أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

برلمانى “اليسار” يتقدم بسؤال لوزير الثقافة الجديد عن “هدم مقهى “مور” التاريخي بقصبة الأوداية بالرباط”

تقدم النائب  عمر بلافريج، النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس النواب، بسؤال حول هدم مقهى “مور” التاريخي بقصبة الأوداية بالرباط، إلى وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، خاصة وأن هناك خطة من قبل وزارة الثقافة بالمحافظة على التراث الوطني المغربي الأندلسي الأصيل. 

وأثار هدم مقهى “مور” التاريخي بقصبة الأوداية بالرباط، موجه غضب واستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، بعد أن تداول فنانة ونشطاء أبناء المدينة العنيقة وقصبة الأوداية بالرباط صور توثق هدم مقهى “مور” على نطاق واسع، وصل إلى  أن وصفها البعض بـ”الجريمة التاريخية” و” إعدام التاريخ والثقافة المغربية “.

وقد أشار النائب البرلماني  بلافريج في سؤاله إلى أن المقهى التاريخي بقصبة الأوداية بالرباط يعد جزءا من الذاكرة التاريخية للمدينة وقبلة سياحية بامتياز، فضلا عن كونه مصنف كباقي القصبة كتراث عالمي من طرف اليونسكو.

وتساءل النائب  عن ما إذا كان مفتش المباني التاريخية بالمحافظة الجهوية للتراث الثقافي بالرباط قد أعطى ترخيصه لهدم هذه البناية المصنفة كما يقتضي بذلك القانون، كما تساءل عن سبب عدم اللجوء إلى تقنيات الترميم الإعتيادية عوض هدم المبنى .

و علّق الفنان المغربي الشهير محمد الشوبي بتدوينة : “مقهى الأوداية مكان للقاء الفكري والثقافي والعاطفي للرباط. هذه المقهى عرفت وجوهاً فنية وفكرية وقامات سياسية عالمية ووطنية، وظلت محافظة على أصالتها الأندلسية، وهي جزء لا يتجزأ من متحف الأوداية، أذكر وأنا أدرس بالمعهد العالي للفن المسرحي أنني سلمت على جاك ديريدا، وهو يحتسي كأس شاي رفقة الشاعر محمد بنيس… واليوم ها هي تتجرع قرار الإعدام”.

وفي هذا الصدد، أوضح يوسف خيارة، مدير التراث الثقافي بوزارة الثقافة والشباب والرياضة، عن حقيقة هدم مقهى “الوداية” التاريخي بمدينة الرباط وذلك بعد تداول مجموعة من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي توثق لإجراء الأشغال في المقهي التراثي.

وقال خيارة في تصريح لمواقع محلية، أن الأمر يتعلق أساسا ببرنامج إعادة الترميم وإصلاح مقهى الأوداية الذي يعد متنفسا لساكنة الرباط وتستقطب عددا كبيرا من الزوار من المغاربة والأجانب.

وتكمن أهمية مقهى “مور” التاريخي بقصبة الأوداية بالرباط، في بساطته وتواضع حصيره ومقاعده الصغيرة وطاولاته الزرقاء، وفي وجوده في موقع أثري واستراتيجي يتيح للسائح انطلاقاً من مقعده أن يطل على التقاء روافد نهر أبي رقراق مع أمواج المحيط الأطلسي وعلى صومعة حسان الشهيرة من شرفته، وبيوت الأوداية المطلة مباشرة على الوادي.

اذا صح خبر تدمير مقهى قصبة الأوداية التاريخي،فنحن امام جريمة معمارية مكتملة الأركان في حق مدينة ⁧‫#الرباط‬⁩ عاصمة ⁧‫#المغرب‬⁩

Publiée par ‎تاريخ المغربي‎ sur Mardi 14 juillet 2020

من جهة أخرى، كشفت مواقع إخبارية محلية أنه ستتم إعادة بناء المقهى بشكل متطابق مع بعض التحسينات، وبالتالي الحفاظ على الطابع الأندلسي النموذجي الذي يتميز به الزليج الأخضر والأبيض، مشيرة إلى أن هذه الخطوة كانت ضرورية، حتى يتسنى جعل أساسات البناء أكثر متانة.

وبحسب مصادر تلك المواقع، فإن هذا العمل يدخل في إطار برامج إعادة تطوير المدينة القديمة بالرباط، حيث تم تخصيص مبلغ مالي بقيمة 625 مليون درهم ( 62 مليون دولار) من أجل تنفيذ البرنامج.

 مستشار بلدية الرباط وكاتب المجلس، هشام الأحرش، قال في توضيح له على صفحته بموقع “فيسبوك”: “مقهى الأوداية تعرف عملية ترميم شاملة، الغرض منها إعادة رونقها وبهائها، وهذه العملية جزء من برنامج شامل لترميم قصبة الأوداية والذي ستخضع له الحديقة كذلك، وذلك بعدما خضعت الأسوار لعملية الترميم في وقت سابق، في انتظار أن يقوم مكتريا المقهى بالرفع من جودة خدماتهما التي تعتبر دون المستوى المطلوب”.

اضف رد