panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو.. “عزرائيل” يحاصر 3 أطفال داخل مستشفى بالمغرب.. حضانات تحولت لـ”شوايات أطفال”

“من لم يمت بفيروس مات مخنوقاً “.. هذه المقولة تنطبق على حال الأطفال داخل المستشفيات المغربية، فمع لاهمال والتسيب الذي تشهده المستشفيات الحكومية بالمملكة، إلا أن الأطفال في المغرب يواجهون موتًا بطريقة أخرى، وهي «الإهمال الطبي».. ويبقى الموت واحد.

ليس بالضرورة أن تشهد الدولة تفشي للأمراض أو انتشار للفيروسات ليكن سببًا للوفاة أطفالنا، ولكن يكفي أن تكون حكومة تلك الدولة ليس لديها من الإنسانية الرصيد الكافي لأن تساعدهم على البقاء.

انتشرت في الآونة الأخيرة، حوادث موت الأطفال نتيجة الإهمال الطبي داخل مستشفيات المملكة وأصبح من النادر أن يمر يوم على المستشفيات دون أن تشهد حالة وفاة بفعل إهمال أطباء أو ممرضين، تحولوا من ملائكة رحمة لتجار أرواح بلا قلب ولا ضمير، كان آخرها وفاة 3 أطفال رضع  المستشفى المحلي بمشروع بلقصيري بإقيم سيدي قاسم.

حاولت “المغرب الآن “، رصد هذا المأساة الإنسانية، فقامت بفتح الملف وإعداد إحصائية بعدد الحالات التي توفيت بالإهمال داخل مستشفيات المملكة، وما هي الأسباب التي أدت لـ”قتلهم”.

إحصائية بحوادث موت الأطفال في الفترة الماضية بالمغرب :

أشهر هذه الحوادث، ما حدث بالمستشفى المحلي بمشروع بلقصيري بإقيم سيدي قاسم،حينما قتل ثلاثة أطفال رضع، نتيجة إختناقهم بروائح كريهة حسب محتجين على الحادثة فيما قالت إدارة المركز الإستشفائي أن السبب يعود لعطر وضعته امرأة في قاعة المواليد الجدد، وسط غضب عارمة.

وفي تنغير جنوب المغرب، فارقت أيضًا الطفلة إيديا فخر الدين التي لم يتجاوز عمرها عامين إلى “الإهمال” الطبي.

وكانت الطفلة قد سقطت من مكان يرتفع ثلاثة أمتار حين كانت بصحبة والدتها في أحد الحقول الزراعية، لتبدأ رحلة تنقلها بين عدة مستشفيات حتى “توفيت لأنها لم تحصل على العلاج اللازم” حسب ما أفاد به والدها إدريس فخر الدين.

ويقول والد الطفلة إن الفريق الطبي أجرى فحوصات طبية لطفلته في مستشفى مدينة الراشيدية، لكن “طالبنا بإجراء فحص آخر، وهو ما تم فعلا، وكانت النتيجة ذاتها، مع ذلك لم نصدق حديث الفريق الطبي، لأن الطفلة بدأت حالتها الصحية تتدهور”.

كما توفي الطفل الرضيع طارق ، عن عمر عشرة اشهر، بالسرطان داخل حضانة بمستشفى الجامعي ابن رشد الدارالبيضاء، نتيجة خطأ بسبب إهمال الموظفين والممرضين والأطبئان الغير مبالين بحياة المواطنين في  المستشفى الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، وليس هذه المرة الأولى التي نرى أو نسمع عن موت مواطنين بسب إهمال قطاع الصحة الذي أصبح كــ” مسلخ “ شاهد الفيديو أسفل المقال.

حوادث كثيرة كانت نتيجتها وفاة أطفال بسبب إهمال دخل المستشفايات المغربية، وبيّن الأم بط\ريق مآساوية تنكسر لها القلوب الرحيمة  بأن السبب  في وفاة إبنها هو الاهمال الذي عاشته رفقته داخل المستشفى المذكور أعلاه.

