panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

انتصارات دبلوماسية بإعلان جمهورية الكونغو الديمقراطية فتح قنصلية في الصحراء المغربية

لا يزال المغرب يواصل حصد انتصاراته المتتالية بعد إعلان ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعترافها بمغربية الصحراء وسيادة المملكة عليها وذلك بسبب مواقفه الرزينة والتزامه بالمقررات الأممية والقانون الدولي.

وفي هذا الصدد افتتحت، السبت، جمهورية الكونغو الديمقراطية تفتتح قنصلية عامة في مدينة الداخلة ، ليرتفع إجمالي القنصليات بالإقليم إلى 19 حيث قالت وزارة الخارجية المغربية، في بيان، إن ” جمهورية الكونغو افتتحت قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة ( ثاني أكبر مدن إقليم الصحراء)”.

وترأس حفل افتتاح القنصلية “كلا من وزير الخارجية، ناصر بوريطة، ووزيرة الدولة، وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية الكونغو الديمقراطية، السيدة ماري تومبا نززا“، وفق ذات البيان.

ويشهد إقليم الصحراء منذ 1975 نزاعا بين المغرب وجبهة “البوليساريو”، وذلك بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.

وتحول النزاع إلى مواجهة مسلحة بين الجانبين، توقفت عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر المتهمة بتحريض الجبهة الانفصالية على تنفيذ انتهاكات طالت معبر الكركرات الحدودي.

لكن الجانب الجزائري فشل فشلا ذريعا في خططه حيث تمكن المغرب من طرد الانفصاليين من المعبر وتامينه وبالتالي السماح باستمرار التجارة الدولية فيه كما تمكنت الرباط من تغيير موقف جنوب افريقيا التي كانت مؤيدة بشكل كبير لدعوات الانفصاليين.

أصدرت عام 1975، محكمة العدل الدولية فتوى تؤكد أن منطقة الصحراء لم تكن أرضاً خلاء حين دخل إليها المستعمر الإسباني، إذ أكدت أن المنطقة كان يعمرها أشخاص ينتمون إلى “القبائل” أو يعيشون ضمن تجمعات لها مُمثلين.

وشددت المحكمة على أن أفراد هذه القبائل والتجمعات ذات المُمثلين، كانت تربطهم علاقة بيعة مع سلاطين المملكة المغربية آنذاك.

الرأي التاريخي لمحكمة العدل الدولية كان محطة فاصلة، وضعت من خلاله حدا لحوالي 75 عاما من الاستعمار والاحتلال الإسباني للصحراء المغربية وإنهاء النزاع المفتعل.

حينها تحقق ذلك بعد تنظيم  الراحل الحسن الثاني  تغمده الله برحمته للمسيرة الخضراء، التي انتهت بتحرير الأقاليم الجنوبية للمملكة.

موقف المملكة المغربية الشريفة  بخصوص وحدتها التُرابية مؤسس على مبادئ قانونية وتاريخية قوية، إذ أن أول تحرك للمملكة بقيادة الراحل الملك الحسن الثاني تغمذه الله برحمته، لتحرير الأقاليم الجنوبية كان بعد الحُصول على الفتوى القانونية، التي لم تكن شيئا جديداً لأن المغاربة يعرفون جيداً تاريخهم، بل كانت تأكيداً لحقيقة أزلية.

وشهدت المملكة المغربية الشريفة في عهد الملك المفدى محمد السادس، جملة من النجاحات الدبلوماسية سواء على المستوى الأممي والأفريقي والعربي والأوروبي ، من خلال مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة أو ميدانيا عبر تزايد الدول التي سحبت اعترافها بالجمهورية الوهمية للمليشيات الانفصالية.

وعام 2007، الذي قدم فيه المغرب مبادرة الحُكم الذاتي، وجد ذلك إشادة جادة من لدن المجتمع الدولي على اعتبار أن فيه من الجدية والمصداقية ما يُمكنه من تسوية نزاع طال أمده.

وتقترح المملكة حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر المتهمة بتحريض الجبهة الانفصالية على تنفيذ انتهاكات طالت معبر الكركرات الحدودي.

ويعتبر اعترفت الولايات المتحدة بمغربية الصحراء “بالقشة التي قصمت ظهر البعير”، والذي وضع جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائرأمام خيار وسبيل واحد ،بمنح الحركة الانفصالية حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية وهو المقترح الذي وصفته الكثير من الدول الغربية بـ”العقلاني” والواقعي بحيث يعتبر السبيل الأمثل والوحيد.

وكان ترامب الذي يغادر البيت الأبيض في العشرين من يناير/كانون الثاني، اعلن على تويتر أنه وقع الخميس إعلاناً يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء.

وكتب ترامب ان “اقتراح المغرب الجاد والموثوق والواقعي للحكم الذاتي هو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لضمان السلام والازدهار” مضيفا “المغرب اعترف بالولايات المتحدة العام 1777. لذلك من المناسب أن نعترف بسيادته على الصحراء” المغربية.

 

 

اضف رد