أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

انطلاق المنتدى العالمي الأول قبل قمة المناخ في المغرب الخريف المقبل

الرباط – افتتح صلاح الدين مزوار ، وزير الشؤون الخارجية و التعاون ورئيس كوب 22 ،اليوم الخميس بالرباط اشغال المنتدى العالمي للتحالفات بخصوص المناخ، بحضور عدد من الاطراف الدولية المنخرطة في اتفاقية المناخ وسكرتارية الامم المتحدة وجمهورية البيرو ، ومسؤولين حكوميين وأعضاء لجنة كوب 22 ورئيسة كوب 21 بباريس سيغولين روايال .

وقال مزوار رئيس قمة المناخ الـ22 المرتقبة في مراكش بين 7 و18 تشرين الثاني/نوفمبر “انه اجتماع هام، تحضيرا لقمة المناخ الـ22، وكذلك تحضيرا للقاء التحالفات والائتلافات خلال القمة”.

واضاف “كما أنه فرصة لتسريع الالتزامات حسبما سيتم تحديده (…) مع الفاعلين غير الرسميين”.

وتشرف لورونس توبيانا، كبيرة المفاوضين الفرنسيين خلال قمة المناخ الـ21 بباريس، الى جانب حكيمة الحيطي وزيرة البيئة على وضع خارطة طريق لتنفيذ اتفاق باريس حول المناخ.

وقالت الحيطي ان المغرب يعتزم تقديم العديد من المبادرات والاقتراحات خلال مؤتمر كوب22، وذلك في إطار التعبئة ضد التغيرات المناخية .

واوضحت توبيانا أن “اتفاق باريس حدد القواعد والاطار والهدف، والآن لا بد من التنفيذ، ليس فقط مع الحكومات ولكن أيضا مع الجهات الفاعلة في المجتمع وفي اقتصاد الواقع”.

واضافت ان “المؤتمر ياتي لتحويل هذه الرؤية الى ارض الواقع بشكل عملي عبر تنسيق العمل والرؤية بين الحكومات (..) ورجال الاعمال والسلطات المحلية”.

من جانبها، قالت سيغولين رويال وزيرة البيئة الفرنسية المكلفة بالعلاقات الدولية في مسالة المناخ، لفرانس برس إن “هذه التحالفات مهمة جدا، لأنها ستسمح بالانتقال من الخطابات إلى الواقع، أي من اتفاق باريس إلى الإجراءات العملية”.

وكمثال على التحالفات كما توضح رويال “تحالف الطاقة الشمسية. فهذا التحالف حول دولة الاكوادور والدول المحيطة يسمح لهذه الدول تقديم طلبات العروض، فبدل أن تقوم كل دولة بشكل فردي بشراء الالواح الشمسية، تقوم عشر دول بذلك فينخفض ثمن الشراء، وبالتالي فإن الفكرة هي جمع الطلبيات لخفض سعر الطاقة المتجددة”.

وتشكل عبر العالم اكثر من 70 من التحالفات بينها تحالف الكربون، إضافة إلى تحالف تمويل المشاريع المناخية.

وقال كارلوس دي فريتاس المسؤول في الصندوق العالمي لتنمية المدن لفرانس برس “هناك الآن الكثير من البنية التحتية التي يجب تجديدها لتتكيف مع تغير المناخ، وهناك بنية تحتية جديدة ضرورية يجب توفيرها، وكل هذا يحتاج تمويلات ضخمة”.

وتستمر اعمال المنتدى حتى مساء الجمعة، حيث ستركز على تحديد خارطة طريق عملية يتم اتباعها لتحسين المساهمات الوطنية لكل بلد في خفض انبعاثات الغاز الدفيئة، اضافة إلى تحديد طريقة مساهمة الائتلافات والتحالفات في تحديد أجندة العمل الخاصة بقمة المناخ الـ22 في مراكش.

ومن توجيهات صاحب الجلال الملك محمد السادس أعز الله أمره، في أفق قمة المناخ والأرض، “تأكيد مختلف التزامات المملكة في مجال حماية البيئة، وتشجيع الطاقات المتجددة، ومحاربة التغيرات المناخية”، مع “الدفاع عن انشغالات الدول النامية، خصوصا الإفريقية والجزرية”.

ففي العام الماضي، أعلنت الرباط وباريس عن وثيقة عمل مشتركة في سياق إجراءات مشتركة لاحترام البيئة، والسعي لتخفيض انبعاث الغازات الدفيئة، وتمتين التعاون المشترك لمواجهة تحديات التغيرات المناخية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

ويراهن المغرب، بحسب المراقبين، على إنجاح قمة الأرض والمناخ في نوفمبر 2016 كحدث للسنة يشد انتباه العالم.

اضف رد