستشار تقني لدى وزارة الفلاحة من سنة 2002، و هي السنة التي تم توظيفه فيها بوزارة الفلاحة كمتصرف السلم 11، بعد فترة من البطالة، عندما كان العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية مكلفا بحقيبتها، و بعد زواجه بنت  المرأة القوية في الحزب السنبلة.

و في نفس السياق، قال أحد الحركيين العارفين بتاريغ الوزير المعزول أوزين، و الذي فضل عدم كشف عن هويته، أن صفة أستاذ الاتصالات و الإدارة باللغة الإنجليزية، الواردة في الورقة التعريفية التي يروج لها في حملته الانتخابية بدائرة مسقط رأسه، و التي حدد العمل بها من سنة 1993 إلى 1999 للتغطية على فترة بطالته، لا أساس لها من الصحة حيث أنه لم يسبق له أن كان أستاذا و الدليل على ذلك هو سكوته عن ذكر اسم المؤسسة أو الإدارة التي عمل بها كأستاذ، معلقا بذلك على هذه الواقعة بكون سنطيحة أوزين تخونه من حين لآخر ليستمر في اجترار الفضيحة تلو الأخرى.

وبخصوص حصوله على ماستر من جامعة الشرق الأوسط ببوسطن والتي غير موجودة على أرض الواقع، قالَ أوزين، “إنشاء جامعة الشرق الأوسط هو مشروع كان يشرف عليها المستشار الملكي أندري أزولاي ورئيسته هي هالة الطويل شقيقة سهى عرفات، زوجة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، مُؤكداً أنَ المشروع موجود بالفعل وكان المغرب يُفطر في إنشاء مقر له في مدينة بنسليمان، مشيراً إلى أنَ تلك التجربة عرفت بعض العراقيل سنة 2001 بعد التفجيرات الإرهابية التي عرفتها نيويورك”، دون أن يُؤكد أو ينفي الوزير أوزين توفره عىل شاهدة ماستر من “الجماعة الأمريكية الوهمية” وفق ما جاء في تحقيق مجلة “الآن”.

 

5151

اضف رد