أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الوفد المغربي يبدء أولمبياد ريو 2016 بـ“فضيحة أخلاقية” قوامها الجنس فمن المسؤول؟

جمال السوسي

ولقد سجلت “المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الابطال الرياضيين ” هذا الحدث المؤسف بكثير من الآسى والإمتعاض والاستغراب متساءلة عما إذا كان هذا الحدث قد وقع فعلاً في شكل تحرش بالمرأتين العاملتين في القرية الاولمبية أم أن هناك إدعاء تحرش جنسي للإساءة إلى المغرب ولتفويت الفرصة على الملاكم المغربي في الأولامبياد.

وكيف ما كان الأمر فإن المغرب يخسر مرتين في هذه الدورة مع الأسف ينال من سمعته الدولية، وتفوة عليه الفرصة بهذهالحادثة المؤسفة فيخسر فرصة الحصول على ميدالية في الملاكمة.

ونمضي في تحليلنا للموضوع فنقول بأنه إذا تعرض الأمر فعلاً بتحرش جنسي فإن هذا السلوك الهابط يدل على سوء الأخلاق لدى بطل رياضي يفترض فيه عكس ذلط أي الأخلاق الحسنة على اعتبار أن الرياضة مهذبة للنفوس ومقومة للسلوك. ولم يأتي ذلك عبثا وإنما هو نتيجة انعدام التأطير السيكولوجي الذي كان على الجامعة الملكية للملاكمة أن تتطلع به، وإن لم تفعل فقد وقع المحذور مما جعل المغرب يخسر افتراضيا الفرصة في الحصول على ميدالية في الملاكمة.

وكل هذا يسوغ المساءلة والمتابعة لأن كلاً من هذا البطل المتهور والجامعة الملكية التي تؤطره يتحملا المسؤولية في الخسارة التي منية بها الملاكمة المغربية في الأولمبياد وخسارة المال العام الذي صرف على الملاكم المغربي الذي عوض أن يتأهل استسلم لشهواته الجامحة فحصل ما حصل.

وإذا افترضنا أن هذا البطل ونحن في طرفي نقض أن هذا الملاكم وقع ضحية تهمة لسبب من الأسباب إما للإساءة للبلاد كما قلنا وتفويت الفرصة على الأبطال بهذه الطريقة فإنه ينتظر من وزارة الوصاية واللجنة الوطنية الألمبية أن يتحركا عاجلا بل فورا لإعطاء الدليل على براءة هذا الملاكم، إن كان هناك من براءة، وهو سلوك يجب أن يكون  للسفارة المغربية بالبرازيل قصب السبق لضمان رد الاعتبار إلى الملاكم المغرب ومن تم إلى بلدنا الذي نيل من سمعته بطريقة غير مباشرة بعد أن وجهت تهمة الاغتصاب لأحد أبطاله.

فهذا هو الموقف السليم  الذي نرتئيه نحن في المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين، التي أسست من أجل هذا الغرض كما ينص على ذلك قانونها الأساس ولرد الاعتبار للأبطال والرياضيين في حالة تعرضهم لتعسف أو لأي نوعٍ من المعاملات التي تندرج في هذا النوع من المعاملة .

فأملنا أن يتم البث في هذا الملف بصفة استعجالية حتى لا يأثر باقي الوفد المغربي وعلى نفسية الأبطال الأخرين .

ومن المعلوم أن الجامعة الملكية لملاكمة نفت التهم الموجهة إلى ملاكمها حسن سعادة الذي أوقفته الشرطة البرازيلية بسبب مزاعم اعتداء جنسي على عاملتي تنظيف في القرية الاولمبية قبل ساعات من حفل افتتاح العاب ريو دي جانيرو الأولمبية.

فأوضحت الجامعة الملكية في بيان: “طبقا للمعلومات المتعلقة بالملاكم حسن سعادة الذي أوقف الجمعة، ووجهت إليه تهمة التحرش الجنسي بخادمتين من القرية الاولمبية، يعتبر الاتحاد المغربي للملاكمة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

“نؤكد أن ملاكمين من الشهود كانا متواجدين في الاستوديو لحظة الأحداث المزعومة، وكانت الأبواب مفتوحة، ولم يسمع أي صراخ، ولا أي شكاوى.

“يعلن الملاكم حسن سعادة أن موظفتي الصيانة جاءتا إلى الغرفة وطلبتا دبابيس تم منحها إليهما”، مشيراً إلى أنه “لا يفهم التهم الموجهة إليه. والاتحاد المغربي يتعهد بتوفير المزيد من المعلومات حول هذا الحادث، ويأمل في أن يتم الكشف عن الحقيقة”.

وكانت الشرطة البرازيلية قد أوقف الملاكم المغربي حسن السعادة (22 عاماً) أمس الجمعة بسبب مزاعم اعتداء جنسي على عاملتي تنظيف في القرية الأولمبية، بحسب ما أعلنت الشرطة قبل ساعات من حفل افتتاح ألعاب ريو دي جانيرو الأولمبية.

وأوضحت الشرطة في بيان “بحسب التحقيق، قام الرياضي في 3 أغسطس باغتصاب عاملتي تنظيف برازيليتين في قرية الرياضيين (الأولمبية)”. وأضافت: “بحسب أدلة تم جمعها، تم إيقاف الملاكم احتياطياً لمدة 15 يوماً”.

وفي البرازيل، يتم استخدام عبارة “اغتصاب” لأي نوع من الاعتداءات الجنسية.

وكان مقرراً أن يبدأ السعادة مشواره في الألعاب الأولمبية اليوم السبت بمواجهة التركي محمد ندير أونال في الدور الأول لوزن 81 كلغ.

وبحسب الشرطة، أوضح موقع “جي1” لقناة غلوبو أن الملاكم استدعى السيدتين إلى غرفته بدعوى أنه بحاجة إلى معلومة.. وبمجرد دخولهما هاجمهما.

وكان رياضيان آخران داخل غرفة السعادة بيد أنهما لم يتدخلا بحسب “جي1”. ونجحت السيدتان بعد ذلك من الفرار.

وتوج السعادة ببطولة المغرب عام 2012 وتأهل إلى ريو 2016 في يونيو الماضي عقب دورة في باكو.

وأوقف رجل أمن خاص في 31 يوليو بعدما اعتدى جنسياً على إطفائية عندما كانت نائمة في مركز بالقرب من القرية الأولمبية في ريو.

من جهته قال رئيس البعثة المغربية والأمين العام للجنة الأولمبية المغربية نور الدين بن عبد رب النبي من ريو “الملاكم بريء.. عاملة الغرفة وصديقتها هما من هاجمتاه. قال الملاكم إن لديه شهوداً على ذلك”.

وأضاف “هو يتشبث ببراءته”، مشيراً إلى أن السفارة أوكلت محامياً للملاكم سعادة.

وتمنى نور الدين ألا تؤثر تلك الحادثة على معنويات واستعدادات البعثة المغربية لخوض المنافسات الأولمبية.

اضف رد