أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بعد أيام قليلة من إعدام أمير سعودي .. السلطات السعودية تجلد احد الأمراء

قالت صحيفة عكاظ السعودية، ان السلطات قد طبقت حد الجلد على احد الأمراء المنتمين للاسرة الحاكمة في مدينة جدة، وذلك بعد ايام قليلة من تنفيذ حكم الاعدام على امير اخر كان قد ثبتت عليه جريمة قتل.

ولم تشر الصحيفة التي اوردت الخبر في عددها اليوم الى نوع الجريمة التي تعرض بسببها الأمير السعودي للجلد والسجن، الا ان نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي تويتر كانوا قد قالوا ان التهمة تتعلق بالاعتداء على انثى.

ونفذ الحكم احد رجال الأمن المختصين بتنفيذ مثل هذه الأحكام، ويعد تنفيذ القصاص بحق احد المنتمين الى الأسرة الحاكمة امر غير معتاد في المملكة العربية السعودية، الا انها وخلال ايام قليلة نفذت القصاص من اثنين منهم، وكانت اخر مرة اقتص من امير سعودي في سبعينيات القرن الماضي.

ولم تشر الصحيفة الى عدد الجلدات التي تلقاها الأمير السعودي الا ان المنظمات الحقوقية والنشطاء في مجال حقوق الانسان وهيومن رايتس ووتش قالوا ان القصاص يتم باستخدام عصا لينة وانها لا تترك اثر جروح على الظهر والساقين، وان كانت قد تترك كدمات.

وقالت السلطات ان الأمير قد تعرض للكشف الطبي كما هو معتاد في مثل هذه الحالات لتبين ما اذا كانت حالته الصحية تسمح بأن يتلقى هذا النوع من العقوبة ام لا.

وكانت وسائل الاعلام الرسمية السعودية قد نشرت تقريرا عن اعدام الأمير السعودي تركي بن سعود الكبير بعد ان اعترف بقتله لعادل المحيميد في مشاجرة جماعية اطلق على اثرها الرصاص عليه، ورفض ولي القتيل قبول الدية في القتيل ما اغلق امام السلطات السعودية السبل امام عدم تنفيذ حكم الاعدام في الأمير تركي قصاصا.

واثارت حادثة جلد الأمير السعودي حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، واطلق المغردون على موقع التدوينات المصغرة تويتر العديد من الوسوم بهذا الشأن ومنها و .

وبينما يرى بعض المغردون ان تنفيذ القصاص في الاسلام لا يفرق بين الأمير وغيره، واستشهدوا بان الرسول كان ليقطع يد ابنته لو سرقت، قال مغردون اخرون ان السلطات تريد لفت الأنظار بعيدا عن الأزمات الاقتصادية التي تضرب البلاد.

وتقول العنود التميمي ان الخبر بلا ملامح حيث لم تنشر الجريدة السعودية اسم الأمير او تهمته او عدد الجلدات او مدة السجن، ومع ذلك قامت الناس تشكر عدل الملك وتطبيق الشرع وان هذا الأمر محزن ومضحك في آن.

ورد محمد الجضعي بالقول بأن الحكومة غير ملزمة بنشر اسماء المجرمين لديها وانها لا تفعل ذلك مع العامة فلماذا تفعله مع الأمراء؟ وان الحكومة ليست مضطرة لاختلاق الأكاذيب حول امر مثل هذا، مؤكدا ان ما يقوله ليس من قبيل التطبيل للسلطة.

وقال سام اسخرا : اين جلدوه؟ في قصره ام في اوروبا!

اضف رد