أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بايدن يزور المغرب في أبريل المقبل بعد إسرائيل بريطانيا و كندا

بحسب تقارير إعلامية، سيكون المغرب أول دولة عربية إسلامية يزورها الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن شهر أبريل القادم.

ووفق ذات المصادر، فالزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي الجديد للمغرب، ستكون رابع زيارة عالمية له، بعد كل من إسرائيل بريطانيا، كندا.

للإشارة سبق لجو بادين بصفته نائباً للرئيس باراك أوباما، زيارة المغرب سنة 2014، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للقمة العالمية لريادة الأعمال التي أقيمت بمراكش.

وقال مراقبون ان الاعتراف الاميركي بمغربية الصحارء، فيما يمثله من صدمة للجزائر، هو اختراق دبلوماسي كبير في مصلحة قضية الصحراء المغربية التي يمثل النزاع بشأنها اطول نزاعات افريقيا.

والأسبوع الماضي، اعتمدت الولايات المتحدة “خريطة رسمية جديدة” للمغرب تضم منطقة الصحراء، خلال مراسم أقيمت في السفارة الأميركية في الرباط.

وأعلن السفير ديفيد فيشر “هذه الخريطة هي التجسيد المادي لإعلان الرئيس ترامب الجريء قبل يومين، الذي اعترف فيه بسيادة المغرب على الصحراء”، قبل أن يوقع “الخريطة الرسمية الجديدة لدى الحكومة الأميركية لمملكة المغرب”.

وعُلقت المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة بين المغرب وبوليساريو بمشاركة الجزائر وموريتانيا كمراقبين منذ آذار/مارس 2019 ضمن مسلسل طويل بدأ في اعقاب وقف النار بين المغرب والانفصاليين الصحراويين في 1991.

وأرسل المغرب قواته إلى أقصى جنوب الصحراء في 13 تشرين الثاني/نوفمبر وتمكن من طرد مجموعة من الانفصاليين الصحراويين الذين كانوا يغلقون الطريق الوحيد المؤدي إلى موريتانيا.

وكان ترامب الذي يغادر البيت الأبيض في العشرين من يناير/كانون الثاني، اعلن على تويتر أنه وقع الخميس إعلاناً يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء.

وكتب ترامب ان “اقتراح المغرب الجاد والموثوق والواقعي للحكم الذاتي هو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لضمان السلام والازدهار” مضيفا “المغرب اعترف بالولايات المتحدة العام 1777. لذلك من المناسب أن نعترف بسيادته على الصحراء” المغربية.

ورحّب جلالة الملك  المفدى محمد السادس -حفظه الله –  بـ”الموقف التاريخي” الذي اتخذته الولايات المتحدة في قضية الصحراء.

من جهتها، أكدت الأمم المتحدة -التي تحتفظ ببعثة للاستفتاء في الصحراء (مينورسو)- أن موقفها “لم يتغير”. وقال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إنه “ما زال يمكن إيجاد حل لهذه المسألة على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي”.

واعتبر جانب من المحللين أن مبدأ المصلحة في مجال العلاقات الدولية تحكمه الظرفية، وبالتالي من غير المُجدي المراهنة على حزب معين على حساب حزب آخر، وفي ذلك الاتجاه اعتبر الباحث الأكاديمي المغربي، إدريس الكنبوري، أنه لا يمكن الرهان على واحد من المرشحين المتنافسين بسهولة “لأن تعدد المصالح المغربية مع الولايات المتحدة الأميركية يمنع المقامرة على دعم حزب على حساب حزب آخر”.

وأكد الباحث الأكاديمي المغربي، إدريس الكنبوري،أن الولايات المتحدة الأميركية لديها إدارة تسير شؤون الدولة في الداخل والخارج بما يحفظ المصالح الأميركية والأمن القومي للبلاد، لذلك قد تتغير الموازين بين الحين والآخر فيصبح الجمهوريون في صالح المغرب، وقد تتغير على نحو مختلف فيصبح الديمقراطيون هم من يحافظ على مصالح المغرب. ويؤكد ذلك في نظره ما جرى خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية قبل أربع سنوات “حين راهن المغرب على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، مقدماً لها دعماً مالياً، لكنها فشلت أمام دونالد ترمب، ووقع المغرب في ورطة سياسية، لكن، ومع ذلك، قدمت إدارة ترمب الجمهورية بعض الدعم للمغرب في ملف الصحراء، وليس ذلك بسبب موقف مبدئي لدعم الأطروحة المغربية، بل محاولة لنيل رضا المغرب وملك البلاد باعتباره رئيس لجنة القدس، من أجل الحصول على تأييده لمشروع صفقة القرن”، على حد تعبير الكنبوري. 

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية  المغرب واحداً من أقوى الحلفاء للولايات المتحدة في القارة الأفريقية، والحليف الأقوى في مكافحة الإرهاب في شمال أفريقيا، وفي الساحل، وجنوب الصحراء، بالإضافة لوجود تعاون اقتصادي وتجاري بين البلدين، مثل اتفاقية التبادل الحر التي تم الشروع في تنفيذها منذ سنوات، والتي أثمرت نتائج إيجابية.

ويشمل ايضا التعاون بين البلدين في المجال العسكري، ففي ظل اتفاقية التعاون العسكري التي تم إبرامها هذا العام، ينتظر من الإدارة الأميركية الجديدة والحكومة المغربية العمل على تنزيلها على أرض الواقع، فضلاً عن التعاون في مجالات أخرى تتعلق بالتغير المناخي والتسلح النووي والتوسع الإيراني في شمال أفريقيا والصحراء.

 

 

اضف رد