أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو: منع مُهاجر مغربي من الصعود للطائرة بأمستردام..بسبب قرارت حكومة أخنوش في واد والمهاجرين المغاربة والشعب في واد آخر

تعرّض مهاجر مغربي مقيم في الديار الهولندية لموقفٍ وصفه بـ”المهين” أثناء عودته لأرض الوطن، إثر قيام شركة الطيران بمنعه من الصعود للطائرة بسبب إشتراطها  إجراءات كورونا جواز التلقيح وشهادة فحص كورونا «بي سي آر»، ما أدّى إلى   بثه مقطع فيديو يفضح فيه أن هناك إجراءات وشروط لصد ومنع المغاربة من العودة للديار وليس كما تم تداوله مساء اليوم من قرار إلغاء فحص كورونا «بي سي آر» للقادمين إلى البلاد.

 رصدت “المغرب الآن ” مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي ، يوثق بالصورة والصوت معاناة المغاربة المغتربين من قرارات ارتجالية لا تخدم مصلحة الوطن العليا، فقد بث مهاجر مغربي مقيم في الديار الهولندينة مساء اليوم الثلاثاء ، مقطع فيديو يرصد فيه أن الخطوط الجوية بأمستردام العاصمة الهولندية لها تعليمات بمنع المغتربين المغاربة من الصعود للطائرة رغم توفرهم على شهاد فحص كورونا «بي سي آر» السلبي ، إلاّ ان موظفة الخطوط  تشترط جواز التقيح  أو شهادة التلقيح مذمغ بـ 3 تطعيمات من السلطات الهولندية، ما اثار استغراب المهاجرين المغاربة .

حكومة عزيز أخنوش “الغائب” عن الساحة الوطنية والدولية، رغم التوترات الاجتماعية على مستوى مجموعة من القطاعات الوزارية، مبرزا الجدل الكبير الذي أثارته قراراتها في عدد من الملفات كالتعليم والعدل، وغياب اجراءات لدعم مجالات الديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الرشوة، اصدرت حكومته بلاغ مساء اليوم الثلاثاء (17 ماي)، بإلغاء إعتماد فحص التفاعل البوليمي المتسلسل لكورونا «بي سي آر» للقادمين إلى البلاد وحتى المغادرين، و أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ مباشرة بعد نشر هذا البلاغ.

غرد مواطن مغربي على منصة الفايسبوك بعد قرار حكومة أخنوش ، قائلا : ” فحص ال PCR لم يكن أصلا مفروضا على الراغبين في مغادرة التراب الوطني، ولا يمكن ولا يعقل أن يكون مفروضا لأن الأمر يعود إلى الدولة التي ينوي المرء التوجه إليها.. شخصيا سافرت قبل أسابيع ولم يكن الفحص مطلوبا في المغادرة، هل هي زيادة في العلم ولا رغبة في تضخيم المنجز، على اعتبار أن في القرار الجديد منجز ما؟!

رغم أن تحويلات المغاربة المهاجرين المالية إلى المغرب تشكل أول مصدر للعملة الصعبة (النقد الأجنبي) في المملكة، إلا معاناتهم مستمرة  بسبب قرارات متسرعة وارتجالية وغير مدروسة، وهم 12 بالمئة من عدد السكان.

في فبراير الماضي من العام الجاري ، رتفعت تحويلات المغتربين المغاربة بالخارج بنسبة 36.8 بالمئة خلال عام 2021، مقارنة مع عام 2020، بحسب تقرير لمكتب الصرف المغربي، المؤسسة المكلفة بإحصاء التبادل التجاري والاقتصاد مع الخارج، صادر الثلاثاء.

وبلغت تحويلات المغتربين نحو 93.3 مليار درهم (9.9 مليارات دولار) خلال 2021 مقارنة مع 68.18 مليار درهم (7.2 مليارات دولار) خلال 2020، وفق المصدر ذاته.

وبالمقارنة مع السنوات الماضية، فإن هذه التحويلات تطورت تطورا قياسيا خلال العام الماضي.

عاجل .. المغرب يلغي فحص PCR كورونا للقادمين من الخارج رغم أكثر من 135 إصابة يومية

وقال مكتب الصرف إن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المغرب ارتفعت بنسبة 20.5 بالمئة خلال 2021، مقارنة مع 2020.

وفي 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توقع البنك المركزي أن تُحقق تحويلات مغاربة الخارج مبلغا قياسيا قدره 87 مليار درهم (9.2 مليارات دولار) خلال 2021، وذلك بارتفاع بـ27.7 في المائة، عن العام السابق له.
ويصل عدد المغتربين بالخارج إلى 5 ملايين بحسب إحصاءات وزارة الخارجية المغربية. 

وتدعم التحويلات نفقات الأسر المغربية، فيما يتوقع بنك المغرب ” البنك المركزي” أن يصل معدل التضخم إلى 2.1 في المائة في العام الحالي، مقابل 1.4 في المائة في العام الماضي، غير أنه إذا كان هذا المعدل ضعيفا، فإنه لا يخفي أن الأمر يتعلق بمتوسط لا يعكس اختلافات في إحساس الأسر المختلفة بتأثير الأسعار على قدرتها الشرائية.

لكن رغم أن تحويلاتهم المالية إلى المغرب تشكل ثاني مصدر للعملة الصعبة (النقد الأجنبي) في المملكة، إلا أنه غير مسموح للمغغاربة المهاجرين، وهم 12 بالمئة من عدد السكان، المشاركة في الانتخابات البلدية ولا البرلمانية.

لا يوجد نص في الدستور ولا القوانين يمنع المغتربين المغاربة من المشاركة في الانتخابات ترشيحا وتصويتا. 

وبينما يتحدث مسؤولون عن أسباب مالية ولوجستية، يعتبر منتقدون الأمر “قرار سياسي”.

رغم قوة الجالية المغربية اقتصاديًا، واهتمام الرباط بهم على أصعدة متعددة، إلا أنه غير مسموح لهم بالمشاركة في الانتخابات منذ أول انتخابات بلدية عام 1960، وأول انتخابات برلمانية في 1963.

 

 

اضف رد