panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو .. “الحبيب” يكشف سبب تحول بعض الأشخاص من التزمت الديني إلى الإلحاد بعد سن الأربعين !

أكد الدكتور طارق الحبيب ، علاقة أزمة “منتصف العمر” بالإلحاد والإنحراف السلوكي ، مشيراً إلى أن الشخص يتعرض في هذة المرحلة العمرية لما يشبه الإلحاد، أو العكس بسبب التقلبات النفسية التي يمر بها.

وكشف الحبيب ، أن الشخص في سن الأربعين ينظر لحياته السابقة، وفي حال كان منحرفاً فإنه يصبح أكثر تزمتاً ، وإن كان متزمتاً يتحول إلى شبه الإلحاد والإنحراف السلوكي ووقتها يجد أنه لا وجود للصلاة .

وأشار إلى أن التغير السلوكي أو ما يسمى ” أزمة منتصف العمر” والذي قد يصل لشبه الإلحاد يحدث في الحالة التي شرحها . وأضاف الحبيب أن المحاوطين بهذا الإنسان يجب ألا يعاملوه بهجوم على العكس عليهم أن يتفهموه، على الرغم أن ذلك ليس مبررا لانحراف السلوكي ولكن هي مجرد تقلبات، يجب التعامل معها.

في المملكة العربية السعودية يتم التعامل بقسوة مع أولئك الذين تثبت إدانتهم بالإلحاد أو “الردة”. فقد يتم جلدهم بالسياط دون رحمة أو إعدامهم. على سبيل المثال، في عام 2017 حُكم بالإعدام على رجل، تمت الإشارة إليه في وسائل الإعلام باسم أحمد الشمري، بسبب الزعم بأنه نبذ الإسلام ومحمد على وسائل التواصل الاجتماعي.

هذا بسبب القوانين الدينية القاسية للمملكة ولوائحها الأمنية الوحشية التي تم إقرارها في عام 2014، والتي تُعرِّف “الإرهاب” في المادة 1 بأنه: “الدعوة للفكر الإلحادي بأي صورة كانت، أو التشكيك في ثوابت الدين الإسلامي التي قامت عليها هذه البلاد”.

في المملكة العربية السعودية، لا يجب أن تكون ملحدًا ليتم اتهامك وعقابك، غالبًا يكفي ببساطة أن تعارض الدولة أو تنتقد النظام. أحد أبرز الأمثلة على ذلك رائف بدوي، المصلح الليبرالي الذي لم يتخل رسميًا عن دينه، ولكن على الرغم من ذلك حوكم بتهمة “الردة”، وسُجن بتهمة “إهانة الإسلام”، وأدين بجلده 1000 مرة –لحسن الحظ، لم يتم توقيعها بالكامل بسبب الغضب العام الدولي– لتجاسره على إنشاء منتدى على الإنترنت للنقاش السياسي المفتوح.

من الواضح للمتابع الخارجي أن الإلحاد لا يمكن، مهما بلغ الخيال، أن يُعد إرهابًا؛ لكن يبدو أنه يثير الإحساس بالفزع في قلوب النخبة الحاكمة في السعودية. في مقابلة تليفزيونية قال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي “أي دعوات تتحدى الحكم الإسلامي أو العقيدة الإسلامية تعد دعوات هدامة في المملكة العربية السعودية، وستكون تخريبية وتؤدي إلى الفوضى”. ويضيف “نحن بلد متجانس في قبول الإسلام من قِبَل جميع السكان”.

منذ تأسيس الدولة السعودية الحديثة في عام 1932 على يد عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود (يُعرف أيضًا باسم بن سعود)، زعمت العائلة الملكية أن شرعيتها لا تأتي من أدنى، أي من دعم رعاياها، بل تستمد شرعيتها من السماء، من الإسلام والله؛ بصفتها حامية أقدس المراكز الدينية، ولأنها راعية المذهب الوهابي كما شرحه رجال الدين.

في كتابه عن الملحدين العرب، كتب محرر الشرق الأوسط السابق في صحيفة الجارديان بريان ويتاكر: “بالتعبير السعودي، فإن مساواة الإلحاد بالإرهاب لها منطق بالطبع، حيث يشكّل الإلحاد تحديًا لمعظم المبادئ الأساسية للدولة السعودية”، ويضيف موضحًا “لا يمكن للدولة السعودية أن تقبل الإلحاد دون أن تقوم بتغيير الأسس التي قامت عليها”.

بالنظر إلى ندرة الإحصاءات الموثوقة ومخاطر إعلان الإلحاد في بعض البلدان؛ فإنه من المستحيل معرفة على وجه الدقة ما إذا كان هناك ملحدون في منطقة الشرق الأوسط أكثر من ذي قبل. بالرغم من ذلك، فإن الأمر الواضح أن الموجات الثورية التي اجتاحت المنطقة كان لها تأثير مزدوج على الناس. من ناحية، جعلت اللادينيين أكثر انفتاحًا بشأن التعبير عن آرائهم وأكثر حزمًا في مطالبة المجتمع بقبولهم وبحماية حقوقهم، مثلما طالب بذلك العديد من الملحدين في التليفزيون المصري ووسائل الإعلام الأخرى خلال السنوات القليلة الماضية.

في تونس، التي تُعد أكثر البلدان العربية علمانية، برز الملحدين واللادينيين من الظلال للمطالبة بالمساواة الكاملة. جمعية الملحدين التونسيين، الصغيرة ولكن المسموعة، كانت في طليعة هذه الجهود، وتحدثت علانية لدعم الفكر الحر والحق في طرح الأسئلة، بل إنها نظمت احتجاجًا يطالب بالحق في تناول الطعام والشراب في الأماكن العامة خلال نهار شهر رمضان. وكان بعض أعضائها ضحايا هجمات من المتعصبين الإسلاميين.

من ناحية أخرى، أدى ذلك إلى فهم أكبر وقبول لعدم الإيمان بين الناس العاديين. على سبيل المثال، كان هناك مسعى تقدمي لبعض وسائل الإعلام العربية التي اجتهدت في تصوير الملحدين بتعاطف. أحد الأمثلة كانت موقع البديل الإلكتروني، والذي يصف نفسه بأنه “صوت المستضعفين”، حيث أنتج فيلما وثائقيًا منح فيه المساحة والحرية لعدد من الملحدين للتحدث باستفاضة عن معتقداتهم وحياتهم واهتماماتهم ومخاوفهم.

كان ذلك جليًا، على سبيل المثال، في قضية كريم عامر المدون المصري الذي تم سجنه في عام 2007 بسبب إعلانه عن إلحاده. حيث نظّم عدد كبير من المسلمين المؤمنين حملة لإطلاق سراحه. وقال منظمو الحملة “برغم ما قاله كريم عن ديننا؛ فإن حرية الكلام لا تعني التعبير عن الأمور التي توافق عليها. إنها تتضمن النقد”. وتحدوا الرأي العام بالقول “ربما تشعر بالاشمئزاز بسبب ما قاله، أو حتى بالغضب. لا بأس، نحن كذلك! لكننا سندافع بكل قوتنا عن حقه في التعبير عن آرائه؛ لأن هذا حقه الإنساني الأساسي غير القابل للتصرف”.

 

 

 

 

قطع رأس مدرّس عرض رسوما كاريكاتورية للنبي محمد “صلى الله عليه وسلم” في حصة دراسية

 

اضف رد