أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو.. البرلماني بلفقيه يتهم الداخلية بالتدخل لصالح “البام” في الانتخابات الماضية بسيدي إفني

الأحزاب التقليدية الكبرى تستقبل االانتخابات البرلمانية المقبلة في أكتوبر بحرب التزكيات واستنزاف داخلية عبر صراعات في الهيئات العليا لها ، بدلًا من وضع الخطط وتهيئة الأجواء لحصد أغلبية أو تحقيق أكبر عدد من المقاعد.

أما البرلماني والقيادي عبد الوهاب بلفقيه في حزب الاتحاد الاشتراكي (المعارض)، قد سلك مسار أخر في عودته بنا إلى الماضي بتوجيه أصابع الاتهام إلى وزارة الداخلية بالتلاعب في الانتخابات الماضية الخاصة بالمجالس البلدية التي جرت في الرابع من شتنبر الماضي بمدينة سيدي افني (جنو ب المغرب) ، ودلك عبر شريط فيديو أكد  فيه أن  عامل مدينة إفني حل بمكتبه معترفا وقائلا :”أنا  (أي العامل ) عطيت كلمتي لحزب الأصالة والمعاصرة”، و”أنا قلت ليه سير الله يعاونك…حنا متافقين”.

وأضاف عبد الوهاب بلفقيه إن مجلس بلدية سيدي إيفني كانت ستؤول لحزب الاتحاد الاشتراكي لولا تدخل عامل الإقليم  لفائدة مرشح حزب الأصالة والمعاصرة.

وهناك اسئلة تطرح في الساحة الوطنية بعد ما يتضمنه شريط الفيديو المتدوال عبر مواقع التواصل الاجتماعية من تصريحات خطيرة ، هل ستفتح وزارة الداخلية تحقيقا ؟؟ كما فعلت ستبقا مع الزميل عبد الله البقالي نقيب الصحافيين .

يدكر أن  عبد الله البقالي نقيب الصحفيين المغاربة ومدير عام جريدة “العلم”، والنائب البرلماني عن حزب الاستقلال، متابع قضائية من قبل وزير الداخلية محمد حصاد،  يتهم “القذف في حق الولاة والعمال/المحافظين”، على خلفية نشره مقالا بجريدة العلم في شهر أكتوبر الماضي بعد انتخابات المجالس البلدية، حول “الفساد المالي الذي عرفته عملية انتخاب مجلس المستشارين الأخيرة”، والذي يتهم فيه المسؤولين في الإدارة الترابية بالاستفادة من “المال الحرام” الذي استعمله مرشحون “فاسدون” للحصول على مقعد بمجلس المستشارين.

“الاصالة والمعاصرة” حزب سياسي مغربي تأسس عام 2009 امتدادا لـ”حركة لكل الديموقراطيين”، تحت رعاية الشخصية النافذة فؤاد عالي الهمة (صديق العاهل المغربي محمد السادس) الذي تولى منصب كاتب الدولة في الداخلية ثم أصبح مستشارا ملكيا، وقد ضمت الحركة شخصيات من التكنوقراط البارزين واليساريين القدماء وناشطين في المجتمع المدني وأعيانا تقليديين. قوبل ميلاد الحزب بمناهضة الأحزاب التقليدية الكبرى التي رأت فيه استمرارا لموجة “الأحزاب الإدارية” التي صنعها النظام لمحاربة معارضيه في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.

وفقد الحزب بعضا من بريقه السياسي بعد أن عُين مؤسسه فؤاد عالي الهمة في منصب كاتب الدولة في الداخلية فمستشارا ملكيا.

 

اضف رد