أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بعد فوزها بالحضانة… والدة حلا الترك تعد بمفاجأة قريبة صادمة!!

دبي – أعلنت منى السابر والدة حلا الترك بعد فوزها بحضانة أولادها وفي إطلالتها الإعلامية الأولى بأنّها تستعد لإعلان خبر سار وسعيد قريباً جداً، وذلك عبر أحد حسابتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

لم تكشف منى نوع المفاجأة التي تحضرها، إذا كانت ترتبط بقضية الحضانة أو بطليقها والد حلا وزوجته الحالية دنيا بطمة.

وقامت منى بنشر صورة تعبيرية وعلقت عليها: “مرحبا يا أحلى متابعين. شكراً لاهتمامكم بأم العيال. قريباً ستسمعون ما يفرحكم والآتي أجمل يا أطيب وأنقى الناس. أنتم الأروع. محبتكم الصادقة وصلتني من كل أرجاء العالم، رسائلكم، اتصالاتكم، دعمكم أفرحني…”.

13 عاماً قضتهم مني مع محمد الترك الذي تزوجته في عام 2001، وكان عمرها 23 عاماً، إلى أن تزوّج من الفنانة المغربيةدنيا بطمة، حيث قرر طلاق منى، وذلك في في بداية شهر يوليو 2014، لتبدأ بعد هذا القرار رحلة معاناة وحرباَ مع طليقها للحصول على حضانة أطفالها.

معاناة منى مع محمد الترك للتواصل مع أطفالها في أعقاب طلاقهما كشفتها في قصة ثالثة بقولها: «حاولت في البداية أن أتواصل معه بمختلف الطرق، ولكنه كان يرفض الرد، وحاولت أكثر من مرّة الذهاب إلى بيتي الذي كنت أسكن فيه، وكنت أظلّ أطرق الباب حتى أملّ ولا يفتح أحد لي، لدرجة أنه منع «الشغالة» من أن تفتح لي الباب، وكان يقلب الدنيا ولا يقعدها إذا نام الأولاد عندي، كل هذه التفاصيل والألم دفعاني إلى اللجوء للقضاء لأخذ حقي».

يُذكر أن زواج محمد الترك من دنيا بطمة خلق الكثير من المشاكل بينه وبين أسرته أيضاً، حتى أن والدته، مها الترك وهي سيدة تربوية تعمل كرئيس قسم اللغة العربية في مدرسة عبد الرحمن كانو الدولية، أصدرت بيانا صحفياً تبرأت منه فيه، حيث كتبت: «أقر أنا الموقعة أدناه مها كمال الترك بأنني أعلن براءتي من ابني موفق الترك، بعد ادعاءاته الكاذبة ضدي علنا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي سواء برسائل أو فيديوهات على انستجرامه وسكوته وموافقته على تطاول زوجته دنيا بطمة على بالسب والقذف والشتم والكذب علنا على مواقع التواصل الاجتماعي سواء برسائل أو سناب أو فيديوهات يتبعها، وبعد أن قمت بكل ما يمكنني كأم لردعه وإعادته إلى صوابه لكن دون جدوى، وأعلن أنه ومن تاريخ هذه البراءة لا تربطني به أي صلة أو علاقة، حسبي الله ونعم الوكيل الأمر صعب جدا لا حول ولا قوة إلا بالله».

اضف رد