panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
أودري أزولاي ابنة مستشار الملك

اليونسكو تنتخب المغربية أودري أزولاي رئيسة جديدة بعد انسحاب واشنطن وإسرائيل من عضويتها

بارس – اختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) يوم الجمعة،المغربية الأصل أودري أزولاي وزيرة للثقافة والاتصال السابقة رئيسة جديدة لها ساعية لإعطاء المنصب لشخص يمكنه إعادة إنعاش موارد المنظمة المالية بعد انسحاب الولايات المتحدة وإسرائيل من عضويتها.

وسيحتاج من يفوز بالمنصب للعمل على استعادة أهمية المنظمة التي تقيد صراعات إقليمية ونقص الأموال مهمتها في حماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي.

وبعد أربعة أيام من عمليات تصويت مغلقة في مقر اليونسكو في باريس تأهل وزير الثقافة القطري السابق حمد بن عبد العزيز الكواري للتصويت النهائي المقرر مساء يوم الجمعة.

وسيتنافس الكواري إما مع الدبلوماسية والسياسية المصرية مشيرة خطاب أو وزيرة الثقافة الفرنسية سابقا أودري أزولاي بعد فوز إحداهما في اقتراع بعد ظهر يوم الجمعة.

وكان من المفترض أن تسهم الولايات المتحدة بخمس تمويل اليونسكو لكنها كانت تمتنع عن دفعه منذ 2011 بعد أن منحت المنظمة عضوية كاملة لفلسطين. وأعلنت واشنطن الانسحاب من المنظمة يوم الخميس متهمة اليونسكو بالتحيز ضد إسرائيل التي انسحبت أيضا بعد واشنطن.

ومع تنافس قطري ومصرية على رئاسة اليونسكو تتعرض عملية الانتخاب لتوترات ناجمة عن الأزمة بين الدوحة وعدد من جيرانها العرب الذين اتهموها بدعم الإرهاب وهو ما تنفيه قطر. وأدت الأزمة لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والسفر بين الدول المعنية.

وقال الكواري، الذي كان هدفا لسخرية مسؤولين مصريين خلال الأسبوع كما تعرض لإساءات على الإنترنت، مساء الخميس إنه واثق في الفوز وإنه عازم على إعادة توحيد الدول الأعضاء باليونسكو.

رئيس اليونسكو الجديد من المواطنين اليهودية المغاربة، تبلغ من العمر 45 عاماً، وابنة مستشار ملك المفدى محمد السادس،أعز الله أمره ونصره.

تخرجت عام 2000 في المدرسة الوطنية للإدارة، المُصنفة ضمن أعرق المدارس الفرنسية، ثم حصلت على شهادة في العلوم السياسية من جامعة باريس، ولديها ميول يسارية، بحكم تربيتها في أسرة يسارية، لكنها رغم ذلك لا تنتمي لأي حزب سياسي.

دخلت قصر الإليزيه في عهد الرئيس السابق فرانسوا هولاند عام 2014، مستشارة للثقافة والاتصال. ووفق تقارير صحفية وتليفزيونية، كان هولاند هو من دفعها للترشح لرئاسة اليونسكو.

قبل دخولها الإليزيه عملت قاضية في محكمة مراجعي الحسابات، ورئيسة مكتب قطاع الإذاعة العامة في هيئة تنمية وسائل الإعلام في الفترة ما بين 2000 و2003، ثم انضمت إلى المركز القومي للسينما.

وترتبط أودري بشكل كبير مع المغرب، فهي ابنة أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، ويأتي تعيينها اليوم الخميس لتكون ثالثة وزيرة من أصل مغربي في الحكومة الفرنسية الحالية، بعد نجاة فالو بلقاسم وزيرة التربية، ومريم الخمري، وزيرة العمل.

وكانت أندري، المولودة في المغرب، والبالغة من العمر 43 سنة، تعمل مستشارة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في الشؤون الثقافية، ويعدّ مسارها شبه مبهم لدى المتلقي الفرنسي، كما أنها لا تنتمي إلى أيّ حزب سياسي.

ويعد والد أودري، أندري أزولاي، الذي ينتمي إلى الأقلية اليهودية بالمغرب، من أشهر مستشاري الملك محمد السادس، كما أنه كان سابقًا مستشارًا للملك الراحل الحسن الثاني، وإلى جانب عمله في القصر الملكي، اشتهر كذلك بتشجيعه لمشاريع ثقافية وسياحية.

اضف رد