أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

انتكاسة طوكيو.. إقصاء بالجملة للعدائين.. عبد العاطي الكص يضيفان خيبة جديدة للمشاركة المغربية

لم يتغير الحال بالنسبة للمشاركة المغربية في أولمبياد طوكيو في اليوم التاسع من تحقيق النتائج السلبية والمخيبة للأمال في مختلف التخصصات الرياضية، لليوم التاسع تواليا، في أولمبياد طوكيو 2020 المقامة باليابان.

وعرفت البعثة المغربية المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020، إقصاء العداءان عبد العاطي الكص ونبيل أسامة ، يوم الأحد، في نصف نهاية سباق 800م ذكورا، ضمن مسابقة ألعاب القوى، التي جرت برسم دورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في طوكيو.

ولم يتمكن عبد العاطي الكص من تجاوز عقبة  دائرة المنافسة بعد احتلاله المركز الثامن والأخير للسلسلة الإقصائية الأولى بقطعه مسافة السباق في زمن قدره 1 د و46 ث و85 /100.

وفاز العداء البولوني ،دوبيك باتريك، بالسباق قاطعا المسافة في زمن قدره 1 د و44 ث و60 /100، متبوعا بالكيني كورير إمانويل كيبكيروي بتوقيت 1 د و44 ث و74/ 100، فيما حل ثالثا المكسيكي لوبيز خيسوس توناتلو بتوقيت 1 د و44 ث و77 /100. وفشل مواطنه ،نبيل أسامة، في بلوغ السباق النهائي عقب احتلاله المركز الرابع في السلسلة الإقصائية الثالثة بتوقيت 1 د و46 ث و42/ 100 .

ويشارك المغرب في الدورة 32 من الألعاب الأولمبية الصيفية، التي تعقد ما بين 23 تموز/يوليو و 8 أب/أغسطس بـ 48 رياضيا، يمثلون 18 نوعا رياضيا.

وعقد المغاربة الآمال على ” ألعاب القوى” لتجاوز النتائج السلبية في أولمبياد طوكيو الحالية ولتُحسن من الصورة التي ظهرت الرياضة المغربية، عقب فشل باقي الرياضيين في تحقيق نتائج إيجابية في المنافسات الأولمبية الأخرى.

وكان بعض النشطاء المغاربة قد قدموا انتقادات شديدة اللهجة لمسؤولي القطاع الرياضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ضعف نتائج بعثة بلادهم في الأولمبياد، مبدين أملهم في تسجيل ألعاب القوى المغربية نتائج إيجابية تغطي النتائج السلبية المسجلة.

وطالب حزب الاستقلال (معارض)، الخميس، بعقد اجتماع عاجل في البرلمان، لدراسة نتائج البعثة الأولمبية المغربية المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020.

جاء ذلك في رسالة بعثها نور الدين مضيان، رئيس الفريق النيابي للحزب (46 مقعدا من 395)، إلى رئيسة لجنة القطاعات الإجتماعية، سعيدة أيت بوعلي، حصلت الأناضول على نسخة منها.​​​​​​​

 

 

اضف رد