أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“تقرير اليونسكو” التعليم في المغرب يعمل على الفوارق الاجتماعية و”50% من مدارس لا تتوفر على دورات المياه”

لقد تعددت الحلول والرؤى دون وجود استراتيجية وطنية حقيقية للنهوض بالتعليم في المغرب خصوصا أنه هو المؤشر الحقيقي لقياس تقدم الأمم في عصرنا الحالي، فهل الأزمة أزمة إمكانات مادية فقط أم أننا أمام أزمة إبداع حقيقية في إنتاج أفكار تصنع لنا بدائل و حلول لهذه الأزمة؟

نشرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونيسكو”، معطيات وأرقام صادمة حول التعليم في المغرب .

دقت”اليونيسكو” ناقوس الخطر حول منظومة التعليم العمومي في المغرب، أين أكدت أنّ التعليم أصبح أداة لتكريس الفوارق الاجتماعية.

وقالت المنظمة الأممية وفي تقريرها السنوي حول التعليم في العالم، أنّ نسبة التوجه من التعليم العام إلى الخاص ارتفع إلى 15 %سنة 2015.

وبخصوص المرافق الصحية في مؤسسات التعليم العام، أشارت “اليونسيكو” إلى أن 50% من المدارس المغربية لا تتوفرعلى تجهيزات خاصة بدورات المياه.

إلى جانب انعدام المرافق الصحية ،خصوصا تلك المتعلقة بذوي الحاجات الخاصة.

وحمّلت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، اللحكومة المغربية، مسؤولية تشجيع هكذا توجه من خلال التساهل الضريبي، والتشريعي مع القطاع الخاص.

قام تقرير اليونسكو بتشخيص الحالة التي ألى إليها التعليم في المغرب ضمن تقرير حول التعليم في العالم بأن المغربي يتجه نحو تعزيز الفوارق الاجتماعية نتيجة الاهتمام المتزايد الذي تحظى به المدرسة الخاصة على حساب المدرسة العمومية.

ويشير التقرير الى انتقال التعليم الخصوصي من 5% سنة 1999 الى 15% سنة 2015 وقد يمون ارتفع الى 16% أو 17% مع نهاية 2017.

أبرز  تقرير المنظمة سلبيات التعليم العمومي في المغرب واستبعاد تحقيقه أهدافا تنموية بسبب سوء البنيات التحتية للمدرسة المغربية، وغياب مخططات تأهيلية وتكوينية للتلميذ المغربي. وكل هذا جعل المدرسة العمومية المغربية تفقد الكثير من مقوماتها لصالح التعليم الخصوصي الذي أصبح وجهة المغاربة الذين يتوفرون على الإمكانيات المادية.

ومما يظهر فشل المنظمة التعليم في المغرب هو عدم إدماج نمظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لبرامج التعليم المغربي ضمن التقييم العالمي الذي تقوم به لتقييم البرامج المدرسة على المستوى العامي. وكان تقرير السنة الماضية قد اختار 70 دولة، ولا يوجد بها المغرب (انظر الرابط أسفله خول هذا الموضوع).

إن مصير الأمم على مر العصور مرتبط دوماً بالتقدم العلمي والتقني، وبالتالي فالتعليم هو الركيزة الأساسية لإرساء مجتمع متعلم قادر على الدفع بعجلة التطور والتقدم نحو الأمام، فمسألة تطوير التعليم في بلادنا وإخراجه من أزمته الحالية يكتسي أهمية كبرى بالنسبة لنا جميعاَ، وهذا لن يتأتى بسياسات حكومية فردية، بل من خلال تآزر الجهود من كل أطراف المجتمع من مجتمع مدني قوي ومبادر وقطاع خاص مواطن وأفراد مبدعين وأسر ملتزمة بمواكبة أبنائها ومؤازرتهم، ينضاف إلى كل هذا لمسة إبداع و تفكير خارج الصندوق.

اضف رد