أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بالفيديو..ولد ناصر الزفزافي يلقي كلمة أمام حشود غفيرة بالحسيمة ويؤكد على استمرارية الاحتجاجات

وجه أحمد الزفزافي، والد قائد حراك الريف الشعبي ناصر الزفزافي، كلمة بلغةٍ فصيحة أوفى واستوفى ما عجز عنه علة القوم ، كانت كلمته بليغة أمام الآلاف الشباب الريفي ،بعد صلاة التراويح الرمضانية، بحي سيدي عابد بمدينة الحسيمة.

وجاء في كلمته أمام الحضود الغفيرة بقوله أيتها الأخوات أيها الإخوة أيها الجماهير الشعبية التي كانت دائما وراء ابني ناصر الزفزافي ، أستطيع أن أقول أن هذا قدره ولكن لا أقول هذا من سخرية القدر  حتى لا أجحف في حقه  بل هو سخرية من فضّلهم القدر … ايه الإخوة عجزت   لسانه يعجز عن شكر المحتجين وجميع من خرج في المدن المغربية الأخرى والإخوة في الشتات ويقصد المغتربين في الدول الأوروبية .

وأضاف “أرجوكم أعذروني لأنني في الحقيقة لا أستطيع أن ألقي كلمة أو نصح، جئت اليوم لأطمئن على استمرارية الحراك فقط”.

كما قال أيضاً، “جئت “لأبلغ رسالة إلى ناصر الزفزافي ومن اختطفوا معه بأن كل أهل الريف ومغاربة المدن الأخرى وفي اوروبا كلهم معكم ، ونحن نطالب هذه الدولة بإلغاء كل ما يتعلق بهؤلاء المعتقلين السياسيين”، مجددا التأكيد على “السلمية ثم السلمية ثم السلمي”، كما قال نجله.

ووجه والد الزفزافي، شكره للمتظاهرين وقبل إنهاء كلمته أكد على ضرورة تنظيم الإحتجاجات بسلمية “ما أؤكد عليه ما قاله ناصر السلمية ثم السلمية”.

وكان النائب العام لملك بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أعلن القبض علي ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، والمسؤول الاول عن الاحتجاجا في المدن الريفية خصوصا في الحسيمة، بعد ثلاثة أيام من اختفائه في الحسيمة وذلك في الساعات الاولي من صباح اليوم الاثنين، في عملية امنية ناجحة.

وكان زفزافي وهو عاطل عن العمل في التاسعة والثلاثين من العمر تحول إلى رمز للتحركات الشعبية التي تسمى “الحراك” وتهز منطقة الريف منذ أن قتل في نهاية تشرين الأول/أكتوبر بائع سمك سحقا داخل شاحنة نفايات.

وجاءت الاعتقالات على إثر مواجهات عنيفة بين رجال الأمن وعدد كبير من المحتجين أمام منزل ناصر الزفزافي، أبرز متزعمي الاحتجاجات، عندما حضرت الشرطة لاعتقاله على خلفية مداهمته ومجموعة من أنصاره لمسجد “ديور المالك” أثناء أداء صلاة الجمعة، ومطالبتهم الإمام بالرحيل.

وتعرف الحسيمة وبعض مدن وقرى الريف المغربي احتجاجات ومظاهرات منذ أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، بعد وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع السلطات المحلية والأمنية من مصادرة أسماكه، ولا تزال المسيرات الاحتجاجية تنظم بهذه المناطق للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش”.

وتسود حالة من الترقب الشارع المغربي الذي يتابع باهتمام كبير ما ستؤول له الأوضاع في مناطق الريف شمال المملكة، خصوصا مع تغيير السلطات طريقة تعاملها مع الاحتجاجات بشن حملة اعتقالات طالت رموز الحراك الشعبي الذي تفجر بعد وفاة بائع السمك بمدينة الحسيمة، محسن فكري، أواخر شهر أكتوبر الماضي. 

اضف رد