panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

انتحار نعيمة البزّاز كاتبة هولندية من أصول مغربي : عندما لا تنقذنا الكتابة!

كان “أفلاطون” يرى أن الانتحار ليس جريمة إذا اضطر الإنسان إلى ذلك وحل به يأس ولم يبقَ له أي خيار غيره، إلا أنه ارتأى أن يتم تجريم الانتحار إذا حدث بسبب جبن فاعله على مواجهة الحياة. بينما يقول الأديب التشيكي “كافكا” إن الانتحار هو الحل الوحيد.

فارقت الكاتبة نعيمة البزّاز كاتبة هولندية من أصول مغربي الحياة منتحرة عن عمر يناهز 49 عاما في منزلها بمدينة أمستردام الهولندية.

    وكانت نعيمة قد بدأت نشاطها الأدبي في سن الحادية والعشرين من عمرها بروايتها “الطريق إلى الشمال” (De weg naar het noorden ) عام 1995 .. ثم توالت كتاباتها في ما بعد لتشمل أهم كتاباتها مثل “عشاق الشيطان” (Minnares van de duivel ) عام 2002 و “المنبوذ” (De verstotene) عام 2006 و “متلازمة السعادة” (Het gelukssyndroom) عام 2008 ، حيث كتبت عن صراعها مع الاكتئاب.

    يذط وقوع الكاتبة المغربية الهولندية نعيمة البزاز  في عدة  مشاكل بسبب اكتاباتها الجريئة عن الدين و الجنس و المخدرات، حيث تعرّضت لتهديدات بالقتل منذ سنة 2006 بسبب رواية حول “رجال الدين” في هولندا، مما اضطرها للتوقف عن الكتابة وجعلها تدخل في حالة إكتئاب شديدة منذ سنة 2007 و تقطع علاقتها مع المحيطين بها.

    وفي 2010 أصدرت الكاتبة المغربية الهولندية نعيمة البزاز رواية جديدة ” نساء فينيكس ” (فينيكس حي معروف فأمستردام) تروي فيها عن عائلة مُهاجرة عاشت في الحي وتعرضت للعنصرية و الحقد و الكراهية من الجيران الهولنديين.

    وفي نفس السنة قررت  نعيمة البزاز، الكاتبة الهولندية من أصل مغربي، التوقف عن إعطاء محاضرات إثر تعرضها للتهديد بقنابل المولوتوف أو الزجاج الحارق من قبل جيرانها، وذلك بعد أن ذكرت في روايتها الأخيرة بعض جيرانها، مما أثار غضبهم.  وتعرضت الكاتبة للتهديد من قبل أحد جيرانها الذي كان يحمل في يده قنبلة مولوتوف. وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها للتهديد؛ ففي عام 2006 انتقدت في رواية لها الرجال المسلمين المتشددين، وتلقت بعدها تهديدات بالقتل.

    ونعيمة البزاز كاتبة مغربية من مواليد 1974 بمدينة مكناس المغربية، حضرت إلى هولندا وهي في الرابعة من عمرها، و‏تنتمي إلى الجيل ‏الثاني من الهجرة المغربية لهولندا.‏ اقتحمت ميدان الكتابة وهي في سن 21 سنة بأول عمل روائي لها تحت عنوان ‏‏«الطريق نحو ‏الشمال»، الذي نالت عنه سنة 1996 جائزة أدبية تُمنح لأفضل عمل أدبي أسهم في إثراء أدب ‏الشباب أو أدب الأطفال، على الرغم من أن روايتها ليست من جنس أدب الأطفال أو الشباب، لكن نظرا لأسلوبها السردي ‏المكثف تم اختيارها تشجيعا لها، كما ‏تمت إعادة طبع الرواية للمرة الرابعة.‏ وفي سنة 1999 نشرت نعيمة البزاز روايتها الثانية «عاشقة الشيطان».‏ وإلى جانب ‏أعمالها الروائية ‏تميزت نعيمة البزاز بقصصها القصيرة.

     

     

     

     

     

    اضف رد