أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

برنامج إلياس العماري الانتخابي المقبل يتضمن فصل وزارة الشباب عن الرياضة!

على إثر اللقاء الذي عقده إلياس العماري أمس بالرباط نتأكد أنه يطالعنا ببرامج هامة قوامها التجديد المتميز والتشوف المستقبلي الصحيح، خاصة أنه وضع أصبعه على الجرح المؤلم مند قرابة 60 سنة في قطاع الرياضة والشباب، ولدلك يسرنا أن نستعرض في هدا المقال أهم المحطات التي توقف بها السيد إلياس العماري وأهم الأفكار التي جاء بها في هدا اللقاء

الرباط – أكد إلياس العماري الأمين العام لحزب “الأصالة والمعاصرة” ورئيس جهة طنجة الحسيمة من خلال لقاء إعلامي حول “المشروع السياسي والاستعداد للاستحقاقات المقبلة” الذي نظم بالعاصمة الرباط، أنه سيعمل على ضم برنامج حزب ” البام” الانتخابي على فصل وزارة الشباب عن الرياضة لتكون وزارة مستقلة تتمكن من الاهتمام بالتخصصات الرياضية بشكل أوسع وأفضل.

وأضاف إلياس العماري أن المادة التى حصل عليها الرياضيون فى الدستور الجديد تعبر عن مطالبهم، لكنها بحاجة لترجمة فعلية من خلال البرلمان، موضحا أنه سيكون له مطالب بضرورة دعم مراكز الشباب بشكل مركزى في جميع جهات المملكة ودعم ودعم الأبطال الرياضيين وأيضاً ذوى الاحتياجات الخاصة بالرياضة

ويرى الأستاذ جمال السوسي الكاتب العام “للمنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين ” أول جهاز نقابي بالمغرب أنه فى حال فصل الوزارتين فيصبح لكل منهما ميزانيته الخاصة، وبالتالي يكون ذلك فى صالح  الشباب والرياضة في آنٍ واحد نظراً لأن كلاً من القطاعين سيصبح مستفيداً من ميزانية مستقلة لكلٍ منهما مما سينعكس بخدمات أفضل في كلا القطاعين يستفيد منهما الشباب والأبطال الرياضيون.

ويرى الأستاذ السوسي  أن إقدام السيد إلياس العماري على هدا الإجراء الجريء والهام سيمكن من الالتفاف حول برنامجه دعماً وتشجيعاً ومسايرةً فضلاً عن الاستقطاب الذي سينعكس على شكر انخراطات في حزب الأصالة والمعاصرة بكيفية ستعمل على توسيع قاعد الحزب الشعبية لجعلها قاعدةً أوسع وأشمل، خاصة أن الاهتمام الشباب هو استقطاب لشريحة عريضة جداً من المجتمع المغربي بحجة أن فئة الشباب تشكل نسبة مؤوية مرتفعة قدرها ما بين 60 و65 في المئة من مجموع سكان البلاد ويعد هدا المكسب قيمة مضافة يمكنه أن يعول عليها في كل برنامج مستقبلي.

ويضيف في هدا الصدد بأن السيد إلياس العمري سيصيب الهدف لا محالة إدا مضى قدما في تطبيق برنامجه في مجال الشباب والرياضة إدا هو طُبق وفق التصريحات التي أدلى بها والتي بين عزمه الأكيد على تنفيذ محتواها، وهو الشيء الذي سيكون متاجاً لهدا السياسي أن يتحول إلى حيز التنفيذ وقت وصوله إلى رئاسة الحكومة كمسئول عنها وفي هدا الصدد لا يسعنا إلا أن نتمنى له حظاً وافراً في هدا المجال.

ومما يجب لفت النظر إليه هنا هو الفكرة الهامة التي جاء بها السيد العماري والتي مفادها  أن الإبقاء على قطاع الشباب والرياضة في وزارة واحدة “يجعل الشباب ضحية” كما يجعل من الرياضة ضحيةً أخرى تضاف إلى جانب الشباب الدي قلنا عنه بأنه ضحية وضعية معينة، كما يرى العماري  أن ذلك يؤثر على القطاع الرياضي بدوره والاهتمام به.

وقد أكد السيد العماري  في نفس المناسبة أن الأحزاب السياسية المغربية “لا تهتم بقطاع الرياضة للأسف في برامجها الحزبية”، معتبرا بالرغم من  أن “الرياضة قطاع مهم، والبلد الذي لا يتوفر على استراتيجية رياضية مثل البلد الذي لا يتوف على استراتيجية اقتصادية وغيرها”.

وهنا يكون السيد إلياس العماري قد أصاب الهدف باهتمامه الملحوظ بهدا القطاع الحيوي وبتحليله المتناسب مع ضرورة الاهتمام بالرياضة والشباب.

ولكل غاية مفيدة نرى أيضاً ضرورة لفت النظر إلى الطريقة الشمولية والمتماشية مع الواقع التي يحلل بها السيد  إلياس العماري وضعية الرياضة والشباب والتي تخوله لا شك، إمكانية إيجاد الحل المناسبة لهدا القطاع المزدوج بوصفه من خلال هدا التحليل المهندس الذي يمكنه  أن ينهض بهدا القطاع بحقٍ وحقيقةٍ. ولكي يتأكد الجميع من هدا التعليق فلا أحسن من استعراض بقية أفكرا السيد إلياس العماري حيث يقول: أن “القطاع الرياضي كان يقوده رجال الحركة الوطنية الذين أسسوا فرقا رياضية حينها، مؤكدا أنه ” بالرغم من كون هذا المجال ينشط فيه السياسيون ويسيرونه، لكن مع الأسف، فالساسة لم يعكسوا ارتباطهم اليومي به على البرامج الحزبية لأحزابهم”.

وأخير فنحن في “المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين” بوصفها منظمة نقابية تسعى إلى خدمة الرياضة والأبطال الرياضيين، فلا يسعنا هنا إلا أن نبارك في هدا الصدد مسبقاً اجتهادات السيد إلياس العماري الخاصة بالرياضة والشباب، لأننا بهده المباركة نعرب عن كوننا راكبين معه في نفس القطار

 

اضف رد