أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

اليوم الـ10 تزايد المحتجين وصمود متواصل و اعتقالات وترحيل نوال بنعيسى للدار البيضاء..

كشف مصدر مطلع أن النائب العام  بالحسيمة أصدر قرار، خلال ساعات قليلة، بإستدعاء عدد من النشطاء التي دعت عبر وسائل التواصل الاجتماعية المختلفة، للاحتشاد أمام ساحة الزفزافي ، وذلك لسماع أقوالهم في الدعوات التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي نقلاً عنهم، وذلك في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة بشأن أحداث حراك الريف التي تشهدها منظقة الريف شمال المملكة منذ سبعة أشهر ويزيد .

وأوضح المصدر أن الشرطة القضائية بالحسيمة ستقوم فور بدء التحقيقات في البلاغات بالاستماع لأقوال المصابين البالغ عددهم أكثر من عشرين مصاب ينتمون لقوات الأمن، ومن ثم ستصدر قرار باستدعاء عدد من الشخصيات القيادية  الذين حرضوا علي التظاهر ، فيما تفيد معلومات عن  ترحيل الناشطة “نوال بنعيسى” إلى مدينة الدار البيضاء للتحقيق معها من طرف “الفرقة الوطنية للشرطة القضائية”.

وكشف بلعلي، منسق هيئة الدفاع عن المعتقلين في “حراك الريف”، أنه قد تم مساء اليوم الأربعاء استدعاء نشطاء جدد عن طريق الشرطة القضائية بمدينتي الحسيمة وإمزورن، بينهم الناشطة نوال بنعيسى التي تفيد أخبار أنه تم ترحيلها لمدينة الدار البيضاء.

 وفي هذا الصدد قال منسق هيئة الدفاع أن الهدف من الاعتقالا والاستدعات زرع الخوف بين النشطاء وكسر قلب المتظاهرين ، مشيرا إلى أن هناك تحركات على مستوى ولاية الأمن بالحسيمة من أجل إقناع عدد من النشطاء والفاعلين بمختلف الأحياء بعدم الاستجابة لأي تحرك احتجاجي في الأيام المقبلة”.

وقد بين منسق هيئة الدفاع، بأن الأجهزة الأمنية اعتمدت على مجموعة من اشرطة الفيديوهات لجيمع المسيرات الاحتجاجية التي شهدتها منطقة الريف في الأشهر الماضية لتوثيق الانتهاكات التي قام بها  النشطاء ، في محاولة للضغط عليهم وزرع الخوف فيهم حتى يكفوا عن الدعوة للنزول إلى شوارع المدينة والاحتجاج .

واستطرد جهات حقوقية أن “هناك مخاوف أيضا من أن المحتجين والمدونين السلميين الذين قاموا بتغطية الاحتجاجات عبر شبكات التواصل الاجتماعية يمكن أن يتعرضوا بدورهم للمحاكمة بالتهم المحتملة المتعلقة بأمن الدولة”.

وقالت أمنسيتي إنه “في الفترة ما بين 26 و 31 مايو المنصرم، اعتقلت قوات الأمن (المغربية) ما لا يقل عن 71 شخصا عقب احتجاجات في الحسيمة وفي البلدتين المجاورتين لها إمزورن وبني بوعياش.”

ولفتت أن “حدة بعض الاحتجاجات تصاعدت بإلقاء الحجارة على قوات الأمن التي قامت في بعض الأحيان باستخدام مدافع المياه والغاز المسيل للدموع ردا على ذلك، وأُبلغ عن إصابات في كلا الجانبين”.

وبحسب ذات المنظمة، قالت هبة مرايف، مديرة قسم أبحاث شمال أفريقيا لمنظمة العفو الدولية، “نخشى أن تكون هذه الحملة الواسعة من الاعتقالات هي محاولة متعمدة لمعاقبة المتظاهرين في الريف بسبب شهور من المعارضة السلمية”.

وشددت على ضرورة “احترام السلطات المغربية الحق في حرية التعبير والتجمع، وعدم اللجوء إلى حرمان المتهمين بارتكاب جرائم معترف بها قانونا من الحق في محاكمة عادلة، وعليها (السلطات) ضمان عدم إدانة الناشطين السلميين بتهم ملفقة عقابا لهم على المشاركة في الاحتجاجات”.

الزفزافي وهو أحد الوجوه القيادية لـ”الحراك” أو الاحتجاج الشعبي الذي انطلق منذ تشرين الأول/ أكتوبر في منطقة الريف، أوقف مطلع الأسبوع الماضي بتهمة “المساس بسلامة الدولة الداخلية”.

واعتقل الزفزافي الأسبوع الماضي و قياديان آخران في الحراك الشعبي، هما نبيل احمجيق الذي يعتبر الرجل الثاني في الحراك، وسيليا الزياني، الوجه الجديد بين قادة الحراك والتي كانت حاضرة في كل التظاهرات التي نظمت في الأيام الأخيرة، بحسب ما أفاد محام وناشط.

وتحول الزفزافي إلى رمز للتحركات الشعبية التي تسمى “الحراك” وتهز منطقة الريف منذ أن قتل في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2016 بائع السمك محسن فكري سحقا داخل شاحنة نفايات.

واستمرت الاحتجاجات الداعمة لـ”حراك الريف” خلال ليلة الاثنين، حيث شهدت الرباط وقفة احتجاجية أمام البرلمان، بالإضافة إلى مسيرات، ووقفات في عدد من مدن الشمال مثلالحسيمة والناظور وامزورن.

وتشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر الماضي؛ للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش”، وذلك إثر وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنًا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه.

وتعرضت العديد من الوقفات والمسيرات التضامنية مع “حراك الريف” إلى التفريق بالقوة من طرف قوات الأمن في عدد من المدن.

 

 

اضف رد