panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

اليونسكو تدرج الكُسكُس المغربي ضمن قائمة التراث العالمي

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) يوم الأربعاء،الطبق الشعبي “الكُسكُس” المغربي والمهارات المرتبطة بإنتاجه وتحضيره وتقديمه على لائحة التراث الثقافي غير المادي لليونيسكو. 

أعلنت منظمة اليونسكو اليوم الأربعاء  عن إدراج “المهارات والخبرة والممارسات المتعلقة بإنتاج واستهلاك الكسكس” في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، ويعترف هذا الإدراج بالقيمة الاستثنائية للكسكس وللمهارات والخبرة والممارسات المتعلقة بإعداده، وهو يجسد كذلك التعاون الثقافي بين أربعة بلدان لديها هذا التراث المشترك، وهي الجزائر وموريتانيا والمغرب وتونس. كما يشهد هذا الإدراج على الجهود الخاصة التي تبذلها اليونسكو من أجل تشجيع الإدراج المشترك بين عدة بلدان بغية تحقيق التقارب بين الشعوب والثقافات.

وجاء ذلك خلال الاجتماع السنوي للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي المنعقد في جاميكا عبر الإنترنت في الفترة من 14 إلى 19 ديسمبر.

وذكر الموقع الرسمي لليونسكو أن اللجنة تلقت 40 طلبا لإدراج عناصر جديدة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

ومن أبرز العناصر التي انضمت للقائمة “المهارات والخبرة والممارسات المتعلقة بإنتاج واستهلاك الكُسكُس” وهو ملف مشترك تقدمت به الجزائر وموريتانيا والمغرب وتونس.

ويُصنع الكُسكُس من الدقيق المطحون الذي يُطهى باستخدام بخار الماء، وغالبا ما يُقدم مع الحساء والخضروات. وفي بعض الأحيان يستخدم كطبق للتحلية مع التمر وعسل النحل.ويُعد الطلب المشترك مثالا نادرا للتعاون الإقليمي بين الدول الأربعة، إذ زعمت كل منها أن هذا الطبق الشعبي يعود إليها.

وحاولت الجزائر منذ ثلاث سنوات أن تنسب هذا الطبق الشهي لنفسها، لكن ذلك أثار استياء جارتها المغرب.

وتقدمت 4 دول مغاربية، هي المغرب، والجزائر، وتونس، وموريتانيا، في مارس 2019، لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بملف مشتركا يهدف تسجيل الكسكس ضمن لائحة التراث الثقافي غير المادي.

وتم إيداع الملف من قبل الدول المغاربية لدى قطاع الثقافة في اليونسكو، المكلف بالاتفاقيات، والاعلانات العالمية على غرار اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي، والاعلان العالمي حول التنوع الثقافي، ما يضع حدا لخصومة بين البلدان، دامت لسنوات، حول أصل طبق الكسكس.

وقالت في هذا الصدد ،  زهور العلوي، سفيرة المغرب لدى اليونسكو، بحماس عن هذا الطلب، قائلة: “هذه هي المرة الأولى التي تتفق فيها الدول الأربعة على إرسال طلب مشترك.”

وأشاد غازي الغرايري، المبعوث التونسي لليونسكو، بهذا التعاون في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قال فيها: “الكُسكُس، المحفز لوحدة شمال أفريقيا.”

وتضم القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية 463 عنصرا وهي تهدف إلى إبراز التقاليد الثقافية والمهارات التي تمتلكها المجتمعات المحلية.

اضف رد