أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

انتشار ظاهرة “خطف الأطفال” في المدن المغربية من جديد !؟

منذ سنوات عديدة، تعاني الأسر المغربية من كابوس خطف الأطفال، ما جعلها تعيش في حالة من الخوف الدائم. والسبب ازدياد حالات خطف الصغار في جميع جهات المملكة بدون استثناء، بهدف الاغتصاب أو سرقة الأعضاء. اختطاف الأطفال في المغرب ظاهرة تنتشر اختفى في ظروف غامضة خبر شاعت تداوله في وسائل الإعلام الوطنية المغربية لتبدأ به قصص مئات الأطفال لمن يعثر عليهم وقد فارق الحياة أو تنقطع أخبارهم إلى الأبد.

إن خطف وقتل الأطفال تمثل ومنذ أكثر من ثلاث سنوات كابوسا يؤرق العائلات المغربية فقد سبق أن فوجع الشارع المغربي لما  اختطف شخص رضيعا حديث الولادة من مستشفى محمد السادس بمدينة مراكش، بعدما قدم نفسه على أنه طبيب بالمستشفى، قبل أن تكتشف الأم أن رضيعها لم يعد موجودا في البناية وأن مكانه مجهول، لتتمكن عناصر الشرطة، في وقت لاحق، من التوصل إليه واعتقال الجناة، بينهم طبيب مشتبه في كونه الخاطف.

خطف لأطفال تتراوح أعمارهم ما بين أربعة أعوام وستة عشر عاما كما تعد الفتيات الأكثر عرضة للخطف يعزو باحثون اجتماعيون استفحال هذه الظاهرة في المغرب في الدرجة الأولى إلى دوافع مادية ويدرجون غالبية حالات خطف الأطفال في إطار المتاجرة بالأعضاء البشرية بدليل العثور على جثث الضحايا مقطعة وغير كاملة وأمام بشاعة هذه الجرائم غصت مواقع التواصل الاجتماعي بحملات تطالب بتفعيل تطبيق عقوبة الإعدام على مرتكبي جرائم خطف الأطفال المتبوعة بالاغتصاب أو القتل العمد.

وفي شهر أبريل الماضي، تداول العديد من نشطاء صفحات مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يوضح كيف تمكن عدد من المواطنين بمحاصرة رجل كان متنكرا في زي نسائي وبرفقته امرأة أخرى، كانا بصدد اختطاف طفل صغير بالقرب من روض للأطفال.

واعترف الموقوفات بأنهما ينشطان ضمن عصابة إجرامية متخصصة في اختطاف الأطفال وبيعهم في تراست التابعة لانزكان، بعد استدراجهم بالحلوى، مشيرين إلى أن أفرادا آخرين كانوا ينتظرونهما بالقرب داخل سيارة، ثم لاذوا بالفرار.

وأوضحت مصادر محلية بأن مجموعة من المواطنين انتبهوا لمحاولة السرقة، بفضل صراخ الطفل، الذين تدخلوا لإحباط السرقة.

حيث أوقفوا أفراد العصابة، وقاموا بإشعار المصالح الأمنية المختصة، التي حضرت على وجه السرعة لمكان الحادث.

في شهر فبراير الماضي من العام الحالي، اختطف طفلا يبلغ حوالي 8 سنوات من العمر أمام باب مدرسته بطريق إيموزار بمدينة فاس، على أن أحد المشتبه فيهم رصدته كاميرا مراقبة، وهو يترصد راجلا بعين المكان قبل أن يحمل الطفل المختطف على متن سيارة برفقة السائق وطفلين آخرين، مما يدل أن المشتبه فيهم كانوا على علم بالاستعمال الزمني للضحية، حسب تعبيرها.

يعد الفقر والإدمان من الأسباب التي تقع في أعلى قائمة الأسباب المؤدية إلى خطف الأطفال..ويعد المكسب المادي والمتاجرة بهؤلاء الأطفال الهدف الرئيس من وراء خطفهم..بالنسبة لهذه العصابات..إذ تقوم بخطفهم وبيعهم كرقيق أو استخدامهم في الدعارة أو بيع أعضائهم مقابل مبالغ مالية تكون في واقع الأمر زهيدة بالنسبة لقيمة الطفل كإنسان..

وفي حالات أخرى يعد الاغتصاب والدوافع الشخصية أو الرغبة في الحصول على فدية أحد الأسباب الكامنة وراء عمليات الاختطاف..

 

بعد ارتفاع ظاهرة خطف الأطفال في ألمانيا نجح الألماني بيتر التهوف، المختص بأجهزة الصيانة والإنذار، من تطوير شريحة إلكترونية صغيرة جدا يمكن تحديد مكانها عبر الأقمار الصناعية. وقال التهوف، رئيس شركة «1000 برو» لأنظمة الإنذار، إن الشريحة ستضع حدا لظاهرة اختفاء الأطفال، التي لا يمر يوما دون أن تصدم الألمان ببشاعتها.

والشريحة التي ابتكرها التهوف رقيقة جدا ولا يزيد طولها عن 3 سنتمترات وعرضها عن سنتمترين. ويفترض أن تخبأ الشريحة بعناية في ملابس الطفل أو حقيبته أو داخل حذائه أو في حزامه، كي يتمكن رجال الشرطة في النهاية من تحديد مكانه عند ضياعه أو اختطافه. ويستخدم بعض أهالي الأطفال الهاتف الجوال للكشف عن أماكن اختفاء أطفالهم، إلا أنها ما عادت ذات فائدة بسبب سهولة التعرف عليها وكشفها من قبل الخاطفين.

ويمكن لصق الشريحة الإلكترونية على الملابس أو الجلد وإزاحتها ثانية بسهولة عند انتفاء الحاجة لها. واعترف التهوف، 52 سنة، بأن الشريحة ليست رادعا نهائيا ضد الخطف، لكنها مضمونة تماما عند ضياع الطفل أو تعرضه لحادثة ما. واعتبر التهوف شريحة «1000 برو» محاولة لتقليل إمكانية الخطف إلى أقل حد.

وتبيع شركة «1000 برو» الشريحة الإلكترونية المضادة لخطف وضياع الأطفال لقاء 350 يورو. وتتولى الشركة مهمة البحث عن الطفل عبر الأقمار الصناعية لقاء 86 سنتا في الدقيقة.

اضف رد