panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو.. “أمطار الجمعة”.. تفضح البنية التحتية لفاس العلمية.. وتكشف عن عيوبها

كشفت الأمطار التي هطلت مساء الجمعة على مدينة فاس العلمية، عن رداءة تنفيذ مشروع متعثر لتصريف الأمطار، تسبب في شلل تمام للحركة لدى سكان واد الجواهر ، بالرصيف ، المدينة العتيقة، وذلك بعد أن ارتفع منسوب المياه لمتر ونصف، ما أدى إلى خروج المياه عن مسارها المخصص وإغلاق منازل السكان واحتجاز السيارات.

يتكرر مشهد انهيار المدن مع كل موسم مطري في المغرب، لأن مياه الأمطار التي تساقطت الجمعة، أكبر من القدرة الاستيعابية لشبكة تصريف المياه في المدينة العتيقة بفاس، لكن ذلك لا يعفي مسؤولي المجالس البلدية من تحمل المسؤولية، إزاء التنظيم العشوائي للمدينة، والسماح بالبناء على أطراف الأودية، وغياب تنظيم شمولي حقيقي للمدينة العلمية التاريخية، كما أن ما حدث في فاس (وسط المغرب) نتاج ترحيل الجهات المسؤولة لأزماتٍ عديدة، تعيشها المدينة دون ايجاد حلول جذرية لها.

المشهد يتكرر سنويا، كما ان المطر كان أعلى من المعدل، وهذا واضح؛ لكن هل حجم واد الجواهر ، بالرصيف ، المدينة العتيقة  يتناسب وارتفاع معدل الهطول المطري الذي نزل الجمعة، هذه المعلومات لا بد ان تناقش لمعرفة من المقصر.
ويرى نشطاء إن البنية التحتية للعاصمة العلمية ولمدننا، لا تستطيع مواجهة السيول، فـ”الطرق غير مصممة لهذا الحجم من الفياضانات، لأن كلفتها عالية جدا”. 

 ونشير في هذا الصدد، إلى أن تأثير التغيرات المناخية على المغرب بات كبيرا، وأصبح هناك تغيير في نمط الهطول المطري، بمعنى أن “كمية المطر التي كانت تهطل في أسبوع، أصبحت تهطل في ليلة واحدة، والموسم المطري بعد أن كان يتوزع على على فصل الشتاء، أصبح يتركز في أيام محددة وبغزارة، ما يؤثر على المنشآت من أبنية وطرق، ويقلل من تغذية المياه الجوفية”.

وقال نشطاء اننا نحتاج لمساءلة المعنيين عن هذه الأمور، وفتح تحقيق موسع، للوقوف على الأسباب الحقيقية للمشكلة، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصرين، وإيجاد الحلول الناجعة، درءاً لتكرار الحلقة التالية من المسلسل السنوي في الأعوام المقبلة.

إن المواطن العادي؛ يلحظ استهتار وتقصير بعض المسؤولين؛ وحان الوقت للمساءلة وبأثر رجعي، لتغييرات جذرية في وجوه الصف الأول، فالوطن لم يعد ساحة تجارب ولا نمتلك ترف الوقت.

كما نلفت انتباه بعض المسئولين الى اننا نحتاج ايضا، لإعطاء الدراسات الهيدروجية أهمية قصوى في تصريف مياه الأمطار؛ ولا بد من وجود لجان وأقسام تتابع ذلك؛ للمناطق الحضرية في جميع جهات المملكة.

اضف رد