panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بعد اعتقال الزفزافي: الاحتجاجات تنتشر الى عدة مدن مغربية..تفريق المتظاهرين بالقوة والعصى

تجمعت حشود في العديد من المدن المغربية للاحتجاج على إلقاء القبض  الذي اصدره وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بالحسيمة ليلة الجمعة الماضية.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد اعتقال السلطات  لناصر الزفزافي وفتح تحقيق معه على خلفية اقتحامه مسجدا في الحسيمة ومنعه للخطيب من إلقاء خطبة الجمعة.

وأوقفت السلطات الأمنية أكثر من 40 شخصا آخر لمخالفتهم القانون والاعتداء على عناصر الأمن.

وقامت قوات الأمن مدعمة من قبل القوات المساعدة، بتفريق المتظاهرين الذين بدؤوا في التجمع في الشوارع الرئيس للمدن المغربية بعد صلاة التراويح مباشرة، باستخدام العصي وقيامهم بالضرب العشوائي لكل من يقترب من ساحات التجمع؛ مما دفع بالمتواجدين في الشارع للهروب إلى المقاهي والعمارات  للهرب من عصي الشرطة القوات المساعدة التي لا ترحم.

وقد استخدمت قوات الأمن الوطنية القوة في فض اعتصام المتظاهرين أمام البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط ، بعد إصرارهم على عدم مغادرة الساحة المقابلة للبرلمان  إلا بعد أن يتم الاستجابة لمطالبهم والإفراج عن المعتقلين في الريف.

وقد أعلن نشطاء  على مواقع التواصل الاجتماعي، صباح اليوم الثلاثاء، نزولهم في  10 مدن كبيرة بالمغرب تضامنا مع قائد حراك الريف ناصر الزفزافي المعتقل منذ الاثنين والمرحل لسجون الدار البيضاء. ومن بين العشر مدن التي شهدة الحشود المحتجة مدينة الدار البيضاء أكبر المدن المغربية، الرباط، القنيطرة، سيدي سليمان، مراكش، تفيلت، وجدة، سيدي افني، اكادير، وبوعرفة.

وقال شهود العيان أن القوات الأمنية استخدم العصي والهراوي في تفريق المتظاهرين وفض اعتصامهم، الأمر الذي أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المعتصمين، فيما فر بعضهم في الشوارع الجانبية.

وكان مئات الألاف من المحتجين تجمعوا مساء اليوم الثلاثاء في الحسيمة للاستماع إلى كلفة مؤثرة القاها والد ناصر الزفزافي  والتي أكد فيها على استمرارية الحراك رغم اعتقال ابنه ودعا الشباب إلى سلمية الحراك.

وكان النائب العام لملك بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أعلن القبض علي ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، والمسؤول الاول عن الاحتجاجا في المدن الريفية خصوصا في الحسيمة، بعد ثلاثة أيام من اختفائه في الحسيمة وذلك في الساعات الاولي من صباح اليوم الاثنين، في عملية امنية ناجحة.

وكان زفزافي وهو عاطل عن العمل في التاسعة والثلاثين من العمر تحول إلى رمز للتحركات الشعبية التي تسمى “الحراك” وتهز منطقة الريف منذ أن قتل في نهاية تشرين الأول/أكتوبر بائع سمك سحقا داخل شاحنة نفايات.

وجاءت الاعتقالات على إثر مواجهات عنيفة بين رجال الأمن وعدد كبير من المحتجين أمام منزل ناصر الزفزافي، أبرز متزعمي الاحتجاجات، عندما حضرت الشرطة لاعتقاله على خلفية مداهمته ومجموعة من أنصاره لمسجد “ديور المالك” أثناء أداء صلاة الجمعة، ومطالبتهم الإمام بالرحيل.

وتعرف الحسيمة وبعض مدن وقرى الريف المغربي احتجاجات ومظاهرات منذ أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، بعد وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع السلطات المحلية والأمنية من مصادرة أسماكه، ولا تزال المسيرات الاحتجاجية تنظم بهذه المناطق للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش”.

وتسود حالة من الترقب الشارع المغربي الذي يتابع باهتمام كبير ما ستؤول له الأوضاع في مناطق الريف شمال المملكة، خصوصا مع تغيير السلطات طريقة تعاملها مع الاحتجاجات بشن حملة اعتقالات طالت رموز الحراك الشعبي الذي تفجر بعد وفاة بائع السمك بمدينة الحسيمة، محسن فكري، أواخر شهر أكتوبر الماضي. 

اضف رد