أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

برشم يمنح قطر ثاني ذهبية والمغاربة يفشلون في حصد أي ميداليات..البعة المغربية المرافقون 57 أكثر من المشاركين في أولمبياد 48 !؟

عجز الرياضيون المغاربة المشاركون في أولمبياد طوكيو، الأحد، في حصد أي ميداليات أولمبية في اليوم التاسع، حيث توقف رصيدهم صفر “زيرز” ميدالية.

طوكيو – تمكن اللاعب القطري معتز برشم من اقتطاف ذهبية الوثب العالي الأحد في أولمبياد طوكيو، بعد إحرازه برونزية 2012 وفضية 2016.

وتشارك برشم (30 عاما) الذهبية مع الإيطالي جانماركو تامبيري بعد تجاوزهما علو 2.37 م في ظل مساواة تامة بالنجاح والإخفاق.

واختار اللاعبان عند تخييرهما بتشارك الذهبية أو خوض ملحق فاصل، الاحتفال سوياً بالذهبية، قبل أن يعانق برشم رئيس اللجنة الأولمبية القطري الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني.

وبعد يوم من نيل الربّاع فارس حسونة ذهبية كانت الأولى في تاريخ قطر، ضاعف برشم رصيد “العنابي” معزّزاً تشكيلته من الميداليات، فأضاف ذهبية طوكيو في أداء تصاعدي ألحقها بذهبيتي المونديال في 2017 و2019.

وارتفع رصيد العرب في دورة طوكيو إلى ثلاث ذهبيات بعد انجاز السباح التونسي الشاب أحمد الحفناوي في 400 م حرة.

قال برشم “هذا الشيء الوحيد الذي كان ينقصني. لقد حققت كل شيء. لا زلت أنافس وسأبقى أنافس من أجل شيء ما”.

وقد عجلت النتائج المخجلة والمخيبة للآمال والغير المشرفة للمملكة المغربية، بعودة الوزير الفردوس إلى أرض الوطن بحصيلة صفر ميدالية.

وقد نشر وزير الثقافة والشباب والرياضة، صور إلتقطها مع الرياضيين المغاربة بطوكيو، وكتب عليها : ” عدت أمس من طوكيو حيث تشرفت بحضور حفل افتتاح الألعاب الأولمبية وبعض مسابقات الرياضيين الـ 48 الذين تمكنوا من التأهل على الرغم من التعقيدات اللوجستية والنفسية المتعلقة بالشكوك التي أحاطت بإقامة الألعاب. تمكنت من تشجيع الرياضيين الذين قابلتهم في طوكيو وأكرر ذلك لجميع الآخرين، مهما كانت نتيجة مشاركتهم. أتذكر بشكل خاص الأداء الممتاز لرمزي بوخيام الذي شرف رياضة ركوب الأمواج (التي ظهرت لأول مرة في البرنامج الأولمبي) بتجاوز جون جون فلورنس في الجولة الأولى (ميعادنا في تاهيتي في عام 2024). كما أشيد بالقتال الواعد للملاكمة أميمة بلحبيب”.

وإلى حدود اليوم الأحد أي اليوم السادس في أولمبياد طوكيو ، أقصي 46 رياضي مغربي من البطولة العالمية في مختلف الرياضات الفردية و الجماعية وبقي اثنين في ألعاب القوى.

ولم يحظى أي رياضي مغربي لحدود اليوم بشرف صعود منصة التتويج ، عكس باقي الدول العربية التي حصلت على ميداليات ذهبية و برونزية من بينها تونس، ومصر، وسوريا، والأردن، والكويت.

ويتكون الوفد الرياضي المغربي المشارك في الأولمبياد طوكيو، من 105 منهم  48 رياضي، في 18 صنف رياضي، بطريقة حسابية 105 ناقص 48 رياضي = 57 مرافق ( المرافقين أكثر من اللاعبين)، ما يثير الكثير من التساؤلات ، هل بعثة سياحية ؟ .

يرافقهم 57 مؤطرا ومؤطرة، بالإضافة إلى فريق التنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية CIO واللجنة المنظمة المحلية ؟؟!!.

وعقد المغاربة الآمال على ” ألعاب القوى” لتجاوز النتائج السلبية في أولمبياد طوكيو الحالية ولتُحسن من الصورة التي ظهرت الرياضة المغربية، عقب فشل باقي الرياضيين في تحقيق نتائج إيجابية في المنافسات الأولمبية الأخرى.

وكان بعض النشطاء المغاربة قد قدموا انتقادات شديدة اللهجة لمسؤولي القطاع الرياضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ضعف نتائج بعثة بلادهم في الأولمبياد، مبدين أملهم في تسجيل ألعاب القوى المغربية نتائج إيجابية تغطي النتائج السلبية المسجلة.

وطالب حزب الاستقلال (معارض)، الخميس، بعقد اجتماع عاجل في البرلمان، لدراسة نتائج البعثة الأولمبية المغربية المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020.

جاء ذلك في رسالة بعثها نور الدين مضيان، رئيس الفريق النيابي للحزب (46 مقعدا من 395)، إلى رئيسة لجنة القطاعات الإجتماعية، سعيدة أيت بوعلي، حصلت الأناضول على نسخة منها.​​​​​​​

 

 

المطالبة باستقالة وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية ورؤساء الجامعات بسبب فشل المغرب في أولمبياد طوكيو ..آن الأوان للمحاسبة

 

 

 

 

اضف رد