panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بسبب كورونا..فنانون مغاربة يعرضون آلاتهم الموسيقية للبيع

أمينة كندي

اضطر عدد كبير من الموسيقيين إلى بيع آلاتهم، وأثاث منازلهم (أجهزة تلفزيون، أفرشة…) لضمان لقمة العيش، في غياب أي مبادرة من قبل وزارة الثقافة والشباب والرياضة، لمساعدتهم على تجاوز الوضعية في ظل تفشي وباء كورونا.

ولم يجد عدد كبير من الموسيقيين حلا، سوى التخلي عن آلاتهم الموسيقية، التي تعتبر وسيلة لكسب قوتهم من أجل توفير جزء من مصاريف معيشهم اليومي. وعبر الفنان عبد الواحد التطواني لـيومية “الصباح” عن آسفه من الوضعية التي تعيشها الساحة الموسيقية، بعد أن أجبرت الظروف الصعبة الناتجة عن تفشي فيروس كورونا العديد من العازفين على التوقف عن العمل.

وقال التطواني: “أعرف الكثير من العازفين الذين باعوا أغراضهم وآلاتهم الموسيقية لأنهم لا يمارسون عملا آخر، فالموسيقى مهنتهم، كما أن هناك كثيرا من الموسيقيين الذين يعتبرون بمثابة “طالب معاشو”…إذا اشتغل يضمن لقمة عيش يومه، وإذا توقف ساءت ظروفه”.

وأكد التطواني أن وضعية شريحة واسعة من الموسيقيين الذين كانوا يرافقون ثلة من الفنانين المغاربة في العزف سواء في مهرجانات أو حفلات خاصة أو أعراس أو ملاه ليلية، ستزداد سوءا حتى مع انتهاء الحجر الصحي، مضيفا “حتى وإن كان هؤلاء الموسيقيون يحملون بطاقة الفنان فليست لها أي قيمة في سوق الشغل…”.

وفي الوقت الذي كانت فيه بعض المبادرات من قبل مجموعة من الفنانين لدعم فئة من العازفين من بينها دعم 200 موسيقي في إطار مبادرة قامت بها الفنانة زينب ياسر وزوجها مصطفى الليموني والتي استجاب لها كثير من الفنانين المغاربة، يقول التطواني، فإن وزارة الثقافة والشباب والرياضة اختارت الصمت.

“لم يلتفت وزير الثقافة السابق إلى وضعية الفنانين والموسيقيين والوزير الجديد اختار الصمت…دخل مكتبه وجلس”، يقول التطواني، مضيفا “الفنان أو الموسيقي لديه عزة نفس ورغم أنه يبدو بمظهر أنيق في الشارع فالداخل عالم به الله”.

ودعا التطواني وزارة الثقافة والشباب والرياضة إلى ضرورة الانتباه إلى وضعية هؤلاء العازفين، موضحا أنه يمكن مساعدتهم من خلال الصندوق المخصص لدعم المهرجانات والدعم الموجه للأغنية المغربية. “مادام دعم الأغنية المغربية يمنح كل سنة لأشخاص معينين ومنهم من يستفيد من مبالغ متفاوتة (20 مليونا، و25 مليونا، وقد تصل إلى 60 مليونا) فهذا يعتبر ريعا” يقول التطواني، مضيفا “وبما أن الأمر يتعلق بريع، فحاليا وفي ظل تردي أوضاع الموسيقيين في زمن كورونا فمن الأفضل أن يخصص ولو مبلغ منه لمساعدة هؤلاء الموسيقيين”.

ودعا الفنان عبد الواحد التطواني وزارة الثقافة والشباب والرياضة إلى تنظيم مهرجانات افتراضية، باعتبارها حلا لإنقاذ شريحة واسعة من الموسيقيين (العازفين) والفنانين من الظروف الصعبة بسبب وباء كورونا.

 

 

 

تزايد حالات الإصابة بكورونا اليومية في المغرب بعد تمديد حالة الطورئ الثالثة

 

 

 

اضف رد