 ولم يختلف الوضع في المستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات، قتل ثلاثة أطفال توءم خدّج “أنثيين وذكر”، وبعد تدهور حالة الأطفال الثلاثة الصحية، أوصى الأطباء بدخولها إلى عناية مركزة للأطفال داخل حاضنات اصطناعية، لكن للأسف لم يتواجد أماكن متاحة من أجل مساعدتهم على النمو،  حتى انتقلوا  إلى رحمة الله هم وأطفال كثيرون لم يجدوا لهم مكانًا في عناية الأطفال بالمستشفيات المغربية.

وفي هذا السياق، أن أسرة الرضع الثلاثة اللذين لقوا حتفهم إثر تسريب ماداة سامة إلى الحاضنتهم ،أصيبت بصدمة بعد أن عجزت عن إنقاذ مواليدها الجدد، وهم يواجهون الموت، بعد فشل محاولات إسعافهم، وهو ما جعل المحتجين يطالبون بلجنة تحقيق مركزية، لتحديد أسباب الحادث الحقيقية، بعد زعم مسؤولي الإدارة أن الأمر يتعلق بعمر، وهو ما استبعده المواطنون الذين أماطوا اللثام عن الوضعية المزرية التي تعيشها المؤسسة الصحية، نتيجة غياب التجهيزات الضرورية وإهمال المسؤولين ما نتج عنه وفاة المولودين حديثي الولادة وهما ذكر وأنثى.

وقد أوضحت وزارة الصحة كعادته  في بلاغ صحفي، الخميس، أن الحالة الصحية للمواليد الثلاثة كانت طبيعية عند الولادة، وتم إخضاعهم للعناية والعلاجات الضرورية كما تم تسليمهم لأمهاتهم بغرفة الاستشفاء، حيث استفادوا من رضاعة حليب أمهاتهم ولم تظهر عليهم أية أعراض إلى حدود مساء يوم الأربعاء 05 يوليوز 2017، إلا أن حالتهم الصحية تدهورت بشكل مفاجئ ومتزامن، ولأسباب مازالت مجهولة، أدت إلى وفاة إثنين منهم رغم الإسعافات الأولية، في حين لايزال المولود الثالث يخضع للعلاج بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط.

وأشار بيان الوزارة إلى أن لجنة مركزية تم إيفادها بشكل مستعجل للتقصي في ظروف وملابسات هذا الحدث الأليم، أظهرت أن الأمر يتعلق بثلاث سيدات تم استقبالهن بدار الولادة بالمركز الصحي الحضري بمشرع بلقصيري يوم الثلاثاء 04 يوليوز 2017، حيث تم فحصهن وإخضاعهن للمراقبة حتى تمت الولادة بشكل طبيعي، رغم أن إحداهن جاءت في مرحلة متقدمة لعملية الوضع، وهن قيد المراقبة الطبية إلى حدود كتابة هذا البلاغ الصحفي.

ولفت المصدر إلى أن المواليد الثلاثة وأمهاتهم كانوا يرقدون بنفس الغرفة، كما أن الأمهات تناولن وجبة مشتركة مقدمة من طرف العائلات واستعملت اثنتان منهن نفس العطر.

وقد أمرت النيابة العامة، يضيف البلاغ، بتشريح الجثتين من أجل تحديد أسباب الوفاة، كما قامت مصالح الشرطة القضائية بأخذ عينات من المواد المستهلكة من طرف الأمهات، في حين قامت مصالح وزارة الصحة بأخذ عينات من حليب الأمهات ودمهن وبولهن من أجل إخضاعها للتحليل التسممي على مستوى المعهد الوطني للصحة بالرباط. 

