أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بعد صدمة النتائج.. قيادي حزب “البام” يخوضون “حرب الطعون” ضد مرشحي “العدالة والتنمية”

بعد صدمة النتائج الهزيلة التي حققتها أكبر الأحزاب الوطنية في  انتخابات مجلس النواب في السابع من أكتوبر الجاري، بدأ مرشحوا مرشحات حزب “الأصالة والمعاصرة”  فى  معركة قضائية أمام المحاكم الإدارية التى تلقت 76 طعناً عددا لا يستهان به من الطعون على نتائج تلك الانتخابات الهزيلة، التى استندت فى معظمها إلى أخطاء فى حساب الأصوات، ومخالفات المرشحين المنافسين.

قال بيان لحزب “البام” اليوم الثلاثاء، أن عرائض الطعن المقدمة إلى المجلس الدستوري شملت 19 دائرة انتخابية محلية إضافة إلى الدائرة الانتخابية الوطنية.

وأضاف البيان إلى أن أهم قضايا الطعون ارتكزت على حالات لم يجر فيها الانتخاب طبقا للإجراءات المقررة في القانون، مشيرا إلى أنه علاوة على المخالفات المعتاد معاينتها في المنازعات الانتخابية السابقة، تم الارتكاز أيضا على نوع جديد من المخالفات همت خرق سرية التصويت، وذلك من خلال “النشر المعمم والمتواتر والمتكرر يوم الاقتراع عبر وسائط الاتصال الاجتماعي لأوراق التصويت الفريدة الحاملة لعلامة التصويت على اللائحتين المحلية و الوطنية لحزب العدالة و التنمية وذلك على صفحة الفايسبوك المسماة “فرسان العدالة و التنمية” مرفقة ببروفيلات أعضاء هذه الصفحة”.

وأشار إلى أن وسائل طعن أخرى ارتكزت على حالات “لم يكن فيها الاقتراع حرا و شابته مناورات تدليسية، بما في ذلك على الخصوص مخالفة الضوابط المتعلقة بالحملة الانتخابية، واستعمال الرموز الوطنية وأماكن العبادة، أو تسخير الوسائل و الأدوات المملوكة للجماعات الترابية، أو توزيع الهبات العينية و النقدية للتأثير على الناخبين، أو حالات دعوة الناخبات و الناخبين إلى التصويت على المطعون في انتخابهم يوم الاقتراع و أمام مكاتب التصويت، إضافة إلى تضليل الناخبين بادعاء صفات مهنية أو علمية غير صحيحة في الإعلانات الانتخابية”.

وارتكزت وسائل طعن أخرى، يضيف البلاغ، على حالات تتعلق بمخالفة القواعد المتعلقة بتحرير المحاضر و عدم التطابق بين النتائج المدونة في مختلف المحاضر.

وسجل الحزب أن مرشحيه اعتمدوا مبدأ الأدوار المتمايزة بين القضاء الزجري و القضاء الانتخابي، حيث يباشرون عبر محاميهم رفع دعاوى أمام المحاكم الزجرية المختصة ضد أشخاص من مختلف الصفات، قاموا بارتكاب مخالفات انتخابية، منصوص عليها و على عقوبتها في القوانين و الأنظمة الجاري بها العمل.

ويشكل الأصالة والمعاصرة ثاني أكبر حزب في المشهد الحزبي والسياسي المغربي. وتأسس سنة 2008 على يد فؤاد عالي الهمة الذي انسحب من الحزب في 2011.

ويرى العماري (49 سنة) الذي انتخب أمينا عاما للأصالة والمعاصرة بداية 2016، أن مشكلة العدالة والتنمية متمثلة في “مشروع هذا الحزب الذي ما زال لحدود الساعة متشبثا بمواقفه الإيديولوجية”.

يرفض العماري بشدة إمكانية التحالف مع العدالة والتنمية في الحكومة القادمة، ويقول “أبدا. أبدا لن نتحالف معهم”.

وبدأ العماري حياته السياسية في صفوف اليسار الراديكالي. وهو اليوم يرأس جهة طنجة، إحدى جهات المملكة الـ12، ومجموعة إعلامية أطلقها حديثا.

ووصف بنكيران خصمه إلياس العماري بـ”الباندي” (رجل عصابة) و”تاجر المخدرات” الذي “يستعمل أساليب غير مشروعة” في الساحة السياسية، لكن العماري تحدى رئيس الحكومة بفتح تحقيق في هذه الاتهامات.

وبين التهم الموجهة الى حزب الأصالة والمعاصرة وصفه بـ”حزب القصر” على اعتبار ان مؤسسه يعمل مستشارا للعاهل المغربي الملك محمد السادس.

لكن العماري ينفي ذلك ويقول إن عالي الهمة “كان واحدا من المؤسسين وقد انسحب”. ويضيف “كل الأحزاب الكبيرة في المغرب وقف وراء تأسيسها أشخاص قريبون من القصر الملكي بما في ذلك حزب العدالة والتنمية الذي أسسه الراحل عبد الكريم الخطيب، كما أن كثيرين من المستشارين الحاليين للملك كانوا أعضاء في الأحزاب الحالية”.

ويتساءل العمري “هل هناك أحزاب قانونية ضد القصر كي يكون حزب الأصالة والمعاصرة حزبا للقصر؟”، مضيفا “عندما نريد أن نحاكم الأحزاب، علينا أن نحاكمها بمشروعها المجتمعي الخاص بها”.

 

اضف رد