panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو..سرقة سائح روسي بمحطة القطار بباريس… استهداف السيّاح يسيء إلى سمعة العاصمة الفرنسية؟!

تستقبل العاصمة الفرنسية باريس  سنوياً أكثر من 40 مليون سائح. لهذا، تدرك مديرية الأمن في باريس المخاطر التي تهدّد السياح، وتنشر على موقعها نصائح للسياح، وتحذّرهم من عدم حمل مبالغ مالية كبيرة أو مجوهرات، بالإضافة إلى التوجّه إلى أفراد الشرطة في حال حدوث أي طارئ.   

 باريس – الاعتداءات المتكرّرة على السيّاح في العاصمة الفرنسية باريس بهدف السرقة، بدأت تؤثّر على سمعة هذه المدينة التي تستقبل سنوياً أكثر من 40 مليون سائح..

هذا هو الواقع المرير الذي يتعايش السائح معه ويتعامل معه بحذر شديد خصوصا لدى قدومه الى باريس حيث انتشرت فيها بالاونة الاخيرة ظاهرة لصوص السياح الذين عادة ما يكونون اطفالا مشردين يتظاهرون بالتسول لكسب العاطفة كوسيلة ماكرة تقودهم الى السرقة.
لعلّ السؤال الرئيسي بعد أي اعتداء تعرّض له سائح روسي بمحطة القطار أمس الإثنين بالعاصمة الفرنسية باريس، من قبل مجموعة أشخاص يبدو من ملامحهم “أنهم عرب من منطقة شمال أفريقيا” أكان سرقة أموال أو مجوهرات، هو: “ما الذي تفعله الشرطة”؟. سؤال يتكرّر في كلّ مرة، ما دفع الصحيفة الفرنسية الساخرة، “لوكنار أونشينيه”، إلى كتابة موضوع تحت عنوان: “ما الذي تفعله الشرطة؟”.

 

لدى وصول السياح الأجانب إلى فرنسا، يتوجّب عليهم التصريح بالحلي والمجوهرات التي في حوزتهم، ولا يجب أن يكون في حوزة أي شخص أكثر من 10 آلاف يورو. ويستطيع السائح، إذا ما تعرّض لاعتداء أو سرقة، أن يلجأ إلى سفارة بلاده، للتنسيق وتقديم الشكوى.

أخبار الاعتداءات وسرقة أموال ومجوهرات الأثرياء والمشاهير والسياح في العاصمة الفرنسية ليست جديدة. تحاول السلطات الأمنية الفرنسية، منذ سنوات، الحدّ منها، من دون أن تتمكن من ذلك. ووضع الاعتداء على سائحتين قطريتين أخيراً، وقبله مهاجمة مكان إقامة نجمة تلفزيون الواقع كيم كاردشيان بكثير من الجرأة، في موقف حرج، وقد أثّر على السياحة في فرنسا.

صحيح أنه يتوجّب على السلطات الفرنسيّة توفير الأمن للزائرين والسياح والمواطنين، إلا أنه تقع على السيّاح مسؤوليات وواجبات تشدّد عليها السلطات الفرنسية، ويمكن الاطلاع عليها في الموقع الإلكتروني لمديرية الأمن.

وأظهرت تقارير فرنسية تسجيل 10 الاف حالة سرقة في الاماكن السياحية خلال عام وهو مايؤكد ان هذه الظاهرة تتسبب بصداع شديد ليس فقط للسياح بل ايضا لدى السلطات الفرنسية التي اتخذت عدة اجراءات حازمة في السنوات القليلة الماضية للتصدي للهجرة غير الشرعية التي تعد سببا رئيسيا لانتشار هذه الظاهرة الكريهة.

منذ عام 2015، تُحاول الشرطة الحدّ من السرقات التي يتعرّض لها السياح، خصوصاً في الأماكن السياحية المعروفة، كجادة الشانزليزيه وبرج إيفل، أو قرب المتاحف الشهيرة كاللوفر وفرساي، وذلك بالتعاون مع متطوعين يتحدثون اللغات الصينية واليابانية والكورية. هؤلاء يقدّمون إرشادات للسيّاح حول كيفيّة حماية أنفسهم.

ورغم كلّ هذه الإجراءات، والتي لا يمكن أن تكون كافية في مدينة سياحيّة كبيرة كباريس، ما زال السيّاح عرضة للسرقة. وفي حال تعرّضوا لمثل هذا الأمر، يمكنهم تقديم شكاوى لدى مراكز الشرطة الموجودة في أماكن كثيرة في العاصمة.

 

Gare du Nord, un touriste Russe violemment agressé par une bande de voleurs. Paris cette ville touristique qui perd un peu plus son charme chaque jours et qui est gangrenée par ces délinquants sans foi ni loi. #LaRacailleTue

Publiée par Karine Sonia Vestinois sur Dimanche 20 septembre 2020

 

 

 

 

 

اندلاع حريق بمستودع للتخزين في الدارالبيضاء .. والحصيلة خسائر مادية كبيرة

 

اضف رد