خطيير وصادم ومحزن بوزارة الموت !!!!!مشرع بلقصيري. مصرع رضيعين اختناقا بمستشفى نتيجة روائح كريهة !!!!لقي رضيعان مصرعهما، ليلة أمس الأربعاء، بالمستشفى المحلي بمشروع بلقصيري باقليم سيدي قاسم، ونقل آخرون إلى المستشفى الإقليمي بالقنيطرة لتلقي العلاجات، نتيجة إختناقهم بروائح كريهة حسب محتجين على الحادثة فيما قالت إدارة المركز الإستشفائي أن السبب يعود لعطر وضعته امرأة في قاعة المواليد الجدد، وسط غضب عارمة.وذكرت يومية الصباح في عددها ليوم الجمعة، أن مئات المحتجين حاصروا المستشفى حتى ساعة متأخرة من ليلة أمس الأربعاء، مطالبين بفتح تحقيق عاجل خاصة وأن عملية نقل الناجين من حادث الإختناق استغرقت أزيد من ساعة، إذ تأخر سائقا سيارتي الإسعاف التابعتين للمستشفى والجماعة في الوصول، ما أدى إلى وفاة الرضيعين.ووصل الإحتقان إلى أوجه بعد أن استنفرت السلطات المحلية والأجهزة الأمنية عناصرها قبل أن يحل عامل الإقليم، صباح اليوم الخميس، في وقت مبكر بالمستشفى للوقوف على ملابسات الحادث وتهدئة الأوضاع في المدينة التي اشتعلت فيها الإحتجاجات، في الوقت الذي يُتوقع أن تتواصل عصر الخميس بعد دخول جمعيات حقوقية على الخط.وأضافت اليومية، أن أسر الرضع أصيبت بصدمة بعد أن عجزت عن إنقاذ مواليدها الجدد، وهم يواجهون الموت، بعد فشل محاولات إسعافهم، وهو ما جعل المحتجين يطالبون بلجنة تحقيق مركزية، لتحديد أسباب الحادث الحقيقية، بعد زعم مسؤولي الإدارة أن الأمر يتعلق بعمر، وهو ما استبعده المواطنون الذين أماطوا اللثام عن الوضعية المزرية التي تعيشها المؤسسة الصحية، نتيجة غياب التجهيزات الضرورية الروائح الكريهة وانتشار الحشرات والجردان وإهمال المسؤولين ما نتج عنه وفاة المولودين حديثي الولادة وهما ذكر وأنثى وأردفت الجريدة، إلى أن هنالك حديث يروج بخصوص حلول الوالي بدوره للمنطقة إلا أن ذلك لم ينفع لتأجيل الإحتجاجات، إذ طالب بعض المحتجين بايفاد لجنة تحقيق من وزارة الصحة للوقوف على السبب الحقيقي لإختناق الرضيعين، ومرضى آخرين في أقسام أخرى شعروا هم أيضا بالرائحة القوية التي انتشرت في المؤسسة الصحية، وعجلت بوفاة الرضيعين، كما طالبوا بفتح تحقيق في مجموعة من المشاكل التي راكمها المستشفى منذ سنوات.من جهة أخرى، تضيف اليومية، أوفدت وزارة الصحة ووزارة الداخلية، الخميس، لجنتين مركزيتين، للبحث في الموضوع، في حين اكد الوردي أنه لن يتساهل مع أي مسؤول أو موظف ثبت إهماله أو إخلاله بالواجب في هذا الحادث المأساوي وأنه يتابع عن كثب الملف، وبمجرد ما أن تجمع الوزارة المعطيات الكافية حول الواقعة ستصدر بيانا.وحل حقوقيون وجمعويون من القنيطرة ومدن أخرى بالمدينة لمساندة المحتجين والتنديد بالحادث الذي تسبب في وفاة الرضيعين المذكورين.لا تنسى عزيزي مشاهد مشاركة فيديو و دعمنا بلايك فضلا وليس امرالا تنسوا ضغط على اعجاب بصفحتنا لكي يصلكم كل ماهو غريب وجديد .في انتظار تعليقاتكم حول هذا الموضوع بلا زواق بلا نفاقلمتابعة اخر اخبارنا :اول صفحة مغربية تنقل لكم الحقيقة لمشاكل الشعب بلا زواق بلا نفاقهذه الصفحة منكم وإليكم تم انشائها لكي تكون صلة وصل بين الملكنا محمد السادس حفظه الله لتنوير جلالته بمشاكل البلاد وحال العباد شاركونا بآرائكم وشكرا . https://m.facebook.com/letunnel25/?ref=bookmarks

Publié par Le tunnel 25 sur jeudi 6 juillet 2017

اضف رد