panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

انطلاق انتخابات الجزائر وسط رفض شعبي ومقاطعة واسعة

أعلنت اللجنة المستقلة للانتخابات في الجزائر، اليوم الخميس، إغلاق صناديق الاقتراع وبدء عملية فرز الأصوات. وبحسب اللجنة فإن نسبة التصويت وصلت حتى الثالثة ظهراً بالتوقيت المحلي للبلاد، إلى 20.43%، وهو ما يعطي إشارة على مقاطعة شريحة واسعة من الجزائريين للانتخابات الرئاسية، التي انطلقت صباح اليوم.

ويقدر أعداد الناخبين في الجزائر للاقتراع الرئاسي بنحو 24 مليوناً و741 ألفاً و161 ناخباً، حسب أرقام السلطة المستقلة للانتخابات، بينهم 914 ألفاً و308 ناخبين في المهجر، و500 ألف إلى 600 ألف من البدو الرحل، من أصل 44 مليون جزائري.

وذكرت صحف جزائرية أنه من المتوقع تسجيل مشاركة ضعيفة في هذه الانتخابات؛ بسبب غياب التوافق حولها في الشارع الجزائري، بين مؤيدين قلة ينظرون إليها على أنها الحل الوحيد للخروج من الأزمة السياسية التي تلت استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ومعارضين يرون فيها إعادة استنساخ للنظام السابق.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر هجوماً لجزائريين على مراكز اقتراع وبعثرة أوراق الانتخاب. كما تظاهر مئات في وسط العاصمة الجزائرية احتجاجاً على الانتخابات؛ وذلك بعد ساعات من فتح مراكز الاقتراع، وطالب المحتجون بمقاطعة التصويت الذي يصفونه بأنه “مجرد مسرحية”.

وقال شهود وسكان إن المحتجين شاركوا في مسيرات ببلدات في منطقة القبائل، الخميس، حيث أغلقت بعض مراكز الاقتراع. ويتوزع الناخبون على أكثر من 60 ألف مكتب اقتراع موجودة في جميع مدن وقرى البلاد، يشرف عليها أكثر من نصف مليون عضو تابعين للسلطة المستقلة للانتخابات.

بدوره أكد الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، قبل ساعات من بدء التصويت، أن الانتخابات الرئاسية “تُعد فرصة تاريخية من أجل تكريس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتشييد دولة الحق والمؤسسات في الجزائر”.

وأردف أنه “تمت تهيئة الضمانات ووضع الترتيبات لهذه الانتخابات، وهي من صميم المطالب الشعبية”، داعياً المواطنين للعمل على إنجاحها. كما أشاد بن صالح بأبناء الجاليات الجزائرية في المهجر الذين شاركوا في الانتخابات، “رغم محاولات الإرباك والتشويش التي تصدر ممن يتخذ من الديمقراطية شعاراً دون الاحتكام لأبسط مقتضياتها”، حسب تعبيره.

جديرٌ ذكره أن 5 مرشحين للتنافس على كرسي قصر المرادية الجمهوري؛ وهم رئيسا الوزراء السابقان عليّ بن فليس (الأمين العام لحزب طلائع الحريات)، وعبد المجيد تبون (مستقل)، وكذا عبد العزيز بلعيد رئيس “جبهة المستقبل” (وسط)، وعز الدين ميهوبي، الأمين العام للتجمُّع الوطني الديمقراطي (حزب أحمد أويحيى، رئيس الوزراء السابق المسجون في قضايا فساد)، وعبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني (إسلامي.)

اقرأ أيضاًوعملت السلطات، بدءاً من ليلة الأربعاء، على نشر أكثر من 180 ألف رجل من قوات الأمن والشرطة في العاصمة والمدن والبلدات من أجل تأمين لمراكز الانتخابات. وتحدثت الصحافة الجزائرية عن توزيع نحو 120 ألف دركي في المناطق البعيدة والبلدات الصغيرة التي لا تضم مراكز شرطة، مع حالة تأهب لأفراد الجيش، مع تأمين مضاعف للحدود والمناطق الجبلية في إطار منع حدوث ما يؤرق سير العملية الانتخابية.

وتشهد شوارع العاصمة الجزائر ومدن متعددة أخرى مظاهرات واسعة رافضة للانتخابات وأخرى محدودة مؤيدة لها، يتوقع أن تبلغ ذروتها اليوم، استجابة لدعوات ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو للخروج إلى الطرقات والساحات للاحتجاج على المسار الانتخابي، ورفضها المشاركة في انتخاب أشخاص مرتبطين بالنظام السابق.

اضف رد