أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو..إندلاع إشتباكات بين فتح وحماس بسبب خلافات مالية وانتخابية بالقدس..ميزة تنافسية لحماس أمام ضعف عباس

اندلاع اشتباكات بين حركة حماس وفتح بسبب خلافات مالية صباح يوم الاتنين،  وجاء  ذلك عبر تداول نشطاء التواصل الاجتماعي فيديو ظهر فيه أعضاء من حركتي فتح وحماس يشتبكون  من أجل خلافات مالية وانتخابية بالقدس.

وفي الوقت الذي تبحث فيه فلسطين عن الوحدة والتفاف كل الفصائل الفلسطينية والشعب لإعادة الاعمار  بعد العدوان الإسرائيلي الذي بدأ قبل أيام من عيد الفطر المبارك  إلا أن أعضاء حركتي فتح وحماس خرجوا  للإشتباك من أجل تقسيم الغنائم بالقدس .

 وظهر شابا في الفيديو يحس اعضاء حركتي فتح وحماس علي عدم الاستمرار في الاشتباكات ولكن  مازالوا مستمرون  في الاشتباكات من أجل المال والانتخابات متناسين ماحصل في شوارع القدس من عدوان وقهر واستفزاز من جانب العدوان الإسرائيلي.

ومنذ 2006، تاريخ الانتخابات الفلسطينية التشريعية الأخيرة التي فازت بها حركة حماس بالنصيب الأكبر، تسممت العلاقات بين حركتي حماس وفتح. في 2007، تفردت حماس بالسيطرة على قطاع غزة بعد أن طردت حركة فتح منه إثر اشتباكات دامية.

 وتمّ الاتفاق مؤخراً على إجراء انتخابات فلسطينية جديدة تشريعية ورئاسية، وجاء ذلك في إطار مصالحة بين الجانبين. وكان من المفترض إجراء الانتخابات التشريعية اليوم السبت، لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن إرجاءها الى حين “ضمان” إجرائها في القدس الشرقية، بحجة أن إسرائيل ما زالت ترفض السماح للمقدسيّين بالمشاركة الكاملة في هذا الاستحقاق. 

وظهرت حماس وكأنها تحتكر “المقاومة” ضد إسرائيل، في وقت يظهر محمود عباس مهمشاً بعد أن أضعفته سنوات من الدعوة إلى التفاوض مع إسرائيل من دون إحراز أي تقدم.

ويرى المحلل للسياسي حسين أبيش، الباحث المقيم  في معهد دول الخليج العربي بواشنطن، أن “اندلاع العنف بشكل دوري” بالنسبة الى حماس، “يعد ميزتها التنافسية الرئيسية بالمقارنة مع حركة فتح”، ويقول: “يقومون بتقديم أنفسهم كمدافعين عن فلسطين والقدس والإسلام (..) وبأنهم وحدهم القادرون على جعل إسرائيل تدفع ثمن الاحتلال”.

وأصبح الرئيس الفلسطيني محمود عباس من وجهة نظر أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية جمال الفاضي، “ضعيفاً وأصبح أداؤه السياسي غير مقبولاً” بنظر الفلسطينيين.

ولم يتحقق أي إنجاز على صعيد السلام مع إسرائيل خلال فترة حكم عباس (86 عاماً). وقد انتهت ولايته عام 2009، لكنه بقي بحكم الأمر الواقع، إذ لم تحصل انتخابات.

ويوضح الفاضي أن حماس، التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي “منظمة إرهابية”، قد تواجه تحديا بعد التصعيد يتمثل في إعادة إعمار غزة. أما لوفات فيرى أن “وقف إطلاق النار هش للغاية. ولا يوجد أي سبب للاعتقاد باستمراره لفترة أطول من غيره. الأمر مجرد مسألة متى ستكون الحرب القادمة”.

اضف رد