أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو.. انقلاب عسكري في تركيا.. وأردوغان يدعو الشعب بالنزول إلى الشارع

أنقرة – أعلن الجيش التركي الجمعة في بيان أنه تولى السلطة، ليؤكد بذلك ما جاء قبل قليل على لسان رئيس الوزراء بن علي يلدريم الذي أعلن أن هناك محاولة انقلاب جارية، منددا بـ”محاولة غير شرعية تقوم بها “مجموعة” في الجيش وأن هناك تحرك عسكري دون تسلسل قيادة.

وأعلن الجيش التركي رسميا، عن إقامته انقلاب عسكري كامل وسيطرتهم على البلاد، واحتجاز رئيس أركان الجيش في مقر رئاسة الأركان، وسيطرتهم على التليفزيون الرسمي، كما دعت الرئاسة التركية العالم والشارع إلى الوقوف إلى جوار الشرعية والديمقراطية.

ونشرت صحف تركية عديدة عن أن الجيش ينتشر في مناطق حيوية عديدة في العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول الاستراتيجية، وأغلق جسر البسفور بين شطري اسطنبول.

وقال شهود عيان لوكالة رويترز إن طائرات حربية ومروحيات شوهدت وهي تحلق في سماء أنقرة على ارتفاع منخفض، فيما وصف بأنه محاولة لتأكيد سيادة الجيش على المنطقة.

وأظهرت لقطات نشرتها وكالة دوجان للأنباء عمليات تحويل السيارات والحافلات، فيما تحلق طائرات حربية وطائرات هليكوبتر في سماء أنقرة.

كما أشار شهود عيان آخرين إلى سماعهم دوي إطلاق نار في أنقرة، كما انتشرت سيارات الإسعاف في محيط رئاسة أركان الجيش.

كما قالت مصادر صحفية عديدة أن الجيش التركي يحاصر مطار أتاتورك في اسطنبول، وتم إلغاء جميع الرحلات الجوية من وإلى تركيا.

وقالت قناة “إن تي في” التركية إن الشرطة التركية استنفرت جميع قواتها في محاولة لشن حملة مضادة ضد تحركات الجيش التركي في اسطنبول وأنقرة.

وتلا متحدث عسكري البيان على تلفزيون ‘تي.آر.تي’ التركي الرسمي معلنا حظر التجول في كامل أنحاء البلاد وإغلاق المطارات وتطبيق الأحكام العرفية. وأعلن أيضا أنه سيتم إعداد دستور جديد في أسرع وقت.

وكانت أنباء سابقة أشارت إلى أنه تم اغلاق مطار اتاتورك الدولي بإسطنبول قبل أن يعلن الجيش غلق جميع المطارات.

وقال طيار إنه تم إلغاء جميع الرحلات من مطار أتاتورك بعد الأحداث الجارية والتي لم تتضح الى أين ستصل بعد أن اعلن الجيش توليه السلطة.

ولا يزال الموقف غامضا كما لا يتضح مصير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وما اذا كان الجيش سيطر على القصر الرئاسي أم لا.

لكن مصدرا بالرئاسة التركية أكد لاحقا أن أردوغان بأمان، مضيفا أن البيان الذي صدر باسم القوات المسلحة لم يكن مصرحا به من قيادة الجيش.

كما ناشد المصدر الرئاسي التركي العالم على مساندة الشعب التركي، ما يشير الى أن الوضع ربما خرج عن سيطرة السلطة الحاكمة.

وغموض الموقف حاليا يبدو مبررا نظرا لتواتر الاحداث بسرعة ونظرا لعدم انتهاء عملية الانقلاب بعد بشكل يسمح بمعرفة مصير أردوغان وحكومته.

ولاحقا قال أردوغان إن هذه محاولة انقلاب تقوم بها مجموعة صغيرة داخل الجيش، مضيفا “سنتجاوز هذه المحنة”. كما دعا الشعب التركي الى النزول للشارع تنديدا بمحاولة الانقلاب.

وأضاف عبر الهاتف لمحطة ‘سي.إن.إن تورك’، إن هذا العمل شجّع عليه “الهيكل الموازي”، في اشارة الى الموالين لخصمه الداعية الاسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

لكن حديث أردوغان عبر الهاتف لمحطة تركية يؤشر في المقابل الى أنه بات عالقا بالفعل في اسطنبول وأنه اضعف من أي وقت مضى فيما تشير الأنباء الى أن الحيش يفرض سيطرته على معظم المؤسسات وأنه لم يلجأ الى أي اطلاق للنار خلال وضع يده على العديد من المراكز الحيوية باستثناء ما يتردد عن تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

وفي المقابل قالت وكالة الاناضول التركية الحكومية للأنباء في نبأ عاجل لم يتضح ما اذا كان قبل تصريحات أردوغان أو بعدها إن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتوجه إلى مطار أتاتورك الدولي وجماهير غفيرة من المواطنين تتجه إلى هناك”. 

يذكر أن آخر انقلاب عسكري ناجح في تركيا حدث في عام 1997، والذي أدى إلى استقالة “نجم الدين أربكان” زعيم حزب الرفاه، الذي كان أردوغان أحد أنصاره وهو أحد أذرع جماعة الإخوان أيضا، قبل أن يؤسس أردوغان مع عبد الله جول حزب العدالة والتنمية.

كما أنه كان هناك محاولة انقلابية فاشلة في عام 2009 اعتقل فيها عدد من قادة الجيش في محاكمات أطلق عليها محاكمات “إرجينكون”.

 

اضف رد