panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بسبب العلاقات مع إسرائيل.. البرلماني والقيادي أبو زيد يجمد عضويته في حزب العدالة والتنمية

إن من أعظم المقاصد التي جاءت بها الشريعة هو اجتماع الكلمة، ووحدة الصف، وتآزر المجتمع وتماسكه والتفافه حول قادته ودعاته وعلمائه. فباجتماع الكلمة وألفة القلوب تتحقق مصالح الدين والدنيا..ولعظم هذا الأمر حرمت الشريعة الخروج على ولي الأمر الذي برقابنا له بيعة، وحقُّه علينا كما اتفق أهل السنة والجماعة وجوب السمع والطاعة بالمعروف ديانة لله -عز وجل-، وأن طاعته في المنشط والمكره والعسر واليسر وفي الأثرة علينا، وأن السمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف من السمع والطاعة لله، وأن معصيتهم معصية لله، وأن السمع والطاعة كما تكون في العلن تكون في السر.. قال الله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء:59].

منذ شهر ديسمبر الماضي، وحزب العدالة والتنمية قائد التحالف في المغرب ، يعيش أزمة كبيرة ، عقب شروع كوادر في الحزب ضد الآمين العام للحزب ،سعد الدين العثماني، بسبب توقيعه اتفاق إعادة العلاقات مع إسرائيل،والمرشحة للتصعيد في الأيام والأسابيع المقبلة، ولن تكتيف حتى الإطاحة به.

علم من مصادر متطابقة  من داخل حظب العدالة والتنمية المغربي، أن البرلماني والقيادي البارز في صفوفه المقرئ الإدريسي أبو زيد، قرر تجميد عضويته في الحزب احتجاجاً على توقيع العثماني شخصيا اتفاق إعادة العلاقات مع الإسرائيل.

 ووفق المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، فإن المقرئ الإدريسي أبو زيد “جمد عضويته في حزب العدالة والتنمية احتجاجاً على ضمور قضايا الهوية والمرجعية الإسلامية الحزبية في خطاب الحزب ومواقفه وقراراته”.

وأكدت المعطيات ذاتها، أن البرلماني المعروف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والمناهضة للتطبيع، راسل الأمانة العامة للحزب وأخبرها بالقرار.

وشدد المصدر ذاته على أن قرار تجميد عضوية المقرئ الإدريسي أبوزيد في الحزب سيمتد إلى حين “عقد دورة للمجلس الوطني خاصة بهذا الموضوع وفقط”، الأمر الذي يؤكد أن الحزب وقيادته لم تنجح حتى الآن فينزع فتيل الأزمة التي خلفها توقيع العثماني لاتفاق التطبيع ودعم الأمانة العامة له.

وفي تصريح  “مثير” لوكالة الأناضول: قال القيادي المثير أفتاتي​​​​​​​: “أعتقد أن الأولى في هذه المرحلة أن نستمر في التعاون لحل الأمر وتثبيت موقف الحزب من التطبيع، ولا أقصد موقف الحزب الرافض للتطبيع أو الاختراق، بل موقف الحزب في مواجهة المشروع الصهيوني، فلا يمكن أن نتهرب من ذلك”.

وتابع: “كل شيء له علاقة بالتطبيع سيسقط، ومقاربة المقاومة هي الحتمية والتسوية لا مستقبل لها”.

ودعا حزبه إلى توضيح موقفه المصطف إلى جانب “مقاومة المشروع الصهيوني بدون لف ولا دوران”.

وأوضح: “نحن جزء من الأمة الإسلامية، بما فيها من عرب ومسلمين، ولا يمكن أن تقوم لها قائمة من دون مقاومة الصهاينة، وهذا صراع وجود نحن معنيون به”.

وشدد أفتاتي على أنه “لا أحد في حزب العدالة والتنمية راضٍ بالتطبيع ولا قابل له”.

 و لم تتوقف الانتقادات لرئيس الحكومة والّآمني العام لحزب “العدالة والتنمية، سعد الدين لعثماني، بسبب حضوره وتوقيعه شخصيا اتفاق إعادة العلاقات مع الإسرائيل.

عادة العلاقات مع الإسرائيل، بأن ذلك لن يمس ثوابت المملكة تجاه القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، مؤكدا على أن المغرب الموحد أقدر على دعم الفلسطينيين، في إشارة إلى الاعتراف بمغربية الصحراء مقابل الاتفاق مع إسرائيل.

 في العاشر من ديسمبر/كانون الأول، أعلن ترامب أن المغرب تعهّد إعادة علاقاته مع إسرائيل وأن الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية.

وأكد جلالة الملك محمد السادس الأمر واصفاً قرار واشنطن بشأن الصحراء المغربية بـ”الموقف التاريخي”. ورحب نتانياهو أيضاً باتفاق “تاريخي” مع المغرب.

واعتبرت الإدارة الأميركية أن الاعتراف بالسيادة المغربية على إقليم الصحراء واستئناف العلاقات بين إسرائيل والرباط “من أهم التطورات على مدى قرنين من الصداقة بين الولايات المتحدة والمغرب”.

واعتمدت واشنطن خريطة جديدة للمغرب تتضمن الصحراء المغربية بعد ثلاثة أيام من إعلان الاتفاق. وتم تسيير أول رحلة تجارية بين تل أبيب والرباط بعد عشرة أيام.

وساعدت الولايات المتحدة خلال الأشهر الخمسة الأخيرة في الوساطة لإبرام اتفاقيات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان إلى جانب المغرب، تهدف لتطبيع العلاقات وبناء الروابط الاقتصادية.

يذكر أن المغرب هو البلد العربي الـ4 الذي يعلن إعادة العلاقات مع “إسرائيل”، ففي 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات والبحرين في البيت الأبيض على اتفاق التطبيع مع تل أبيب في واشنطن، قبل أن ينضم السودان لاحقاً.

 

اضف رد