أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
انطلاق جولة جديدة من الحوار الليبي في تونس

انطلاق جولة جديدة من الحوار الليبي في تونس..تسريبات: يحظى عقيلة صالح بحظوظ كبيرة لخلافة فايز السراج

تونس – انطلقت، صباح اليوم، في ضاحية قمرت شمال العاصمة التونسية، جولة جديدة من المباحثات السياسية الليبية، تحت رعاية الأمم المتحدة، افتتحها الرئيس التونسي قيس سعيد، بكلمة جدد خلالها المقاربة التونسية لحل الأزمة الليبية المتواصلة منذ سقوط النظام الجماهيري السابق في خريف عام 2011، مؤكداً أن الحل في ليبيا، يجب أن يكون ليبياً وسلمياً، وسط دولة موحدة، مشيراً إلى أن “الشعب الليبي من أكثر الشعوب تجانساً، وهو قادر على تخطي كل العقبات”. 

ووصلت الوفود المشاركة صباح اليوم إلى منتجع قمرت السياحي قرب العاصمة وسط إجراءات أمنية مشددة وتدابير استثنائية لعمل الصحفيين والمصورين. ويشارك في الجلسة الافتتاحية الرئيس التونسي قيس سعيد.

وتأمل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي  إلىإنهاء أزمة متفاقمة في ليبيا  بسبب النزاع المستمر في هذا البلد منذ 2011 والذي تسبب في تشتت السلطة وتدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي لليبيين.

من جهتها قالت مبعوثة الأمم المتحدة بالنيابة ستيفاني وليامز، “إننا نخطو بخطوات واثقة في المسارات المتعددة التي تُسيّرها الأمم المتحدة، معتمدين على عزيمة الليبيين، ونستند بقوة إلى إرادة الشعب الليبي، وحقه في حماية وطنه وسيادته وثروات بلاده”.

وألقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كلمة، عبر تقنية الفيديو من مقر الأمم المتحدة، قال فيها إن لقاء تونس فرصة لوضع نهاية للوضع المأساوي الذي تعيشه ليبيا منذ سنوات، مبدياً تفاؤله بالخروج بخارطة طريق تعيد الاستقرار لليبيا.

هذا الحوار، الذي يُتوقع أن يستمر 6 أيام، يُجرى وسط إجراءات أمنية صارمة في أحد نُزل ضاحية قمرت، بمشاركة 75 شخصية من مختلف جهات ليبيا، يمثلون القبائل والمرأة والشباب.. وغيرهم، وينتظر أن يخرج الحوار بتحديد موعد للانتخابات، واختيار مجلس رئاسي جديد برئيس ونائبين، واختيار رئيس حكومة ونائبيه، ومحافظ للبنك المركزي، ورئيس لشركة النفط، وتوحيد الأجهزة الأمنية والعسكرية، ونزع سلاح الميليشيات.

وحسب التسريبات الأولية يحظى رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، بحظوظ كبيرة لخلافة فايز السراج وفتحي باشا أغا في رئاسة الحكومة، ومن السيناريوهات المطروحة أن يتم توزيع المناصب العليا في الدولة بين الأقاليم الثلاثة «برقة وطرابلس وفزان» وأن تكون الانتخابات خلال 18 شهراً.

وصف وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، اليوم الاثنين، مسار الحل السياسي للأزمة الليبية “بالمشجع” داعيا في الوقت نفسه إلى “الحذر”، وذلك تزامنا مع بدء جولة جديدة من الحوار بين أطراف الأزمة الليبية في تونس.

وقال لودريان في تصريح عقب لقائه نظيره المغربي ناصر بوريطة في زيارة للرباط “هناك حاليا مؤشرات مشجعة في الملف الليبي”، و”دينامية إيجابية”، مستدركا “لكن علينا أن نبقى حذرين اذ واجهنا في الماضي إحباطات أحيانا”.

ودعا وزير الخارجية ناصر بوريطة في العاصمة الرباط ، اليوم الإثنين،  من جهته الى “الاستفادة لأقصى حد من التطورات الإيجابية المسجلة في القضية الليبية حاليا”.

وكانت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز أبدت “تفاؤلها” خلال افتتاح ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس الاثنين، بينما اعتبره الرئيس التونسي قيس سعيد “لحظة تاريخية وموعدا مع التاريخ” مؤكدا أن التوافق يمكن أن يتحقق “حين لا تتدخل قوى من الخارج”.

وشدد لودريان أيضا في الرباط على “أهمية وقف التدخلات الأجنبية في ليبيا”، وعلى أن “المغرب يجب أن يكون طرفا في كافة المبادرات الدولية حول المسألة الليبية”، وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011. وتتنافس على السلطة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة والتي تتخذ من طرابلس مقراً، وحكومة موازية في الشرق مدعومة من البرلمان الليبي برئاسة عقيلة صالح والمشير خليفة حفتر الذي يقود “الجيش الوطني الليبي”.

وترمي المحادثات السياسية التي تندرج في إطار عملية متعدّدة المسارات تشمل المفاوضات العسكرية والاقتصادية، إلى توحيد البلاد تحت سلطة حكومة واحدة وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات، وغذت التدخلات الأجنبية النزاع في البلاد حيث تدعم تركيا وقطر حكومة الوفاق بينما تحظى الحكومة الموازية في الشرق بدعم كل من الإمارات والسعودية ومصر.

وتنتشر في ليبيا فصائل مسلّحة عدة تنقسم بين معسكرين رئيسيين: حكومة الوحدة الوطنية ومقرّها العاصمة طرابلس، وسلطة موازية في الشرق يدعمها المشير النافذ خليفة حفتر.

وشنّت قوات حفتر المدعومة من روسيا والإمارات في نيسان / أبريل 2019 هجوما للسيطرة على طرابلس، ما نسف جولة محادثات برعاية أممية كانت مقررة في وقت سابق.

لكن قوات حفتر، وبعد تحقيقها مكاسب ميدانية، توقّف زحفها عند تخوم طرابلس حيث صدّتها قوات موالية لحكومة الوفاق.

 

 

 

 

اضف رد