panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عبيابة: سنلاحق قضائياً من ينشر الشائعات حول “كورونا”..اعتقال شاب في تطوان نشر أخبار زائفة حول وفيات بسبب كورونا

حذر الحسن عبيابة الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، من ينشر الشائعات بشأن الفيروس وانتشاره بالملاحقة القانونية،مؤكدا أنه “إلى حدود الساعة، لم تسجل أي حالة ببلادنا كما أوضحت ذلك البلاغات المتتالية لوزارة الصحة”.

 وأضاف عبيابة في ندوة صحفية عقب المجلس الحكومي، المنعقد اليوم الخميس، “أنه يجب الحفاظ على أحاسيس المغاربة، وعلى أمنهم والحرص الكامل على التعامل بكامل الوعي وبكل مسؤولية مع هذا الوضع”.

وشدد عبيابة على ضرورة عدم إثارة الذعر بين المغاربة بنشر أخبار كاذبة وغير صحيحة عن هذا المرض، مؤكداً على أن الحكومة يقظة في التعامل مع هذا الفيروس.

وكانت وزارة الصحة قد أكدت في ندوة صحفية، عقدتها مديرية الأوبئة، اليوم الخميس، عن عدم تسجيل أي إصابة يفيروس “كورونا” في المغرب.

في هذا الصدد قد أعلنت  مصالح الأمن بمدينة تطوان (شمال البلاد) عن اعتقال شاب 24 سنة نشر مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه شخصا يرتدي قناعا طبيا وقفازات ويدعي تشخيص حالات إصابة بالمرض في مدينة تطوان ووفاة شخصين جراء ذلك.

وأشار مصدر من المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، أنها احتفظت بالمشتبه به، وهو من ذوي السوابق القضائية، تحت تدبير الحراسة النظرية(الاعتقال الاحتياطي) ، رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة له.

وأسفر الفيروس، الذي يُعتقد أنه نشأ في مدينة ووهان الصينية أواخر العام الماضي، عن وفاة أكثر من 2700 شخص.

ولا يختلف اثنان على أن “الأخطر من كورونا هي الشائعات التي تتمحور حوله، والتحليلات غير المنطقية لهذا الفيروس وربطها بأمور لا أساس لها من الصحة، والأخطر من كورونا هي بعض العقول التي تقول إن الصين أوجدت هذا الفيروس للقضاء على المسلمين، هؤلاء هم أنفسهم الذين ربطوا الفيضانات والزلازل التي تحدث في الدول غير المسلمة بأنها عقاب من الله”.

ويعتبر مرض “كورونا كغيره من الأمراض التي يجب علينا الانتباه لها لمنع وصولها إلينا، ويكون هذا الأمر بتقصي الحقائق من الجهات الرسمية المعتمدة وليس عبر وسائل التواصل وتعليقات المستخدمين، وهذا ليس رأيي إنما هو رأي منظمة الصحة العالمية، لذا علينا مكافحة الشائعات قبل الفيروس”.

تعرف مشكلتنا في المغرب وغيره من الوطن العربي هي ” أن لدينا شريحة كبيرة تفتي وتتحدث في كل واردة وشاردة، في كل شأن وموضوع، من الإبرة إلى الصاروخ، وتجد لها مساحة إعلامية واسعة، وفي ظل وجود الهاجس الساكن في الثقافة والعقول، أصبحت السيطرة على ذهن الرأي العام (أمرا) سهلا ويسيرا”.

 

 

اضف رد