panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بعد تكرار الإساءة إلى الرسول الكريم..إمام مسجد يدعو على كاتب جريدة”أخر ساعة” بأن تشل يده

لماذا تتكرر سياسة الإساءة لنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم؟

هز المملكة المغربية الشريفة تحدٍّ آخر من طرف عبد الكريم القمش كاتب عمود بجريدة آخر ساعة بـ”الإساءة” إلى رسول الإسلام، فبالإضافة إلى ما قامت به مجلة شارلي إيبدو الأسبوعية الفرنسية، فقد قامت الكثير من وسائل الإعلام الأوروبية بإعادة طباعة ما كان قد نشر سابقاً من رسوم كاريكاتورية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم،

دعا سلفيون ونشطاء مستقلون إلى مسيرة مليونية لأجل الاحتجاج على ما جاء في كلام الكاتب، في وقت نفى فيه هذا الأخير أن يكون الغرض من مقاله الاستهزاء برمز الإسلام، بل الهدف هو “إظهار ما تعج به كتب الفقه  كصحيح البخاري وصحيح مسلم من تناقضات”.

ويتعلّق الأمر بعبد الكريم القمش الذي ينشر مقالات يومية وعمودًا صحفيًا بجريدة “آخر ساعة”، وجاء في المقال الذي خلق الضجة، وكان تحت عنوان “أنتم لا تعبدون الله.. أنتم تعبدون السياسة”، أن ” للحاكم أن يفعل ما يشاء بالنهاية لأنه ولي الأمر الواجب طاعته، ولمن أراد أن يخرج في الرأي عن هذا، كان له أن يواجه أحاديث لا تعد ولا تحصى وأن يدخل في مواجهة مع السيرة المحمدية نفسها”.

ففي تلك الفقرة، انطلق القمش من القول بأنه يتم “الحديث عن حقائق نبوة بطريقة تفيد من خلال سردها أن الرسول (ص) الذي كان نبيا ورسولًا وراعيا لانتشار دين من الله، كان كل همه هو النساء، ممّا يزيل عنه طبع القداسة ويجعل العامة يفهمون أن النبوة لا تعني الابتعاد عن “الشهوة’ وأن الزعامة يحل معها ما لا يحل لغيرها”، مشيرًا إلى أن ما جاء بعض كتب الفقه “يشفع لمن يملك قوة أقل في فعل ما يشاء إذا ما دعته الهواية والغواية إلى ذلك”.

وجاء هذا المقال في سلسلة مقالات تنتقد بعض الأحاديث المروية في كتب الفقه، بدأها القمش بتوطئة: “‘دعوني أكشف لكم إسلاما آخرا لا تعرفونه ولم نقرأ عنه في مادة التربية الإسلامية. إسلام ضد إسلام النبوة.. إسلام سياسي.. لفق الأحاديث وكتب تاريخًا آخرا لم يكتبه النبي وحاول أن ينقص من القرآن لكي يقوي من سلطة الحديث القابل للوضع والنشر بـ”العنعنة”.. إسلام لا نعرف عنه شيئًا على الإطلاق”.

وقال القمش إنه تلّقى تهديدًا بالقتل عبر الهاتف، ممّا حذاه إلى وضع شكاية لدى الأمن، مشيرًا كذلك إلى أن نشطاء قاموا بالإبلاغ عن حسابه على فيسبوك حتى يتم حذفه، لافتًا إلى أنه لا يمانع أن تنظم ضده مسيرة مليونية من طرف السلفيين والمتعاطفين معهم، وأن هذه المسيرة لن تغيّر من قناعته بكونه لم يسئ إلى الرسول.

وخلّق المقال انتقادات واسعة من وجوه إسلامية معروفة كإمام مسجد الحسن الثاني، عمر القزابري، والشيخ السلفي حسن الكتاني، بينما دافع عنه علمانيون كأحمد عصيد، في وقت دعت فيه صفحات محسوبة على السلفيين إلى مسيرة مليونية احتجاجًا على المقال.

اثناء خطبة الجمعة الماضية تضرع  بنيس  إمام مسجد الحي العسكري بمدينة الناضور، إلى المولى عز وجل بالدعاء على كاتب المقال المسئ للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله: ”اللهم إن هذا الذي قد طالعنا في جريدة من الجرائد يسب فيها نبينا وينتقص فيها من قدره … أرح منه البلاد والعباد، انتقم لنبيك يا ذا الجلال والإكرام..”، قبل أن يضيف وهو يلقي خطبة الجمعة قائلا ”اللهم يا ربي كما كتب هذه الكلمات.. شل يمينه.”

وتابع بقوله : ”إن صدرت عن غرب أو  شرق أمريكاني أو دنماركي  أو شارلي إيبدو.. أمر مألوف، أما أن تصدر عن رجل في بلد مسلم ودستوره الإسلام هذا لم نتوقعه”.

ونبّه الخطيب المذكور فرصة عرضه لخطبة الجمعة دون أن يخاطب المصلين باللهجة الريفية، قائلا ما مفاده ”أن كاتب المقال في جريدة آخر ساعة، يستحق المحاكمة لو طبق الدستور”.

اضف رد