أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو: مدرسة تتحول إلى حلبة ملاكمة بين أب تلميذة و مدرسين داخل القسم ببرشيد‎‎

قال مسئول بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أنه تم توقيف أب تلميذة حول فصل المدرسة إلى حلبة الملاكمة داخل مؤسسة تعليمية، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة.

وأضاف بأن “الوزارة مستعدة لمساندة ومؤازرة المدرس ، لأن المدرس له حرمته التي لا يجب أن لا يتطاول عليها أحد”، مؤكدا أنه “لن يتم التنازل عن الدعوى القضائية  بل ستطالب الوزارة  بحق الأستاذ والمدرسة”.

وأظهر مقطع فيديو تم تداوله بكشل واسع على منصضات التواصل الالجتماعي والواتساب ، مواطن يتشابك بالأيدي والركالات مع مدرس قبل أن يلتحق به مرسون ومدرسات داخل مؤسسة تعليمية، وانتقل  القتال من رواق مدخل الأقسام إلى  وسط القسم، ما تسبب في حالة من الهلع والشطمات لدى التلاميذ الأبرياء.

وأكد المسئول الوزاري بأن أطوار المشاجرة وقع أمس الأربعاء، إذ قدم الأب إلى مقر المؤسسة رغبة في رؤية مديرها، إلا أن الأخير كان في يوم عطلة، ليتم منع الزائر من الدخول قبل أن يقرر اقتحام المدرسة بالقفز من على الصور.

وتوجه الأب إلى قسم الأستاذ، حيث تهجم عليه أمام مرأى الجميع، وفق المصدر المسؤول ذاته، مضيفا: “تم اعتقال الأب من قبل الدرك الملكي ومدير المؤسسة سيقدم شكايته هو الآخر كطرف مدني، ولن يتم التنازل عن هذه الشكايات”.

وأدان المسؤول ذاته الواقعة قائلا: “للمدرسة حرمتها التي يجب أن تحترم، وللأستاذ مكانته”، مواصلا: “في وقت يجب أن تكون هناك شراكة ما بين المدرسة وأولياء الأمور نجد أن مثل هذه الحوادث تقع”.

يذكر أن المديرية الإقليمية ببرشيد هي الأخرى “تدخلت لتنصيب نفسها مطالبة بالحق المدني، ومتابعة الشخص المعتدي، حماية للمؤسسة وحرمتها وجميع مرتاديها من أساتذة وأستاذات، ومتعلمين ومتعلمات”، وفق بلاغ لها. 

لم يعد من المبالغة في شيء اعتبار أن انتشار العنف داخل المدارس أصبح ظاهرة خطيرة، تهدّد المجتمع وسلامة العملية التعليمية، وتؤثر بشكل مباشر على مستقبل التلاميذ، ولا سيما أن ارتكاب العنف لم يعد مقتصرا على المعلم تجاه التلميذ، بل أضحى إجراء شبه يومي، من الآباء تجاه المعلمين أنفسهم.

ولا شك أن غياب تعاون الأسرة مع المعلم، في تربية النشء، يؤسس لمجتمع جاهل وفوضوي، تسيطر عليه لغة العنف، ومحاولة فرض السيطرة بالقوة، خاصة عندما يكون البعض من أرباب الأسر أنفسهم رعاة لهذا العنف، ومن ثم فإن الدور السلبي الذي تقوم به الأسر، يضاعف من التحديات الواقعة على العملية التعليمية، ويحول دون فرض الانضباط الكامل على المدارس.

في الماضي، كانت المدارس تعتمد على الآباء، لتحجيم تجاوزات أبنائهم، وكان الأمر يصل إلى حدّ معاقبة الأب لابنه أمام الجميع داخل المدرسة، حتى لا يكرر تجاوزاته، لكن الحال تبدل، وأصبحت تجاوزات ربّ الأسرة نفسه تجاه المدرسة والمعلمين، من المشاهد المتكررة.

ويمكن القول، إن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ربما فشلت في بناء علاقة قوية قائمة على الاحترام المتبادل بين الأسرة والمدرسة، ما أثر على سمعة وصورة المدرسة أمام التلاميذ، بعدما تحولت إلى ما يشبه ساحة للمعارك الكلامية، ولتشابك بالأيدي طال أجساد الأطفال، وبلغ حّد إصابتهم بعاهات مستديمة.

 

 

 

 

 

دراسة ميدانية 44 % من المغاربة يرفضون أي تعديل في نظام الإرث

اضف رد