أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بعد أحداث كولونيا التي اتهم فيها المغاربة..اعتداءات جنسية جديدة في مهرجان موسيقي ألماني ؟

أضحت اعتداءات كولونيا التي وجهت فيها أصابع الاتهام إلى شبان مغاربيين بأنها مكيدة محبوكة استغلت كما يجب لتدبير ترحيل شباب المغاربة. وهذا ما يطرح علامات حول تطبيق مثل هذا الإجراء. كما يتساءل البعض كيف يمكن توجيه الاتهامات والتحقيقات لا تزال مستمرة؟

برلين- قدمت 26 امرأة كن يشاركن في مهرجان موسيقي في دارمشتات بغرب ألمانيا شكاوى بتهم التعرض لاعتداءات جنسية وتمّ توقيف ثلاثة من طالبي اللجوء الباكستانيين كما أعلنت شرطة هذه المدينة.

لم تستبعد شرطة مدينة دارمشتات الالمانية اليوم الثلاثاء، تقديم شكاوى أخرى بشأن هذه الاعتداءات التي وقعت ليل السبت/ الأحد خلال هذا المهرجان الذي ينظم في الهواء الطلق في وسط المدينة، بعدما تقدمت 18 امرأة بشكاوى بشأن تعرضهن لاعتداءات جنسية في مهرجان موسيقي.

وقال ناطق باسم الشرطة “يمكن أن يزيد (العدد) بين لحظة وأخرى”.

وتقدمت ثلاث نساء مباشرة بعد وقوع الحوادث للإبلاغ إلى رجال الشرطة ما أتاح توقيف ثلاثة طالبي لجوء باكستانيين على الفور تراوح أعمارهم بين 28 و31 عاما.

وجاء في بيان للشرطة “أن 15 امرأة أخرى شابة اتصلن بالشرطة أيضا”.

وتأتي هذه القضية فيما أثارت أعمال عنف ارتكبت ضد نساء في كولونيا ليلة رأس السنة ونسبتها الشرطة إلى مهاجرين من إفريقيا الشمالية، صدمة كبرى في ألمانيا.

وتعرضت في تلك الليلة مئات النساء لاغتصاب أو تحرش أو سرقة من قبل رجال ملثين قرب كاتدرائية كولونيا وواجهت السلطات المحلية اتهامات بالتأخر في التحرك في مواجهة هذه الاعتداءات غير المسبوقة من حيث حجمها.

وفي دارمشتات تحدث الضحايا عن سيناريو مماثل وقلن إنهن وجدن أنفسهن وسط مجموعة من الرجال قاموا بالتحرش بهن جنسيا. وأوضحت الشرطة أنها تحقق الآن لمعرفة ما إذا كان المعتدون فكروا أيضا في السرقة.

ولم تعط الشرطة أي معلومات أخرى غير سن وجنسية المشتبه بهم. وأكد المتحدث باسمها أن أشخاصا آخرين ضالعون على ما يبدو في هذه الحوادث.

ونقل بيان الشرطة عن النساء قولهن إن الرجال الذين ارتكبوا هذه الاعتداءات (ينحدرون من جنوب آسيا).

وبحسب وسائل الإعلام المحلية فان نحو 400 ألف شخص شاركوا في هذا المهرجان الموسيقي الذي نظم من 26 إلى 29 أيار/ مايو الحالي.

وكانت شرطة دوسلدورف نشرت تقريرا يؤكد أن 2200 شخصا يحملون الجنسية المغربية متورطين في جرائم السرقة واعتداءات جسدية وغيرها. ويخلص التقرير إلى أن كل ثلاث ساعات ونصف تقع جريمة بمدينة دوسلدورف وراءها مغاربة.

كما نؤكد من خلال اعتداءات اليوم أن تورط المغاربيين في جرائم كولونيا كان ملفقاً ومادة دسمة تعالجها الصحف الألمانية بإسهاب، بحثا عن الأسباب وكيفية التعامل مع هذه الفئة بترحيل المتورطين إلى بلدانهم، مع احتمال تصنيف المغرب والجزائر في مصاف الدول الآمنة على غرار كوسوفو وألبانيا والجبل الأسود، وذلك لتسهيل إجراءات الترحيل..

ويرى محللون أن أحداث كولونيا محطة فاصلة يبدو أنها صفعت ما بات يعرف على المستوى الداخلي بـ “ثقافة الترحيب” التي تبنتها القوى المجتمعية والأحزاب السياسية على حد سواء، وفي مقدمتهم حزبا التحالف الحكومي بقيادة المستشارة ميركل. ولأن أجانب أو “متحدثين بالعربية”، كما ورد في شهادات الضحايا الكادبين كانوا من المعتدين، بدأ الرأي العام يتوجس من القادم من الأيام خاصة وأن أعداد اللاجئين بلغ نحو 1,1 مليون لاجئ.

 

اضف رد