أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بسبب إقصائها من اللائحة الوطنية المستشارة العزاوي تدخل في إعتصام مفتوح بمقر حزب “الحمامة” بالرباط

الرباط – تفترش المستشارة الجماعية ثورية العزاوي ونساء أخريات عن حزب “التجمع الوطني للأحرار”  الأرض، تحت أشعة الشمس الحارقة، أمام مقر الحزب بالعاصمة الرباط، منذ نحو أسبوع، إحتجاجا على إقصائها من اللائحة الوطنية للنساء ووضع أخريات لا علاقة لهم بالحزب بل الواسطة القوية والنافذة.

ويأتي إحتجاج المستشارة الجماعية العزاوي بعدما تلقت وعوداً من السيد صلاح الدين مزوار الآمين العام للتجمعيين، لعى أن تكون من النساء الأوائل في مقدمة اللائحة الوطنية،إلاّ ان مكانها فوت لسيدة حديدية لها علاقة قوية بالرجل الثاني في الحزب والذي كلمته لا يعلى عليها وهذا مما أظهرته لنا الايم الخوالي. 

وقد استغربت المستشارة الجماعية العزاوي بعد إطلاعها على الائحة الوطنية من المكانة التي وضعت فيها من قبل الادارة المركزية بالرباط من الأوخر اللذين لا حظى لهم بل تعبئة اللائحة بهم فقط ، وبعد احتجاجها عرض عليها يتم وضعها في المرتبة  12 وهو ما رفضته العزاوي لأنها تعلم علم اليقين لا حظى لها وحسب الدراسات التي بينت أن ما فوق المرتبة الرابعة لا حظوظ له.

يذكر أن المستشارة الجماعية كانت في وضعت في المرتبة 9 بالانتخابات البرلمانية السابقة 2011، و انها قررت خوض حملة ضد حزب التجمع الوطني للأحرار بسبب ما تعرضت له من تهميش وإقصاء مدبر وعن عمد وقصد.

وكان التجمع قد حصل في الانتخابات السابقة على ثمانية مقاعد نسائية، والذي يشه به أن ثريا العزاوي لقد فازت في الانتخابات الجماعية وكان من المقرر أن  تكون نائبة عمدة الرباط إلا أن الخيانة من اعضاء الحزب هوت بها، وقد رفعت دعوى قضائيا في عدم ثمييلية النساء في مجلس الرباط، و الغريب أنها تجد نفسها اليوم ضحية مناورات ووعود قياديين ووزراء وهما صباح الدين مزوار و وزير المالي بوسعيد.

وكان  صلاح الدين مزاور الآمين العام لحزب “التجمع الوطني للأحرار”،  قد صرح سابقا لبعض وسائل الإعلام  أن هذا اللغط يتعلق الأمر بزوجة رئيس المجلس الإقليمي بالرباط سعد بنمبارك، المنتمي إلى حزب “الحمامة”، والمدعومة من طرف عبد القادر تاتو، الذي منحه مزوار تزكية للترشح في منطقة يعقوب المنصور بالرباط .

وقد جاءت السيدة اسماء غلالو حرم بنمبارك في المرتبة الرابعة باللائحة الوطنية للنساء ، و المثير للجدل هو أن  “حرم  بنمبارك تعمل في مؤسسة الرسالة التابعة لحزب “الاستقلال”.

وقالت مصادر إن موثوقة ، إن السيدة التي احتلت المرتبة الخامسة باللائحة الوطنية النسائية  لحزب التجمع الوطني الأحرار هي وافدة من حزب الأصالة والمعاصرة ولا تملك حتى بطاقة مناضلة، مشيرا أن اللائحة عرفت تلاعبات كبيرة أثناء تشكيلها.

ومن نافلة القول،أننا نقصد فكرة مفاده ضرورة تزكية الأشخاص الحزبية من دوي الكفيات ومن ذي الماضي النضالي المعروف، حتى إذا تم ترشيحهم بوصفهم رؤساء لوائح كان بإمكانهم أن يحصلوا على العدد المرجوا من الأصوات نظرا لتلك الكفايات والصفات التي أشرنا إليها، كما عودتنا الأحداث فإن المواطن قبل أن يصوت على حزب معين فهو يصوت على الأشخاص ولا بد في هدا التصويت من يأنس فيهم روح المواطنة والقرب من الشعب والآمل في أن يكون في خدمته بعد النجاح.

اضف رد