أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

انتقاء الدقاق لمنصب عمادة كلية الحقوق اكدال بالرباط يثير التساؤلات

أثارت عملية الانتقاء الخاصة باختيار عميد جديد لكلية حقوق بأكدال بجامعة محمد الخامس بالرباط، والتي قيل أنها تجرى في ظل شروط خاصة، بسبب قرب استقبالها لولي العهد مولاي الحسن لإتمام دراسته الجامعية، تماشيا مع نهج والده الملك محمد السادس والأمير مولاي رشيد اللذين درسا على يد أساتذة مغاربة، جدلاً واسعاً في صفوف عدد كبير من أساتذة وطلبة الكلية، الذين تفاجؤوا بتقديم الحبيب الدقاق الذي يشغل ذات المنصب بالنيابة، ملف ترشيحه لشغل المنصب لولاية ثانية، خصوصا وأنه كان موضوع علامات استفهام كثيرة حول جملة من الفضائح المدوية التي تم تداولها على المستوى الإعلامي، والذي عرفت الكلية في عهده تراجعاً مهولاً، حسب المتتبعين.

وقالت مصادر موثوقة، أن لجنة انتقاء ملف المتبارين على عمادة كلية الحقوق، والتي تضم شخصيات وازنة من بينها سعيد أهراي، رئيس المحكمة الدستورية، وعبد اللطيف الحجمري، المدير السابق للمدرسة المولوية، وجدت نفسها في موقف حرج أثناء دراستها لملفات المرشيحن وقبل إعلان المرشحين الثلاثة لشغل منصب عميد كلية الحقوق بأكدال، حيث طوقت بسيل من الشكايات الكتابية والشفوية حول مغامرات الحبيب الدقاق وراء أسوار الكلية، التي خلفت تذمرا عارما لدى الأساتذة والطلبة، بالإضافة إلى كونه مُقبل على التقاعد خلال سنة مما يتعارض مع المادة 20 من قانون 01.00 الخاص بتنظيم التعليم العالي والمؤسسات الجامعية المغربية، والتي تحدد مدة مشروع تطوير المؤسسة الجامعية في أربع سنوات، فلا يحق لمن تبقت له سنة واحدة الالتزام بأربع سنوات.

وتساءلت نفس المصادر، كيف لشخص أمعن في تأزيم الوضع الطلابي، وتدني سمعة المؤسسة من كل الجوانب ناهيك عن الدعاوى القضائية التي كان يرفعها ضد الأساتذة وتصفيته لحسابات ضيقة مع الأساتذة والاداريين وقمع الطلبة وإفساد الحياة الجامعية، أن يُدير مؤسسة جامعية سيدرس فيها ولي العهد مولاي الحسن، عرفت الكلية في عهده فضائح تزوير دبلومات الدكتوراه والتحرش والتلاعب بالنقط والفساد، هل فقط لأنه ينتمي لحزب الاتحاد الدستوري العضو في حكومة سعد الدين العثماني، أم له من يحميه كما يدعي؟.

اضف رد