أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

اليوم .. ذكرى وفاة رمز النضال المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه

تصادف اليوم العاشر من رمضان الذكرى التاسعة والخمسون لوفاة المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه.

الرباط – قام أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الاثنين، بزيارة ضريح محمد الخامس، لتخليد طكرى وفاة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه  ، وذلك بمناسبة حلول العاشر من رمضان المبارك.

ودعا الملك المفدى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيدين المجاهدين ” الملك محمد الخامس والحسن الثاني ”  بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.

ففي مثل هذا اليوم العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق لـ26 فبراير 1961)، رحل جلالة الملك محمد الخامس طيب الله تراه بعد أن سجل إنجازات نوعية من أبرزها تخليص الوطن من ربقة الاستعمار ونيل استقلال المملكة.

ملك المغرب الذي تولى الحكم وعمره 18 وأعلن استقلال البلاد.. محمد الخامس

الشريحة 1 من 19: محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد.. جاء إلى الدنيا في مدينة فاس عام 1909، وهو أصغر إخوته، ومع ذلك تولى الحكم في 18 أغسطس 1927 خلفا لوالده، ولم يتجاوز الـ18 عاما، بسبب اتفاق جرى حينها بين "الصدر الأعظم" المغربي والمقيم العام الفرنسي بتعيينه

وكانت سلطات الحماية قد دخلت في مفاوضات منذ فبراير 1955 مع الملك محمد بن يوسف وصلت إلى حد تهديده، وقد اقترح عليه المفاوضون، بمن فيهم طبيبه الخاص الدكتور ديبوا روكبير، الخيار بين أمرين إما التنازل عن العرش والعودة إلى المغرب بسلام، أو تشديد الخناق عليه في المنفى في حالة الرفض، فكان جوابه الرفض، ومع أنشطة الحركة الوطنية، اندلعت أعمال المقاومة المسلحة المنظمة فيما عرف بجيش التحرير الذي تم تأسيسه بالقاهرة وحينمالم يستجب السلطان محمد للتنازلات التي طرحهاعليه الاحتلال قررت سلطات الحماية تنحيته وتنصيب ملك صورى(بن عرفة) محله وكان قد تم إبعاد محمد بن يوسف عن المغرب في 1953هو وعائلته على متن طائرة عسكرية إلى كورسيكا قبل أن ينقل من جديد، يوم 2 يناير 1954 إلى مدغشقر.

غير أن الحكومة الفرنسية انتقدت بشدة هذا الإجراء الذي اتخذه كيوم فأقالته وعينت فرانسيس لاكوست مكانه سنة 1954 كما أن المغاربة لم يعترفوا بتولية بن عرفة ملكا، أما دوليا فقد بدأت أمريكا وبريطانيا بإعلان معارضتهما للقرارات التي كان يتخذها المقيم العام جوان منذ بداية سنة 1951، أما الدول العربية والآسيوية، فقد شنت حملة شرسة عبر الصحافة والإذاعة وبالأخص من خلال «صوت العرب».

ورضخت السلطات الفرنسية لمبدأ قبول التفاوض وعقد لقاء بين الأطراف المغربية والفرنسية في مؤتمر إيكس ليبان بفرنساعام 1955،الذي أسفر عن تنحية بن عرفة عن العرش،إضافة إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطنية مغربية ووافقت السلطات الفرنسيةعلى التفاوض على مبدأ الاستقلال مع الملك محمد الخامس، وتم التفاوض في 5 سبتمبر 1955،ولم يجد الفرنسيون بدا من الرضوخ لفكرة إعادة الملك إلى بلده فأعادوه في نوفمبر 1955واستمرت المفاوضات، إلى أن تم توقيع وثيقة الاستقلال في 2 مارس 1955 وتوحيد أرض المغرب إلى أن توفى محمد الخامس «زي النهارده»فى26 فبراير 1961 ليجىء ولده الحسن الثانى خلفا له.

 

اضف رد