panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بدء صرف الدعم النقدي الخاص بجائحة “ كورونا” ابتداءً من الـ 6 أبريل

يواجه ألاف أرباب الأسر المغربية المتوقفين عن العمل بسبب وباء كورونا أوضاعا صعبة في المملكة المغربية، حيث يفتقد أغلبهم للحماية الاجتماعية ويعملون في ظروف هشة دون عقود عمل ودون مدخرات.

الرباط – قال “البريد بنك” في بيان له، أن البنك بدأ بإجراءات صرف الدفعة الاولى من الدعم النقدي للمستحقين في القطاع الغير مهيكل بارسال رسائل خلوية لأرباب الاسر الذين تنطبق عليهم شروط استحقاق الدعم.

وتسببت إجراءات الطوارئ الصحية الرامية للتصدي لانتشار الوباء في توقف العديد من القطاعات الاقتصادية أو تقلص نشاطاتها في المغرب، حيث باتت الأزقة خالية من الباعة الجائلين وأغلقت المقاهي والمطاعم والعديد من المتاجر أبوابها.

وتهدد تداعيات هذه الأزمة الاجتماعية على وجه الخصوص العاملين في القطاع غير المنظم، مثل العديد من الحرفيين والباعة الجائلين والعمال المياومين أو عاملات البيوت؛ ما يمثل ملايين العمال على مستوى البلدان الثلاثة وعدد سكانها مجتمعة نحو 90 مليون شخص.

والوضع أشد وطأة في المغرب، الذي يعاني من فوارق اجتماعية صارخة، حيث يمثل عدد العاملين في القطاع غير المُهيكل، كما يُسمى، 79,9 بالمئة، مقابل 63,3 بالمئة في الجزائر و58,8 بالمئة في تونس، بحسب أرقام نشرتها منظمة العمل الدولية في 2018

وتحاول الحكومة تخفيف تداعيات هذه الأزمة من خلال إجراءات، أعلنتها الأسبوع المنصرم لجنة أنشأت لهذا الغرض، لفائدة الشركات والأجراء المتوقفين عن العمل إذا كانوا مستفيدين من التغطية الاجتماعية.

وتتضمن الرسالة الطلب من رب الاسرة مراجعة احد فروع بنك “Barid Cash” اعتبارا من صباح اليوم الاثنين 6 أبريل 2020.

 ياتي  صرف التعويضات والدعم للأسر المتضررة من الوباء الذي بالبلاد  بناء على قرا لجنة اليقظة الاقتصادية، للفئات المتضررة من تداعيات جائحة “كورونا”، وذلك بوضع آلية خاصة لتطبيق قرارات اللجنة وصرف الدعم والتعويضات.

واوضح بيان للبنك بريد، أن عملية صرف الدعم للاسر التي تنطبق عليها شروط الاستحقاق والعاملين في القطاع الغير المهيكل، سيقوم البنك بإبلاغهم عبر رسالة نصية قصيرة، وسيحصلون على تعويضاتهم المالية من خلال “الشبابيك الأوتوماتيكية” أو عبر وكالات “Barid Cash”، مع تقديمهم لبطائق الهوية الشخصية.

وأكد البنك أنه سيتوخى أعلى درجات السلامة الصحية سواء فيما يخص قواعد النظافة والوقاية، حيث سيتم تطهير وتعقيم الشبابيك الأتوماتيكية بانتظام.

وأشار أنه سيقوم بتعزيز موظفي الاستقبال والأمن، كي تمر العملية بأفضل الأحوال، كما سيحرص على ضمان واحترام مسافات الأمان.

  • المرحلة الأولى : تهم الأسر التي تستفيد من خدمة راميد وتعمل في القطاع غير المهيكل وأصبحت لا تتوفرعلى مدخول يومي إثر الحجر الصحي. هذه الأسر يمكنها الاستفادة من مساعدة مالية تمكنها من المعيش والتي سيتم منحها من موارد صندوق محاربة جائحة كورونا الذي انشأ تبعا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وستحدد هذه المساعدة المالية على النحو التالي:

    • أولا: 800 درهم للأسرة المكونة من فردين أو أقل،

    • ثانيا: 1000 درهم الاسرة المكونة من ثلاث إلى أربع أفراد،

    • ثالثا: 1200 درهم للأسرة التي يتعدى عدد أفرادها أربعة أشخاص.

ويجب على رب الأسرة الذي يستفيد من خدمة راميد إرسال رقم بطاقة راميد الخاصة به عن طريق رسالة قصيرة من هاتفه المحمول إلى الرقم التالي 1212.

وتعتبر بطاقات الراميد التي سيتم قبولها تلك التي كانت صالحة في 31 دجنبر 2019. ويمكن الإدلاء بالتصريحات ابتداء من الاثنين 30 مارس 2020. وسيتم توزيع المساعدات تدريجيا ابتداء من الاثنين 6 أبريل 2020 من أجل احترام الإجراءات الوقائية التي تمليها الجائحة.

ويمكن الاتصال بالرقم 1212 لتقديم المساعدة للأسر وكذا الرد على الشكايات.

وفي هذه الفترة من التضامن والتي تعرف تعبئة كبيرة فإن أي تصريح تلقائي لا أساس له من الصحة سيتعرض صاحبه لمتابعات قضائية.

    • المرحلة الثانية: بالنسبة للأسر التي لا تستفيد من خدمة راميد والتي تعمل في القطاع غير المهيكل والتي توقفت عن العمل بسبب الحجر الصحي، سيتم منحها نفس المبالغ المذكورة سابقا.

وللإشارة، فإن هناك منصة إلكترونية مخصصة لوضع تصريحات سيعلن على انطلاقها في الأيام المقبلة.

كما قررت اللجنة، أن يستفيد هؤلاء من تأجيل سداد القروض البنكية، سواء قروض الاستهلاك أو قروض السكن، وذلك إلى غاية 30 يونيو 2020.

وسيتم ضمان الميزانية المخصصة لجميع هذه المساعدات من قبل صندوق فيروس كورونا الخاص، الذي أنشأه الملك المفدى محمد السادس، والذي ساهم في تبرعاته الدولة والخاصة.

وتمول هذه الإجراءات من خلال صندوق خاص أنشئ لمواجهة الأزمة بلغ رصيده 30 مليار درهم (3 مليار دولار)، بفضل تبرعات مؤسسات عمومية وشركات خاصة.

يذكر أنه مع الإعلان في 20 آذار/ مارس عن الحجر الصحي الإلزامي في جميع أنحاء البلاد، تأثرت العديد من القطاعات، وتحديداً السياحة والنقل، من بين أمور أخرى، بالإضافة إلى تعليق سلسلة من الوظائف والعمال النهاريين كنادلي المقاهي وعمال المخازن والحرفيين وغيرهم.

اضف رد