panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بعد 4 سنوات على الاعتقال بلا محاكمة.. الصحفي محمود حسين خارج القضبان بتدابير احترازية

أكدت مصادر إعلامية وحقوقية متطابقة من مصر وقطر، السبت، بأن القاهرة أخلت سبيل الصحفي ومدير مراسلي قناة الجزيرة القطرية  محمود حسين.

وقالت شبكة الجزيرة الإعلامية خبر الإفراج عن محمود حسين بعد “أكثر من 4 سنوات على اعتقاله دون محاكمة”.

وأضافت الشبكة القطرية في بيان لها: إن الإفراج عن حسين “لحظة حق ومحطة ملهمة على طريق حرية الصحافة”.

وأكدت أنه “لا يجوز أن يتعرض أي صحفي لما تعرض له الزميل محمود حسين من معاناة خلال السنوات الأربع الماضية”.

وأوضحت أنها في يوم حرية محمود حسين “تنشد الحرية لجميع الصحفيين القابعين ظلما خلف القضبان في كل مكان”.

ويأتي إخلاء السبيل الذي لم تعلنه القاهرة أو قناة الجزيرة أو أسرة حسين بعد نحو 4 سنوات من الاحتجاز على ذمة تهم ينفيها؛ متعلقة بـ”نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة محظورة”.

ويوم الخميس قبل يومين، أكد كل من جمال ريان المذيع البارز بالجزيرة، وزميلته بالقناة سارة رأفت، والإعلامي المعارض بالخارج حسام الشوربجي، والحقوقي المصري جمال عيد، أن السلطات بمصر أخلت سبيل حسين، في تغريدات منفصلة عبر حساباتهم بـ”تويتر”.

كما ذكر حساب “قطر اليوم” (إعلامي) الموثق عبر “تويتر” بأن “السلطات المصرية تخلي سبيل محمود حسين الصحفي في قناة الجزيرة بعد اعتقال إداري دام أكثر من 4 سنوات”.

فيما قال “المرصد المصري للصحافة والإعلام” (غير حكومي) عبر صفحته بفيسبوك: إن “محكمة جنايات القاهرة قررت، الاثنين، إخلاء سبيل الصحفي ومدير مراسلي قناة الجزيرة محمود حسين بتدابير احترازية، على ذمة التحقيقات”.

ولم يوضح المصدر تفاصيل أكثر عن التدابير التي تعد إجراء احترازياً يقوم المتهم بموجبه بالتواجد داخل مقر احتجاز بمحيط سكنه عدداً من الساعات والأيام؛ للحيلولة دون هروبه، فيما لم يوضح سبب عدم الإعلان عن القرار، الاثنين، وهل طعنت عليه النيابة أم لا، وهل أطلق سراحه أم لا.

وبتاريخ 13 يونيو/ حزيران 2017، تعرض مراسل الجزيرة لكسر في ذراعه اليسرى والتأم العظم بشكل خاطئ ما استدعى خضوعه لعملية جراحية لم تجر في وقتها، وأوضحت ابنته (آنذاك) أنه يعاني من رعشة بذراعه، ولا يحركها بشكل جيد، لكنه يعالجها بالمسكنات، كما أصيب بخشونة في الركبة، بسبب الرطوبة وقلة الحركة.

ومنذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الحكم، قمعت السلطات المصرية العمل الصحافي المستقل، وحجبت تعسفاً مئات المواقع الإلكترونية، وداهمت وأغلقت تسع منصات إعلامية على الأقل، واعتقلت العشرات من الصحافيين على خلفية ممارسة عملهم.

ووثقت منظمة العفو الدولية وجود ما لا يقل عن 36 صحافياً محتجزاً لمجرد ممارستهم عملهم المشروع، أو لتعبيرهم عن آرائهم عبر منصاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما يرتفع العدد إلى ما يقرب من 80 صحافياً وإعلامياً في تقديرات حقوقية محلية.

اضف رد