panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بعد نزول الغيث النافع: وزير الفلاحة الموسم الفلاحي لهذا العام “ممتاز” والمحصول وفير

شهدت مختلف مناطق المملكة نزول كميات هامة من الأمطار منذ الأسبوع المنقضي، أمطار جاءت بعد طول انتظار استبشر بها الفلاحين في كل مكان وعلقوا عليها أمال إنقاذ الموسم الفلاحي.

توقعت وزارة الفلاحة والصيد البحري أن يكون الموسم الفلاحي لهذا العام مبشراً بسبب التساقطات  المطرية الهائلة الأخيرة التي شهدتها جميع مناطق المملكة وقد خلقت ظروفا مواتية لسير الموسم الفلاحي الحالي، داعية الفلاحين إلى مواصلة الاعتناء بالزراعات الرئيسية، فإن الموسم سيكون أفضل بكثير من الموسم المنصرم وسيحقق اكتفاءً ذاتياً بنسبة تصل إلى 80%.

الأمطار الأخيرة أدخلت البهجة على كل الفلاحين في مختلف مناطق المملكة بما أنها جاءت في الوقت المناسب وبعد طول انتظار لتنقذ الملايين من أشجار الزيتون والأشجار المثمرة ومساحات كبيرة من الأراضي البور التي كانت تعاني من الجفاف.

وأوضح البيان الوزاري، أن التساقطات المطرية التي شهدها بلادنا، التي همت مختلف جهات المملكة، سيكون لها تأثير ايجابي على تحسين نمو الأشجار المثمرة والغطاء النباتي ومعدل ملء السدود ومستوى الفرشات المائية وكذا اقتصاد مياه السقي.

وأضاف البيان، أن مخزون حقينات السدود ذات الاستعمال الفلاحي بلغ نحو 7,32 مليار متر مكعب يوم 27 فبراير 2017، مقارنة مع 7,88 مليار متر مكعب في نفس التاريخ خلال الموسم السابق، بمعدل ملء بلغ 54 في المائة مقابل 59 في المائة، مبرزا أن مستوى مخزون السدود عند بداية الموسم الفلاحي السابق استفاد من آثار الموسم الأسبق الذي كان ممطرا.

وأشار إلى أن المغرب عرف مؤخرا تساقطات مهمة شملت كافة التراب الوطني ورفعت من المعدل الوطني لتراكم التساقطات، يوم 27 فبراير 2017، الى 287 ملم وذلك خلال 6 ساعات، بارتفاع يصل إلى 7 في المائة مقارنة مع موسم فلاحي طبيعي (264 ملم) و 136 في المائة مقارنة مع الموسم الفلاحي السابق (122 ملم) عند التاريخ ذاته.

ودعا وزير الفلاحة والصيد البحري، الفلاحين إلى مواصلة الاعتناء بالزراعات الرئيسية على الخصوص من خلال القضاء على الأعشاب الزائدة والضارة، واستخدام الأسمدة، والمواد الكيماوية الضرورية والاستعداد للزراعات الربيعية. وأبرزت الوزارة أنها أمنت التزود بمواد الاعتناء بالزراعات بكميات كافية وجودة عالية، مذكرة بانها اتخذت، في إطار مخطط المغرب الأخضر، مختلف الإجراءات الرئيسية التي تمكن من التزود بهذه المواد وتعبئة الفلاحين ومختلف فاعلي القطاع لنجاح الموسم الحالي.

وبخصوص توزيع البذور المختارة، تم تسويق مليوني قنطار تتوزع على 75 في المائة من القمح الطري و 18 في المائة من القمح الصلب و7 في المائة من الشعير، مضيفا أن المبيعات الإجمالية للبذور المختارة شملت إلى غاية 27 فبراير الماضي أزيد من 1,66 مليون قنطار مقابل 1,09 مليون قنطار خلال العام الماضي.

وبالنسبة للأسمدة، أكدت الوزارة أن السوق مزودة بشكل جيد بهذه المادة، مضيفة أن برنامج الموسم الحالي يهم أكثر من 500 ألف طن.

وعلى مستوى التأمين الفلاحي، أشار البلاغ إلى أن المساحة الإجمالية المعنية بلغت مليون هكتار، موضحا أن الأمر يتعلق بتأمين يشمل مخاطر مناخية متعددة بالنسبة للحبوب والخضر الغذائية و الفواكه.

وأضاف البيان الوزاري إلى أن المخاطر التي يشملها التأمين تتعلق بالجفاف والبرد والفياضانات والرياح القوية والثلوج والرياح الرملية، مبرزا مواصلة برنامج الضمان المتعدد المخاطر للعناية بالأشجار المثمرة، الذي يشمل مساحة تصل إلى 50 الف هكتار.

من جهة أخرى ستسمح الأمطار بإفتتاح الموسم الفلاحي في أحسن الظروف خاصة في ما يتعلق بزراعة الخضروات والبقوليات وهي أنشطة تعود عليها الفلاحون وتعتبر مصدر رزقهم الوحيد.

 كما أقبل عدد من الفلاحين في شمال البلاد والغرب والوسط على حراثة أراضيهم وإعدادها للموسم الفلاحي الجديد الذي تبدو بشائره واعدة خصوصا وأن التنبؤات الجوية تشير إلى تواصل نزول الغيث خلال الايام القادمة.

 

اضف رد