panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

انطلاق أولى جلسات الاستنطاق التفصيلي لــ”ناصر الزفزافي” القائد الميداني لحراك الريف في ظل تفريق تظارات داعمة لحراك الريف

الدار البيضاء – انطلقت اليوم الاثنين، أولى جلسات الاستنطاق التفصيلي لناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف، وذلك بعد أكثر من شهرين من الاعتقال.

وانضمت محامية فرنسية من هيأة باريس، إلى هيئة الدفاع عن الزفزافي ومعتقلي الريف. وقال عبدالصادق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، إن الزفزافي أبلغه أن «15 عنصراً أمنياً اقتحموا أحد المنازل التي كان يتواجد بها في مدينة الحسيمة، واعتقلوه مع ناشط آخر».

وأضاف أن الزفزافي أبلغه أنه نُقل على متن مروحية تابعة للدرك الملكي من الحسيمة إلى الدار البيضاء، وأنه تعرض للتعنيف والإهانة قبل وصوله إلى مقر الفرقة الوطنية. وكان رجال أمن القصر الكبير تدخلوا بعنف لتفريق وقفة تضامنية مع معتقلي حراك الريف، في ساحة «سيدي بوحمد»، مساء أول من أمس.

ونشر ناشطون صور جرحى نتيجة التدخل الأمني العنيف، لتفريق وقفتهم التضامنية.

وتأتي هذه المواجهات بعد أقل من 24 ساعة من تدخل عنيف آخر لقوات الأمن السبت الماضي أمام البرلمان لفض الوقفة التضامنية التي دعت إليها فعاليات نسائية للتضامن مع المعتقلة سليا الزياني التي تعاني في زنزانتها الإفرادية في سجن «عكاشة» في الدار البيضاء، إلى جانب رفاقها من معتقلي حراك الريف.

وتسبب التدخل الأمني العنيف في عشرات الإصابات المتفاوتة الخطورة في صفوف المحتجين في الساحة المقابلة للبرلمان، نُقلوا على إثرها إلى المستشفى، بعد تعرضهم للضرب والركل.

ومنذ مقتل بائع سمك سحقا داخل شاحنة لجمع النفايات في الحسيمة نهاية تشرين الاول/اكتوبر 2016، أصبح الزفزافي (39 عاما-عاطل عن العمل) أحد قادة حركة الاحتجاج ضد السلطة في منطقته.

ونظمت على امتداد ثمانية أشهر تظاهرات سلمية شبه يومية في مدينة الحسيمة وبلدة امزورين المجاورة جمع بعضها آلاف الاشخاص للمطالبة بالتنمية في منطقة الريف التي يعتبرون انها مهمشة ومهملة من السلطات.

ولم يكف اعلان السلطات عن خطة استثمارات واسعة ومشاريع للبنى التحتية وزيارات الوزراء، لنزع فتيل الغضب.

أوقف الزفزافي ومجمل قادة ووجوه حركة الاحتجاج. وتكثفت المواجهات مع قوات الامن في ليالي رمضان الماضي خصوصا حيث كانت الشرطة تحاول كل مساء تقريبا منع او تفرق تجمعات دعم للموقوفين.

وبات الإفراج عن المعتقلين أبرز دوافع حركة الاحتجاج التي أبدت قلقها خصوصا لمصير سيليا زياني القيادية في حركة الاحتجاج التي قال محاموها إنها تعاني من “اكتئاب شديد”. وفرقت قوات الأمن بعنف مساء السبت في الرباط بضع عشرات من الأشخاص تظاهروا دعما لها. وبحسب صور نشرتها الصحف المحلية فقد تعرضت شخصيات حقوقية للضرب من عناصر الشرطة.

وبررت السلطات تدخلها بـ”رفض (المتظاهرين) طاعة” الأوامر بالتفرق وبنيتهم “المبيتة في استفزاز والاعتداء (..) على القوة العامة”. وانتقدت منظمات غير حكومية والمجتمع المدني وقسم من الطبقة السياسية النهج “الأمني” التي تعتمدها السلطات. ودعا حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال السبت إلى الإفراج عن الزفزافي ورفاقه مشيرا إلى أن قضيتهم “سلمية” ومطالبهم “اقتصادية واجتماعية”. ويحتدم الجدل بشأن شبهات تعذيب وسوء معاملة قد يكون تعرض لها بعض المساجين، بحسب أقاربهم.

وظهرت الأسبوع الماضي في الصحف المحلية تسريبات لتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان وهو هيئة حكومية، وأحيلت إلى القضاء.

ونفت السلطات الأمنية قطعيا ذلك. وطلبت “لجنة أسر معتقلي الحسيمة” الأحد فتح تحقيق بشأن هذه المزاعم بسوء المعاملة كما دعت مجددا للإفراج عن أبنائها وخصوصا سيليا زياني مشيرة إلى أن “وضعها الصحي تدهور”.

ونشر بعض النشطاء الحقوقيين بشبكات التواصل الاجتماعية مقاطع فيديو تظهر مشاركة العشرات بوقفات ومسيرات احتجاجية داعمة لحراك الريف بكل من بلجيكا وإسبانيا وهولندا وألمانيا نظمها المغتربون المغاربة بهذه الدول.
 
 ولا تزال الاحتجاجات متواصلة بعدد من مدن وقرى محافظة الحسيمة بمنطقة الريف شمال شرق المغرب، منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش” وذلك إثر وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه.

#عاجيييل الزفزافي يورط بنكيران والعماري و وزير الصحة . و .و .و … #برطاجي برطاجي

Publié par Nador -TV sur lundi 10 juillet 2017

اضف رد