أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو..السلطات بـ”جرادة” تهدد المتظاهرين ضدها بالسجن 6 أشهر وغرامة مالية !!

توعدت السلطات المحلية بمدينة جرادة شمال شرق المغرب كل من يُشارك في المسيرات والاوقفات الاحتجاجية المحظورة بالسجن شهرين إلى ستة أشهر وغرامة مالية.

ويظهر شريط فيديو رجل سلطة بزي رسمي في تصريح نقلته جريدو 24 “إن من سيشارك في مسيرات “جرادة” سيعاقب بالحبس لمدة شهريإلى ستة أشهر وغرامة مالية وذلك وفقا لقانون منع التظاهر من غير ترخيص”.

خرج صباح اليوم الإثنين المئات من المواطنين بمدينة جرادة على بُعد 60 كم عن مدينة وجدة (شرق المغرب)، في مسيرة احتجاجية وصلت إلى مقر العمالة، بعد انتشار خبر غرق شقيقين من عمال التنقيب عن الفحم، في المناجم التي تشتهر بها المنطقة.

وبعد أن رضخت السلطات المحلية في المدينة لمطالب الساكنة بإرجاء دفن “شهيدي الفحم”، خرج نحو 20 ألفاً من ساكنة المدينة أمس الأحد، في مسيرة احتجاجية هي الأضخم بتاريخ المدينة،بعد الحادثة المميتة التي ذهب ضحيتها شقيقان، تزامنت مع عدم رضا الساكنة عن فواتير الماء والكهرباء، وهو ما جعل الأجواء داخل المدينة أكثر غلياناً واحتقاناً، وهو ما دفعهم إلى الخروج وبكثافة للمشاركة في المسيرة”.

ورفع المتظاهرون شعارات ومطالب لم تخرج عما هو اقتصادي واجتماعي بالدرجة الأولى، مثل ضرورة توفير تغطية اجتماعية لعائلة “شهيدي الفحم” كمطلب مستعجل، إضافة إلى توفير بدائل حقيقية تمكّن ساكِنة المنطقة من مناصب شغل تضمن لهم الحد الأدنى من الكرامة، وأيضاً معالجة مشكل الماء والكهرباء وتحسين ظروف التعليم والصحة بمدينة جرادة والقرى المجاورة لها.

إذ أعلنت التنسيقية التي تم تشكيلها مباشرة بعد نهاية مسيرة الأحد للدفاع عن المدينة ضد الحكرة والتهميش والإقصاء، عن خوض أشكال احتجاجية جديدة، ستنطلق بتنظيم إضراب عام بمدينة جرادة، ستليها وقفات احتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالب الساكنة الاقتصادية والاجتماعية على خطى حراك الريف.

"اهالي" جرادة يمنعون طاقم دوزيم من التصوير !

"اهالي" جرادة يمنعون طاقم دوزيم من التصوير !

Publié par ‎آخر أخبار المغرب‎ sur lundi 25 décembre 2017

إلاّ أن هذا التصعيد جعل السلطات المحلية تخضع لمطالب المحتجين، حيث حضر تفاوض رئيس الجهة معهم على تخصيص شقتين لأسرتي الضحيتين، إضافة إلى رفع مطالبهم الاجتماعية الأخرى إلى العاصمة الرباط للبت فيها، وهو ما خفف من حدة احتجاجات الساكنة وقبولهم أخيراً دفن الشقيقين.

لقد تحول بدايةً من سنة 1998 إلى مدينة تعاني التهميش والفقر، بعد قرار الحكومة آنذاك، وباتفاق مع النقابات العمالية الكبرى في المغرب، إغلاق المنجم الرئيسي للفحم، وهو الإغلاق الذي تم بشكل نهائي سنة 2000 بعد تسريح آخر دفعة من عمال المنجم.

كما أظهرت تقارير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أرقاماً صادمة، “فمنطقة جرادة تتذيل الترتيب على مستوى جهة الشرق وأيضاً على المستوى الوطني، كما أن أفقر جماعة في المغرب موجودة بإقليم جرادة وهي جماعة الدغمانية، وبها أكبر عدد من الأرامل، وذلك يعود بالأساس إلى كون عمال المناجم يموتون في سن مبكرة بين الـ40 والـ45 سنة؛ بسبب الأمراض الناتجة عن الاشتغال داخل المناجم.

https://www.facebook.com/100010902547675/videos/518919465148134/

اضف رد