أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

براك رافيد: “ما حدث في ماليزيا يمثل أكبر فشل لجهاز الموساد خلال السنوات الماضية” + فيديو

أشادت وزارة الداخلية الفلسطينية، الثلاثاء، بجهود السلطات الماليزية في إنقاذ مواطن فلسطيني من سكان قطاع غزة اختطفه جهاز الموساد الإسرائيلي من ماليزيا.

وفككت المخابرات الماليزية خلية تعمل لصالح الموساد داخل البلاد، تمكنت من اختطاف خبير فلسطيني في تكنلوجيا المعلومات وسط العاصمة كوالالمبور في 28 سبتمبر/أيلول الماضي.

وكشف موقع (نيو ستريتس تايمز) الماليزي، أمس الاثنين، عن تمكن مخابرات البلاد من الوصول إلى المواطن الفلسطيني في غضون 24 ساعة من اختطافه وتأمين مغادرته.

ولفت الموقع إلى أن جهاز الموساد جنّد في عام 2018 سيدة ماليزية في منتصف الثلاثينيات من عمرها، على رأس فرقة الخاطفين، وهو نفس العام الذي اغتيل فيه الناشط في حركة حماس محمد البطش في ماليزيا.

وبيّن أن السيدة الماليزية التي ترأست فرقة الخاطفين، شكّلت فريقًا استخباراتيًا كان يراقب فلسطينيين، وكانت تتلقى حوالي 2000 يورو شهريًا من جهاز الموساد الإسرائيلي.

وأضاف أن المخابرات الماليزية استطاعت الوصول لمكان الخاطفين واعتقالهم وتحرير الناشط خلال 24 ساعة، مشيرة إلى أن جهاز الموساد حقق مع الناشط الفلسطيني عبر الفيديو من تل أبيب بشأن ارتباطه بكتائب القسام.

وأشار إلى أن العملاء الماليزيون المتورطون في اختطاف الناشط الفلسطيني دربهم الموساد في دول أوروبية.

وأفادت مصادر أن “عملاء الموساد الماليزيين أخطؤوا في تحديد هوية الشخص المطلوب، فاعتقلوا شخصا آخر، وأن الموساد الإسرائيلي حقق مع الشاب الفلسطيني عبر الفيديو من تل أبيب، بشأن ارتباطه بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس”.

وأصيب الضحية بجروح في رأسه ورجليه وأماكن أخرى من جسده، ورجحت الشرطة الماليزية التخطيط للتخلص منه بعد إنهاء التحقيق معه.

وكشفت وسائل إعلام ماليزية عن تفكيك أجهزة الأمن شبكة تجسس تابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي ونقلت صحف ماليزية عن مسؤولين قولهم إن الموساد جند خلية من 11 ماليزياً على الأقل بهدف تعقب نشطاء فلسطينيين.

وبحسب أولئك المسؤولين فإن خلية الموساد اختطفت خبيرا فلسطينيا في تكنلوجيا المعلومات ينحدر من غزة وسط العاصمة كوالالمبور في 28 من الشهر الماضي، ونقلته إلى منزل ريفي في ضواحي العاصمة، قبل أن تتمكن المخابرات الماليزية من الوصول إلى الخاطفين خلال 24 ساعة واعتقالهم وتحرير الرهينة الذي غادر البلاد بعد الحادث بأيام.

وأكدت مصادر ماليزية مطلعة لقناة “الجزيرة” أن التحقيقات كشفت ضلوع خلية الموساد بالتجسس على مواقع مهمة في البلاد منها مطارات، فضلا عن اختراقها لشركات إلكترونية حكومية، ولم تستبعد هذه المصادر وجود خلايا أخرى نشطة للموساد.

وكانت الشرطة الماليزية قد نشرت قبل نحو أسبوع تسجيلا مصورا لعملية اقتحام منزل تحصنت فيه عصابة اختطاف، ولم تشر الشرطة في تصريحاتها إلى عمليات تجسس إسرائيلية وهوية المستهدفين.

وكان مسلحان مجهولان قد أقدما على اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطش الحاصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة الإلكترونية لصالح جهاز الموساد في ماليزيا عام 2018.

وبحسب قائد شرطة المدينة داتوك سيري مازلان لازم، فإن البطش كان في طريقه إلى مسجد مجاور لسكنه في منطقة غومباك شمال العاصمة عندما أطلق عليه المهاجمان النار.

وأشار قائد الشرطة إلى أن المهاجميْن استهدفا البطش بعشر طلقات نارية أصابته أربع منها، مما أدى إلى مقتله على الفور، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة في القضية.

وفي مطلع العام الجاري كشفت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في غزة عن إلقاء القبض على متورط في جريمة اغتيال البطش.

وقال المتحدث باسم الوزارة إياد البزم في حينها إنه من خلال التحقيقات الجارية لدى جهاز الأمن الداخلي “تشير اعترافات أحد الموقوفين بتورطه، وبتكليف من جهاز الموساد الإسرائيلي، بالمشاركة في اغتيال الشهيد البطش”.

وحسب التقارير، اعتقل فلسطيني من خان يونس جنوب قطاع غزة شارك في عملية اغتيال البطش بعد عودته من غزة، وأصدت محكمة مختصة بالقطاع منذ أيام حكمًا بالإعدام بحقه. 

في مايو/أيار 2021، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل أعلنت الحرب على حركة حماس في جميع أنحاء العالم، وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم “سيطاردون كل قادة حماس أينما كانوا”.

وفي 21 أبريل/نيسان 2018 قُتل فادي محمد البطش (35 عامًا) وهو أستاذ فلسطيني وعضو في حركة حماس، بإطلاق نار من سيارة في كوالالمبور، واتهمت عائلته الموساد بالوقوف وراء مقتله.

ونفى جهاز استخبارات الاحتلال ضلوعه في ذلك على الرغم من أن حماس ألقت القبض على رجل اعترف بتكليف الموساد بالوظيفة.

 

اضف رد