أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو..بنكيران رئيس الحكومة يقول للبانضية “بعدو مني خليوني أنا وسيدنا ماشي شغلكم”

إثر تداول صحف وطنية، مؤخرا، خبراً مفاده غضبة ملكية على رئيس الحكومة والآمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران، نقلا عن مصدر مقرب من القصر الملكي، ومن المعروف على بنكيران أنه لا يفوت مناسبة مغتنما لقاء وطني لشبيبة العادالة والتنمية  قائلا: “أنا بغي نقول لهاذ البانضية هير بعدو مني و خلوا بيني وبين سيدنا  يقصد (الملك) وما شيشغولكم”.

جاء رد السيد بنكيران، من خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني لشبيبة المصباح، المنظم بمدينة أكادير اليوم الأحد 24 يوليوز الجاري، قائلاً : “قالوا إن الملك غضب علي.. أسيدي خرجوا نتوما من هاد الموضوع بيني وبينو (خلوا بيني وبينه).. أشتغل معه منذ مدة وأقول لهؤلاء البانضية (في إشارة لبعض المقربين من الملك): إذا غضب علي فعلا وأراد رحيلي من الحكومة، فلن أزيد دقيقة واحدة”.

وكانت بعض الصحف المغربية روجت خبرا عن غضب الملك على ابن كيران؛ بسبب حديث الأخير عن وجود دولتين في المغرب واحدة ظاهرة ، والأخرى تشتغل في الخفاء؛ “الدولة العميقة” أو “التحكم” كما يسميها ابن كيران.

وأوضح بنكيران : “اشتغلنا تحت إشراف الملك والبلاد ظلت مستقرة وحققنا أمورا تاريخية.. هل يتضايقون من كلامي؟ أنا سأسكت وأنتصر عليهم في الانتخابات لا حاجة إلى الكلام.. ملف التقاعد الذي تخاف منه الحكومات المتعاقبة استطعنا معالجته”.

وخاطب بنكيران من يتهمهم “بمحاولة التحكم في الحياة السياسية”: “لن تخوفونا.. وإذا أردتم شراءنا فإننا بعنا مالدينا لله.. “إن الله اشترى من المؤمنين أموالهم بأن لهم الجنة..””.

واستطرد: “مستعدون لفداء هذا المشروع بدمائنا وأرواحنا.. لا تخوفونا بالسجن ولا بأي شيء”، واستحضر قولة ابن تيمية “سجني خلوة ونفيي سياحة وقتلي شهادة”.

وكان كلام بنكيرا موجها إلى حزب الأصالة والمعاصرة (معارضة) :”يا قليلي الحياء، تريدون أن توهموا الشعب المغربي بأن العدالة والتنمية سيهدد بالخروج إلى الشارع إذا لم ينجح في الانتخابات.. ونحن الذين تعقلنا في 20 فبراير.. وتعتقدون بأن الناس سيصدقونكم، وقد أرسلوا لكم رسالة في 2015 (نتائج الانتخابات المحلية 2015)، وسيرسلونها لكم في 2016 (الانتخابات البرلمانية القادمة)”.

متحديا إياهم بكلمته المعهودة يا الله :”جاوبوني (أجيبوني) البانضية ويا مجتمعي الليل.. واش (كم) حزبا أسستموه بعدما جمعتم له عددا من الناس، فضحوكم فيما بعد في الإعلام بأنكم جئتم لمحاربة العدالة والتنمية”.

متابعا كلامه إلى غريمه حزب الأصالة والمعاصرة ومَنْ خلفه: “هل تعتقدون أن حزبا مثل هذا مكنتم له بالقوة في  2009 وفي 2011  (الربيع العربي) بدأ يرتعد.. وهرب قبل (الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين) بن علي، ورجع فيما بعد (في إشارة إلى إلياس العمري أمين عام الأصالة والمعاصرة)، ليخبرنا بأن الدولة قالت: اترك العدالة والتنمية يربح الانتخابات.. قل الحقيقة كف عن الكذب يا كذاب”.

وأوضح بنكيران اسباب عدم مشاركة حزب العدالة والتنمية في احتجاجات 20 فبراير 2011، قال ابن كيران: “نساند حركة الشارع في المطالبة بالإصلاحات، لكن في الوقت نفسه، لا نغامر بوطننا ولا نغامر بملكيتنا.. الحفاظ على الملكية مهمة وطن ومهمة مواطنين قبل أن تكون مهمة الملك”.

واعتبر بنكيران أن العلاقة التي تربطه بالملك محمد السادس أكبر مما يتوصورون مبينة على  النصح ” الذي نستمده من مرجعيتنا.. وجلالة الملك حفظه الله يتمتع بحب شعبه وفي وقت الإعداد لدستور 2011 الخصوص، راسلت جلالة الملك بخصوص القداسة في الدستور وأجابني بأن القداسة لله والعصمة للأنبياء..عاش جلالة  الملك وليحاسبني الله إن كان في نيتي الغدر به”.

وبحسب قوله، “هذه طريقتي في فهم الولاء للسلطان ولن يمنعنا أحد من الكلام .. أولئك الذين يطلبون منا السكوت، الله أعلم بما يريدون بهذا البلد.. أما نحن فلا نعرف المكر والخديعة”.

وتابع ابن كيران، “متورينيش أش ندير أنا واضح ميبقى حتى واحد يزايد علي راه عارف اشنو كنقول واشنو درت الحمد لله وعارف بلي اليوم المغرب بفضل الله تعالى ثم بفضل هذا الشعب العظيم الكبير وبفضل جلالة الملك وبمساهمة هذه الحكومة الرأس ديال المغرب مرفوع”، مردفا “وخدمنا تحت إشراف وتوجيه جلالة الملك وبقات البلاد مستقرة آمنة ومطمئنة وحققنا أشياء تاريخية”.

مؤكداً أن الشعب المغربي، لايزال يثق في تجربة العدالة والتنمية، متسائلا: ما معنى هاته النتائج التي حققها المصباح في انتخابات 04 شتنبر، قبل أن يستدرك، أن الشعب المغربي أدرك حقيقة العدالة والتنمية المبنية على الصدق والمعقول ونظافة اليد وتغليب مصلحة الوطن على ما سواها، مشددا على أن الذين “يحاولون في كل مرة عرقلة مسيرتنا نؤكد لهم أننا لن نتراجع قناعتنا وعن مرجعيتنا، وعن المسار الذي اخترناه”.

 

اضف رد